إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ذِكرُ الاياتِ للِسبطِ الشًهيد(عليه السلام ) بين النزول والتأويل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ذِكرُ الاياتِ للِسبطِ الشًهيد(عليه السلام ) بين النزول والتأويل


    العنوان: ذِكرُ الاياتِ للِسبطِ الشًهيد (عليه السلام) بين النزول والتأويل


    المقدمة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين بارئ الخلائق أجمعين مفيض النعم على المخلوقين ، وصلاته الوفيرة
    الدائمة الكثيرة على محمد المصطفى الخاتم لسلسلة الأنبياء والمرسلين وعلى اله الهداة الغر
    الميامين الخاتمين للأوصياء والخلفاء .
    وبعد :

    إن أبعاد شخصية الإنسان تتضح من خلال عدة صور ولعل ابرز هذه الصور ما يحدده الموقف
    وساعة الاختبار أو الابتلاء على إن نجاح هذا الأمر أو فشله مربوط بشخصية ذلك الإنسان وان
    أروع ما سجله لنا التاريخ من شخصيات يجعلها الفرد اليوم قدوة له ليومه وغده هم الأنبياء
    والأوصياء ويظهر مقام الإنسان من خلال قربه من مفيض الوجود والرحمة ، الكمال المطلق
    ربنا عز وجل على إن الأنبياء والأوصياء إنما صاروا هكذا بسبب ما يتمتعون به من قرب من
    هذا الكمال المطلق ومن هذه الشخصيات العظيمة هو الإمام الشهيد الحسين بن علي( عليهما
    السلام) ومن مواقفه ( عليه السلام ) تتجلى صور قربه من الحق تعالى ففي دعاء عرفة يقول
    (متى غبت حتى تحتاج إلى دليل أيكون من الظهور ما ليس لك ) وغيرها من بحور معاني
    كلماته الشريفة ، ومن هذا المنطلق نعرف القرب الذي يتمتع به الإمام الحسين (عليه السلام )
    فضلا عن كونه إماما معصوماً ، وعلى ذلك نأتي إلى القران الكريم ونستخرج منه ما يتعلق
    بالإمام الحسين من جهة النزول والتأويل للآيات القرآنية ، وفي هذا الضوء جاء البحث في
    مطلبين ، الأول منها الآيات التي ذكر فيها الامام الحسين (عليه السلام ) ضمناً مع أهل البيت
    كآية المباهلة والتطهير وغيرها من الايات ، والثاني جاء بعنوان الآيات التي جاء تأويلها بذكر
    الإمام الحسين ( عليه السلام ) والله أسال ان يتقبل العمل بقبول حسن ، خالصاً لوجهه الكريم
    ومتقرباً اليه من احد ابوابه السبط الشهيد الامام الحسين (عليه السلام )

