بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف ألأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى أله الطيبين الطاهرين
هذه مجموعة لآراء أحمد بن حنبل في مسائل مختلفة :الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف ألأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى أله الطيبين الطاهرين
1 ) محاولة أحمد إخفاء الحقأئق في ما دار بين أمير المؤمنين والقاسطين والمارقين
أخبرني عصمة بن عصام قال قال حنبل أردت أن أكتب كتاب صفين والجمل عن خلف بن سالم فأتيت أبا عبدالله أكلمه في ذاك وأسأله فقال وما تصنع بذاك وليس فيه حلال ولا حرام وقد كتبت مع خلف حيث كتبه فكتبت الأسانيد وتركت الكلام وكتبها خلف وحضرت عند غندر واجتمعنا عنده فكتبت أسانيد حديث شعبة وكتبها خلف على وجهها قلت له ولم كتبت الأسانيد وتركت الكلام قال أردت أن أعرف ما روى شعبة منها قال حنبل فأتيت خلف فكتبتها فبلغ أبا عبدالله فقال لأبي خذ الكتاب فاحبسه عنه ولا تدعه ينظر فيه // إسناده صحيح
السنة لابي بكر الخلال ج2 ص464
2 ) احمد بن حنبل يجوز التقية !!!!
أخبرني محمد بن أبي هارون أن إسحاق حدثهم قال سألت أبا عبد الله قلت الشراه يأخذون رجلا فيقولون له تبرأ من علي وعثمان وإلا قتلناك كيف ترى له أن يفعل قال أبو عبدالله إذا عذب وضرب فالصبر إلى ما أرادوا والله يعلم منه خلافة // إسناده صحيح
نفس المصدر ج2 ص479
3 ) احمد بن حنبل يكفر الشيعة !!!!
وأخبرني عبدالملك بن عبدالحميد قال سمعت أبا عبدالله قال من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ثم قال من شتم أصحاب النبي لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين // إسناده صحيح
أخبرني يوسف بن موسى موسى أن أبا عبدالله سئل وأخبرني علي بن عبدالصمد قال سألت أحمد بن حنبل عن جار لنا رافضي يسلم علي أرد عليه قال لا // إسناده صحيح
784 - أخبرنا إسماعيل بن إسحاق الثقفي النيسابوري أن أبا عبدالله سئل عن رجل له جار رافضي يسلم عليه قال لا وإذا سلم عليه لا يرد عليه // إسناده صحيح
785 - كتب إلي يوسف بن عبدالله قال ثنا الحسن بن علي بن الحسن أنه سأل أبا عبدالله عن صاحب بدعة يسلم عليه قال إذا كان جهميا أو قدريا أو رافضيا داعية فلا يصلي عليه ولا يسلم عليه // إسناده صحيح
نفس المصدر ج2 ص493
من هو صاحب الكتاب الذي نقلنا عنه
الخلال (000 - 311 هـ = 000 - 923 ه)
أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر، الخلال: مفسر عالم بالحديث واللغة، من كبار الحنابلة.
من أهل بغداد.
كانت حلقته بجامع المهدي.
قال ابن أبي يعلى: له التفاسير الدائرة والكتب السائرة.
وقال الذهبي: جامع علم أحمد ومرتبه.
من كتبه (تفسير الغريب) و (طبقات أصحاب ابن حنبل) قطعة منه، و (الحث على التجارة والصناعة والعمل) في دار الكتب و (السنة) و (العلل) و (الجامع لعلوم الإمام أحمد) في الحديث، قيل: لم يصنف في مذهب مثله، نحو مئتي جزء .
الأعلام للزركلي