بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد والِ محمد
كثير منا ما يشاهد التلفاز بل انه قد يقضي ساعات طويلة من يومه للمشاهدة وهناك من يخصص ساعة معينة مثلا لمشاهدة برنامج معين وقد تستمر هذه الحالة لفترة 100يوم أو اكثر ويكون دقيقاً جداً في متابعته بحيث لا يخلف الموعد قط
ان هذا الامر قد يسبب لهذا الشخص الغاء اهم التزاماته الاجتماعية او غيرها في سبيل تلك الساعة التي يبث فيها ذلك البرنامج والبعض منا قد لا يحب مشاهدة التلفاز فيعوض عنها بالأنترنت حيث يفرغ كل يوم ساعه أو ساعتين لذلك يكون ملتزما ودقيقا وهكذا نرى البعض لا يحب هذا ولا ذاك وانما يفرغ ساعه من وقته يوميا لمقهى مثلا او غير ذلك .
اريد ان اقول ماذا استفاد كل هؤلاء من هذه الالتزامات وهل ان هذا الشخص الذي قضى 100 يوم من حياته وهو ملتزم في كل هذه الـ100 يوم ان يحضر عند الساعة التاسعة ليلا مثلا بحيث لا يتأخر دقيقه عن الوقت ملتزم في اوقاته مع الاخرين... لماذا اخوتي اخواتي اني لم ادخل في صلب الموضوع لحد الان لكنني اقول هل نلتزم نحن في اوقاتنا كما نلتزم بمشاهدة برنامج معين او بمشاهدة الانترنيت او الجلوس في مقهى مثلا
هل باستطاعتنا ان نخصص ساعه من وقتنا يوميا خالصه لله تعالى ذلك الخالق الذي اعطانا كل شيء بل وسخر لنا كل شيء
قد يقول البعض انا اخصص ذلك حيث استمع مثلا دعاء كميل او المحاضرة الدينية اقول نعم قد تسمع انت ذلك الدعاء لان صوت القارئ جميل مثلا بحيث لو قراء غيره لا تسمعه اوقد تحب ذلك الشخص الذي ارتقى المنبر لأنه من ابناء عمومتك او صديقك او غير ذلك ، اذن ماذا استفدنا .
ان الانسان يمكن ان يستفيد من كل شيء ويستثمر كل شيء ، نعم يمكن ان يستفيد من كل ذلك ويخصص ساعة من يومه خالصة لله تعالى ويجعلها قربة الى الله تعالى كي يرى اعماله التي عملها خلال اليوم كالذي يشاهد التلفاز على الرغم من الفارق بينهما حيث ان الذي خصص ساعة خالصة لله تعالى يشاهد اعماله والذي يشاهد التلفاز يشاهد اعمال الاخرين وان كانت مفيدة له .
ليرى كل منا اعماله ويحللها فان كان باستطاعته ان يشخص الصحيح من الخطا ليشخص والا ليسأل كي لا يقع في الهاويه ، كل ذلك ليس عيبا ، العيب هو عصيان الله جلا وعلا
اعاذكم الله من الزلل وايانا ووفقكم
اللهم صلِ على محمد والِ محمد
كثير منا ما يشاهد التلفاز بل انه قد يقضي ساعات طويلة من يومه للمشاهدة وهناك من يخصص ساعة معينة مثلا لمشاهدة برنامج معين وقد تستمر هذه الحالة لفترة 100يوم أو اكثر ويكون دقيقاً جداً في متابعته بحيث لا يخلف الموعد قط
ان هذا الامر قد يسبب لهذا الشخص الغاء اهم التزاماته الاجتماعية او غيرها في سبيل تلك الساعة التي يبث فيها ذلك البرنامج والبعض منا قد لا يحب مشاهدة التلفاز فيعوض عنها بالأنترنت حيث يفرغ كل يوم ساعه أو ساعتين لذلك يكون ملتزما ودقيقا وهكذا نرى البعض لا يحب هذا ولا ذاك وانما يفرغ ساعه من وقته يوميا لمقهى مثلا او غير ذلك .
اريد ان اقول ماذا استفاد كل هؤلاء من هذه الالتزامات وهل ان هذا الشخص الذي قضى 100 يوم من حياته وهو ملتزم في كل هذه الـ100 يوم ان يحضر عند الساعة التاسعة ليلا مثلا بحيث لا يتأخر دقيقه عن الوقت ملتزم في اوقاته مع الاخرين... لماذا اخوتي اخواتي اني لم ادخل في صلب الموضوع لحد الان لكنني اقول هل نلتزم نحن في اوقاتنا كما نلتزم بمشاهدة برنامج معين او بمشاهدة الانترنيت او الجلوس في مقهى مثلا
هل باستطاعتنا ان نخصص ساعه من وقتنا يوميا خالصه لله تعالى ذلك الخالق الذي اعطانا كل شيء بل وسخر لنا كل شيء
قد يقول البعض انا اخصص ذلك حيث استمع مثلا دعاء كميل او المحاضرة الدينية اقول نعم قد تسمع انت ذلك الدعاء لان صوت القارئ جميل مثلا بحيث لو قراء غيره لا تسمعه اوقد تحب ذلك الشخص الذي ارتقى المنبر لأنه من ابناء عمومتك او صديقك او غير ذلك ، اذن ماذا استفدنا .
ان الانسان يمكن ان يستفيد من كل شيء ويستثمر كل شيء ، نعم يمكن ان يستفيد من كل ذلك ويخصص ساعة من يومه خالصة لله تعالى ويجعلها قربة الى الله تعالى كي يرى اعماله التي عملها خلال اليوم كالذي يشاهد التلفاز على الرغم من الفارق بينهما حيث ان الذي خصص ساعة خالصة لله تعالى يشاهد اعماله والذي يشاهد التلفاز يشاهد اعمال الاخرين وان كانت مفيدة له .
ليرى كل منا اعماله ويحللها فان كان باستطاعته ان يشخص الصحيح من الخطا ليشخص والا ليسأل كي لا يقع في الهاويه ، كل ذلك ليس عيبا ، العيب هو عصيان الله جلا وعلا
اعاذكم الله من الزلل وايانا ووفقكم
تعليق