    المطلب الأول : الآيات الجامعة لأهل البيت (عليهم السلام )
    إن هذه الآيات لم تشر إلى معصوم واحد من أهل البيت بل ذكرت بشكل عام والتي يكون ذكر
    الإمام الحسين ضمنيُ، وبعضها خصصت ذكره بالمصادق الأمثل والأكمل حتى من جهة سبب
    النزول كآية المباهلة ، وسوف نتناول في هذا المطلب الآيات المخصصة له ضمن إطار التفسير
    ويكون الاختيار حسب أهمية التفاسير المعتبرة عند المسلمين الخاصة والعامة ، واول هذه
    الآيات التي يتم التعرض لها في هذا المطلب أية المباهلة
    1ـ آية المباهلة :
    رجعنا إلى أهم مصادر التفسير عند مدرسة الصحابة حول آية المباهلة ونقلنا منها ما يلي :
    أـ جامع البيان عن تأويل القران :
    اخذ النبي بيد الحسن والحسين وفاطمة وقال لعلي اتبعنا ، فخرج معهم ، فلم تخرج يومئذ
    النصارى ، وقالوا إنا نخاف أن يكون هذا النبي ، وليس دعوة النبي كغيرها ، فتخلفوا عنه يومئذ
    ، فقال النبي : ( لو خرجوا لاحترقوا ) فصالحوه على صلح ....)
    ([1])
    ب ـ تفسير روح البيان :
    الحديث (... فأتوا رسول الله وقد خرج محتضنا الحسين أخذ بيد الحسن وفاطمة تمشي خلفه
    وعلي خلفها وهو يقول إذا دعوت فأمنوا ، فقال أسقف نجران : يامعشر النصارى إني لأرى
    وجوها لو شاء الله تعالى إن يزيل بها جبلا من مكانه لأزاله بها فلا تباهلوا فتهلكوا ولا يبقى
    على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة )
    ([2])
    جـ ـ التفسيرالكبير :
    قال الفخرالرازي : اعلم ان هذه الرواية كالمتفق على صحتها بينها اهل التفسير والمحدثين،
    وقال : هذه الآية دالة على ان الحسن والحسين كانا ابني رسول الله، وعد ان يدعوا ابناءه، فدعا الحسن والحسين،فوجبا ان يكونا ابنيه (
    [3])
    دـ المصنف :
    روى ابن شيبة الكوفي عن أسامة بن زيد قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني
    والحسن فيقول : " اللهم إني أحبهما فأحبهما " و حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال : لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلاعن أهل نجران أخذ بيد الحسن والحسين وكانت
    فاطمة تمشي خلفه (
    [4])


    [1]ـ الطبري :ابي جعفر محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل القران ، دار احياء التراث العربي ، ط1، 2001م ، بيروت ـ لبنان ، ج3،ص351
    [2] ـ البروسوي: اسماعيل بن حقي (ت1137هـ) ، روح البيان في تفسير القران ، دار الفكر للطباعة والنشر ، ط1، 2006م ، ج2، ص52
    [3] ـ الفخر الرازي : : أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي فخر الدين الرازي ، (ت 606هـ) ، مفاتيح الغيب ، ط1، دار احياء التراث العربي ، بيروت ـ لبنان ، ج2 ، ص321
    [4] ـ ابن شيبة : عبد الله بن محمد بن ابي شيبة (ت235هـ) ، المصنف ، ط1 ، 1409هـ ، دار الفكر للطباعة والنشر بيروت ـ لبنان ، ج7 ، ص513




    التعديل الأخير تم بواسطة حسن الجوادي ; الساعة 07-11-2013, 01:55 PM. سبب آخر:

  • #2
    الاية مصادر مدرسة اهل البيت :
    أـ الارشاد :

    فلما كان من الغد جاء النبي عليه وآله السلام آخذا بيد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
    والحسن والحسين بين يديه يمشيان وفاطمة - صلوات الله عليهم - تمشي خلفه ، وخرج النصارى يقدمهم أسقفهم . فلما رأى النبي صلى الله عليه وآله قد أقبل بمن معه ، سأل عنهم
    ، فقيل له : هذا ابن عمه علي بن أبي طالب وهو صهره وأبو ولده وأحب الخلق إليه ، وهذان
    الطفلان ابنا بنته من علي وهما من أحب الخلق إليه ، وهذه الجارية بنته فاطمة أعز الناس
    عليه وأقربهم إلى قلبه . فنظر الأسقف إلى العاقب والسيد وعبد المسيح وقال لهم : انظروا
    إليه قد جاء بخاصته من ولده وأهله ليباهل بهم واثقا بحقه ، والله ما جاء بهم وهو يتخوف الحجة عليه ، فاحذروا مباهلته ، والله لولا مكان قيصر لأسلمت له ، ولكن صالحوه على ما
    يتفق بينكم وبينه ، وارجعوا إلى بلادكم وارتؤوا لأنفسكم ، فقالوا له : رأينا لرأيك تبع ، فقال الأسقف : يا أبا القاسم إنا لا نباهلك ولكنا نصالحك ، فصالحنا عل ما ننهض به (1)
    ***ب ـ الامالي :
    روى الشيخ الطوسي في اماليه (فأخرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الأنفس معه أبي ، ومن البنين
    إياي وأخي ، ومن النساء أمي فاطمة من الناس جميعا ، فنحن أهله ولحمه ودمه
    ونفسه ، ونحن منه وهو منا) (2)
    ج ـ تفسير العياشي :
    روى العياشي عن موسى بن محمد بن الرضا عن أخيه أبى الحسن عليه السلام أنه قال في هذه
    الآية " قل تعالوا ندع أبنائنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله
    على الكاذبين " ولو قال : تعالوا نبتهل فنجعل لعنة الله عليكم لم يكونوا يجيبون للمباهلة ، وقد
    علم أن نبيه مؤد عنه رسالاته ، و ما هو من الكاذبين (3)
    دـ التبيان في تفسير القران :
    روى الشيخ الطوسي في تفسيره ،ى ولما نزلت الآية أخذ النبي صلى الله عليه وآله بيد
    على وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، ثم دعا النصارى إلى المباهلة ، فأحجموا

