إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي

    إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي

    أن من الظلم العظيم والتصور الواهي، أن نسبغ على القضية الحسينية توباً طائفياً أو إقليميا، أو حتى مجرد حدثاً تاريخياً جرى في حقبة من الزمن ثم تلاشى.
    فالمتمعن بموضوعية لا يرى في مسيرة الحسين (ع) إلى كر بلاء إلا قضية إسلامية أصيلة تمثل فريضة من فرائض الإسلام ضمن نظامه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحيث جسد فيها الإمام (ع) الإخلاص والحب والتفاني للرسالة الإلهية، ورسم بدمه الشريف صورة مشرفة ونموذجاً رائعاً لأمتنا اليوم في صراعها مع الباطل.
    فالقضية الحسينية ستبقى خالدة ومستمرة مع استمرار أي انحراف في خط الرسالة والتي اختلط منهجها جده محمد رسول الله (ص) الذي خاطب الأمة بأن ( حسين مني وأنا من حسين ).
    ومن الغبن أيضاً أن لا نرى في القضية الحسينية إلا جانباً واحداً فقط، الجانب المأساوي الحزين - رغم قدسيته - دون أن ندع جانب الفكر والموقف والقدوة ينطلق ليشكل تفاعلاً منسجماً بين الفكر والعاطفة. فهدف الإمام الحسين (ع) من واقعة الطف كان إصلاح هذه الأمة والعمل على تغيير الواقع السيئ إلى واقع الإسلام المبارك

  • #2


    الإسم الكامل: ابو الحسن محمد خليل
    الدولة: مصر
    المذهب السابق: وهابي
    المساهمة:
    شيعنى الحسين (عليه السلام)
    كنت فيما مضى من اشد الناس عدواة لأهل الحق، عندما افتح أي كتاب لا تقع عيني إلا على مافيه من غلو، حتى أصبحت من غلاة المكفرة، و كفرت كل اصحابي حتى انفضوا عني، وكفرت أمي المسكينه، وضاقت بي نفسي و حياتي، حتى تركت الصلاة وقلت أني كافر، ثم انتكست أياما وشهور لا اجيد فيها الا سب اهل الحق وتكفيرهم و معاداتهم، واذا بي في ليلة ادعوا الله ان يبصرني بالحق و يعرفني الطريق اليه.

    فنمت و رأيت في المنام الإمام الحسين (عليه السلام) متجلياً لي كما هو في صورته المرسومة، و يقول لي يا محمد خليل عليك بطريق آل بيت رسولك فانهم هم الطريق القويم والصراط المستقيم.

    فأخذت ابحث في الكتب والمواقع عن مذهب آل البيت (عليهم السلام) وتعرفت على بعض المستبصرين وردوا لي على كل الشبهات وعرفوني طريق المزارات فكنت ازور حتى اصبحت خادم للحسين (عليه السلام) وادعو الله ان اموت وانا خادم للحسين (عليه السلام).
    مركز الابحاث العقائدية
    عظم الله لكم الاجر بمصاب سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام.الاخ (جند المرجعية)

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله أعظم الحمد ومنتهاه، وغاية الشكر وأسماه، حمداً ليس بعده حمد، تبارك وتعالى الله ربّ العالمين، والصلاة على نبيّه المصطفى، ورسوله الأوفى، ورحمته الكبرى، وصاحب الشفاعة المرتجى، محمّد بن عبدالله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وعلى أهل بيته المعصومين، سفن النجاة، ومنائر الهدى، وحبل الله الممدود من الأرض إلى السماء.
      شكرا لكم اخي الكريم لهذا المرور الرائع ووفقتم لخدمة الحسين عليه السلام

      تعليق

      يعمل...
      X