2- في ( منتخب كنز العمال صفحة 112 الجزء الخامس ) للشيخ علاء الدين علي بن حسام الدين الشهير بالمتقي الهندي من علماء أهل السنة . قال :
أخرج الطبراني في الكبير (1) :
عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن أم سلمة قالت : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم جالساً ذات يوم في بيتي فقال : « لا يدخلن علي أحد فانتظرت فدخل الحسين فسمعت نشيج النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبكي ، فاطلعت فاذا الحسين في حجره أو الى جنبه يمسح رأسه وهو يبكي . فقلت : والله ما علمت به حتى دخل . قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن جبرئيل كان معنا في البيت فقال : أتحبه ؟ فقلت : أما من حب الدنيا نعم ، فقال : إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء . فتناول من ترابها فأراه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فلما أحيط بالحسين حين قتل قال : ما اسم هذه الأرض ؟ قالوا :
ارض كربلاء ، قال : صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرض كرب وبلاء .. » .
أقول : وقد نقلت هذه الرواية كثير من كتب أهل السنة بنفس العبارة أو بتعديل فيها ، كصاحب العقد الفريد (2)
في الجزء الثاي ، وأحمد بن حنبل (3)
وأبي يعلى ، وابن سعد ، والطبراني ، وأنس بن مالك ، وابن عساكر ، وغيرهم كثيرون (4) .
ورواها أيضاً من الشيعة كثيرون من علمائها ، منهم الشيخ أبو جعفر محمد بن علي المعروف بابن بابويه القمي عن الامام الخامس محمد الباقر عليه السلام بهذه العبارة :
« كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيت أم سلمة فقال لها : لا يدخل علي أحد ، فجاء الحسين وهو طفل فما ملكت معه شيئاً حتى دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فدخلت أم سلمة على أثره ، فاذا الحسين على صدره ، وإذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبكي وإذا في يده شيء يقبله . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا أم سلمة ، إن هذا جبرئيل يخبرني أن ابني هذا مقتول ، وهذه التربة التي يقتل عليها ، فضعيها عندك فاذا صارت دماً فقد قتل حبيبي ... »(5) .
انتهى قول العلامة العاملي
.
(1) المعجم الكبير للطبراني 23 : 289 | 637 .
(2) عقد الفريد 4 : 383 | 10 .
(3) مسند أحمد بن حنبل 6 : 294 .
(4) كنز العمال 13 : 656 | 37666 عن ابن ماجه والطبراني وأبي نعيم .
(5) امالي الصدوق : 130 | 3 .
أخرج الطبراني في الكبير (1) :
عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن أم سلمة قالت : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم جالساً ذات يوم في بيتي فقال : « لا يدخلن علي أحد فانتظرت فدخل الحسين فسمعت نشيج النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبكي ، فاطلعت فاذا الحسين في حجره أو الى جنبه يمسح رأسه وهو يبكي . فقلت : والله ما علمت به حتى دخل . قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن جبرئيل كان معنا في البيت فقال : أتحبه ؟ فقلت : أما من حب الدنيا نعم ، فقال : إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء . فتناول من ترابها فأراه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فلما أحيط بالحسين حين قتل قال : ما اسم هذه الأرض ؟ قالوا :
ارض كربلاء ، قال : صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرض كرب وبلاء .. » .
أقول : وقد نقلت هذه الرواية كثير من كتب أهل السنة بنفس العبارة أو بتعديل فيها ، كصاحب العقد الفريد (2)
في الجزء الثاي ، وأحمد بن حنبل (3)
وأبي يعلى ، وابن سعد ، والطبراني ، وأنس بن مالك ، وابن عساكر ، وغيرهم كثيرون (4) .
ورواها أيضاً من الشيعة كثيرون من علمائها ، منهم الشيخ أبو جعفر محمد بن علي المعروف بابن بابويه القمي عن الامام الخامس محمد الباقر عليه السلام بهذه العبارة :
« كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيت أم سلمة فقال لها : لا يدخل علي أحد ، فجاء الحسين وهو طفل فما ملكت معه شيئاً حتى دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فدخلت أم سلمة على أثره ، فاذا الحسين على صدره ، وإذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبكي وإذا في يده شيء يقبله . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا أم سلمة ، إن هذا جبرئيل يخبرني أن ابني هذا مقتول ، وهذه التربة التي يقتل عليها ، فضعيها عندك فاذا صارت دماً فقد قتل حبيبي ... »(5) .
انتهى قول العلامة العاملي
.
(1) المعجم الكبير للطبراني 23 : 289 | 637 .
(2) عقد الفريد 4 : 383 | 10 .
(3) مسند أحمد بن حنبل 6 : 294 .
(4) كنز العمال 13 : 656 | 37666 عن ابن ماجه والطبراني وأبي نعيم .
(5) امالي الصدوق : 130 | 3 .