    عنها ، وأقروا بالذلة والجزية (4)

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1ـ المفيد : محمد بن النعمان المفيد (ت413هـ ) ، الارشاد ، ط2 ، 1414هـ ، دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع بيروت ـ لبنان ، ج1 ، ص168
    2ـ الطوسي : محمد بن الحسن الطوسي (460هـ) ، الامالي ، ط1 ، 1414هـ ، دار الثقافة ، قم ـ ايران ، ص564
    3ـ العياشي : تفسير العياشي ،محمد بن مسعود العياشي ، (ت320هـ) ، تحقيق السيد هاشم الرسولي المحلاتي ، المكتبة العلمية الإسلامية – طهران ـ ايران ج1 ، ص176
    4ـ الطوسي : ابي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (ت 460هـ) ، التبيان في تفسير القران ، ط1، المكتب الاعلامي الاسلامي ، ايران، ، ج2 ، ص484
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن الجوادي ; الساعة 07-11-2013, 02:11 PM. سبب آخر:

    تعليق


    • #3
      2ـ الآية من سورة الأحزاب ( اية التطهير ) :

      )إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) الاحزاب/33

      تفسير الاية من مصادر مدرسة الصحابة :

      أـ تفسير الطبري :
      اخرج الطبري في تفسيره عن أَبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "نزلَت هَذِهِ الآيَةُ فِي خَمْسَةٍ: فِيَّ وَفِي عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ وَحَسَنٍ رَضِيَ الله عَنْهُ وَحُسَيْنٍ رَضِيَ الله عَنْهُ وَفَاطِمَةَ رَضِيَ الله عَنِهَا (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) (1)

      ب ـ الدر المنثور :
      ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال « شهدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أشهر ، يأتي كل يوم باب علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند وقت كل صلاة فيقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً } الصلاة رحمكم الله ، كل يوم خمس مرات »(2)
      جـ الكشاف :
      روى الزمخشري في تفسيره ، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وعليه مرط مرجل من شعر أسود . فجاء الحسن فأدخله ، ثم جاء الحسين فأدخله ، ثم فاطمة ، ثم علي " ، ثم قال : { إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرجس أَهْلَ البيت }(3)

      هذه بعض تفاسير مدرسة الصحابة حول الاية المباركة ولانورد كل اقوال المفسرين هنا ولكن النقطة المسجلة هو ان المفسرين من مدرسة الصحابة يرون انها نزلت في اهل البيت (عليهم السلام) اما لوحدهم او لدخول نساء النبي وهذا ما ذهب اليه الفخر الرازي في تفسيره الكبير وهو احد اهم علماء مدرسة الصحابة في التفسير خصوصا (4)


      ـــــــــــــــــــــــــــــــ
      1ـ الطبري : محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري، (ت 310هـ) ، جامع البيان في تأويل القرآن ، أحمد محمد شاكر ، ط1، 1420 هـ - 2000 م ، نشر مؤسسة الرسالة ، ج20 ، ص257
      2ـ السيوطي : عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت 911هـ )، الدر المنثور في التفسير بالماثور ، دار المعرفة للطباعة والنشر ، بيروت ـ لبنان ،ج8 ، ص160
      3ـ الزمخشري : أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد الزمخشري (ت538هـ) ، الكشاف ق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل ، ط1 ، مطبعة مصطفى بمبي الطبعة الاخيرة 1996م ، مصر ، ج1 ، ص283
      4ـ ظ:الرازي : أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي فخر الدين الرازي ، (ت 606هـ) ، مفاتيح الغيب ، ط1، دار احياء التراث العربي ، بيروت ـ لبنان ، ج12 ، ص350
      التعديل الأخير تم بواسطة حسن الجوادي ; الساعة 07-11-2013, 03:03 PM. سبب آخر:

      تعليق


      • #4
        تفسير الاية من مصادر مدرسة اهل البيت :
        أـ التبيان في تفسير القران : روى ابو سعيد الخدري وانس بن مالك وعائشة وأم سلمة وواثلة بن الاسقع أن الآية نزلت في النبي صلى الله عليه واله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام واهل البيت نصب على النداء او على المدح، فروي عن أم سلمة انها قالت إن النبي صلى الله عليه واله كان في بيتي فاستدعا عليا وفاطمة والحسن والحسين، وجللهم بعباء خيبرية، ثم قال: اللهم هؤلاء اهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، فأنزل الله تعالى قوله " انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا " فقالت أم مسلمة قلت: يا رسول الله هل انا من اهل بيتك؟ فقال: لا، ولكنك إلى خير(1)
        ب ـ تفسير فرات الكوفي :عن شهر بن حوشب قال: أتيت أم سلمة زوجة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). لا سلم عليها فقلت: أما رأيت هذه الآية يا أم المؤمنين (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) قالت: كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله على منامة لنا تحتنا كساء خيبري فجاء ت فاطمة ومعها الحسن والحسين وفخار فيه حريرة فقال: أين ابن عمك؟ قالت: في البيت. قال فاذهبي فادعيه.
        قالت: فدعته فأخذ الكساء من تحتنا فعطفه فأخذ جميعه بيده فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأهذب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. وأنا جالسة خلف رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي فأنا؟ قال: إنك على خير(2)
        ج ـ تفسير القمي : عن رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) قال: نزلت هذه الآية في رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وذلك في بيت ام سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وآله فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ثم ألبسهم كساء ا خيبريا ودخل معهم فيه ثم قال: " اللهم هؤلاء أهل بيتي الذين وعدتني فيهم ما وعدتني اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " نزلت هذه الآية فقالت ام سلمة وأنا معهم يا رسول الله، قال ابشري يا ام سلمة انك إلى خير (3)
        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
        1ـ الطوسي : محمد بن الحسن الطوسي (ت460 هـ ) ، التبيان في تفسير القران ، ط1، المكتب الاعلامي الاسلامي ، ايران،
        ج8 ، ص326
        2ـ الكوفي : تفسير فرات الكوفي : فرات بن عطية الكوفي (ت352هـ) ، تفسير فرات الكوفي ، تحقيق محمد كاظم ، ط1، 1410هـ ، 1990م ، مؤسسة الطبع والنشر التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي – طهران ص101
        3ـ القمي : أبو الحسن علي بن إبراهيم القمي (ق 3ـ 4 هـ) ، تفسير القمي ، ط3 ، 1404هـ ، دار الكتاب للطباعة والنشر ، قم ـ إيران ، ج2 ، ص26

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صلِ على محمد وآله وسلمـ
          السلام عليكم :

          باركـ الله فيك وفي جهودكـ الجبارة
          جعلك الله من الموالين للنبي محمد (صلِ الله عليه وآله وسلم )
          وآل بيته الطيبين الطاهرين
          بحث طويل جداً ولكن أستفدنا منه
          sigpic

          تعليق

          يعمل...
          X