إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مجموعة اشكالات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مجموعة اشكالات

    قال: واشتراك المعلولات لا يدل على اشتراك العلل مع منع التعليل والحصر
    أقول: هذا جواب عن شبهة الأشاعرة من طريق العقل استدلوا بها على جواز رؤيته تعالى، وتقريرها أن الجسم والعرض قد اشتركا في صحة الرؤية وهذا حكم مشترك يستدعي علة مشتركة ولا مشترك بينهما إلا الحدوث أو الوجود، والحدوث لا يصلح للعلية لأنه مركب من قيد عدمي فيكون عدميا فلم يبق إلا الوجود فكل موجود تصح رؤيته والله تعالى موجود.
    وهذا الدليل ضعيف جدا لوجوه:
    الأول: المنع من رؤية الجسم بل المرئي هو اللون والضوء لا غير.
    الثاني: لا نسلم اشتراكهما في صحة الرؤية فإن رؤية الجوهر مخالفة لرؤية العرض.
    الثالث: لا نسلم أن الصحة ثبوتية بل هي أمر عدمي لأن جنس صحة الرؤية وهو الإمكان عدمي فلا يفتقر إلى العلة.
    الرابع: لا نسلم أن المعلول المشترك يستدعي علة مشتركة فإنه يجوز اشتراك العلل المختلفة في المعلولات المتساوية.
    الخامس: لا نسلم الحصر في الحدوث والوجود وعدم العلم لا يدل على العدم مع أنا نتبرع بذكر قسم آخر وهو الإمكان وجاز التعليل به وإن كان عدميا لأن صحة الرؤية عدمية.
    السادس: لا نسلم أن الحدوث لا يصلح للعلية، وقد بينا أن صحة الرؤية عدمية على أنا نمنع من كون الحدوث عدميا لأنه عبارة عن الوجود المسبوق بالغير لا المسبوق بالعدم.
    السابع: لم لا يجوز أن تكون العلة هي الوجود بشرط الإمكان أو بشرط الحدوث، والشروط يجوز أن تكون عدمية.
    الثامن: المنع من كون الوجود مشتركا لأن وجود كل شيء نفس حقيقته، ولو سلم كون الوجود الممكن مشتركا لكن وجود الله تعالى مخالف لغيره من الوجوديات لأنه نفس حقيقته، ولا يلزم من كون بعض الماهيات علة لشيء كون ما يخالفه علة لذلك الشيء.
    التاسع: المنع من وجود الحكم عند وجود المقتضي فإنه جاز وجود مانع في حقه تعالى إما ذاته أو صفة من صفاته أو قبول الحكم يتوقف على شرط كالمقابلة هنا وهي تمتنع في حقه تعالى فلا يلزم وجود الحكم فيه
    شرح الشيخ الاستاذ
    الجواب على المقدمة الاولى وهي
    أقول: هذا جواب عن شبهة الأشاعرة من طريق العقل استدلوا بها على جواز رؤيته تعالى، وتقريرها أن الجسم والعرض قد اشتركا في صحة الرؤية وهذا حكم مشترك يستدعي علة مشتركة ولا مشترك بينهما إلا الحدوث أو الوجود
    الجسم والعرض اشتراكه في صحة الرؤية المقدمة الاولى
    المقدمة لثانية وحدة المعلول(الحكم) تستدعي وحدة العلة
    وعبارة عنه وهذا حكم مشترك يعني امكان رؤية الجسم والعرض حكم مسترك بين الجسم والعرض ويستدعي علة واحدة
    المقدمة الثالثة لا مشترك بينهم الا الوجود والحدوث
    لان العلة الواحدة منحصرة في الوجود والحدوث
    الادلة السابقة كانت كلها سمعية وذكر الاشاعرة دليل عقلي وهو دليل ابو الحسن الاشعري ونفس الاشاعرة قالوا بانه في غاية الضعف والوهن
    صاحب المواقف وصاحب المقاصد والفخر الرازي وهذه الاشكالات التي ذكره العلامة هي اشكالات الفخر الرازي وبالتالي تكون اشكالات اشعري على اشعري
    ولهذا صرح الرازي بان دليلان على الرؤية هو السمع فقط ولا يوجد دليل عقلي لدينا ما الدليل العقلي الذي ذكره ابو الحسن الاشعري فانهم قالوا عنه في غاية الهن والضعف
    ويقول ابو الحسن الاشعري ماهي علة رؤية الجسم والعرَض فان في الخارج على قول المتكلمين اما اجسام او اعراض وفي الفلسفة اما جواهر او اعراض
    فما علة رؤيتهما في الخارج اما الحدوث و الوجود ولا تخلوا من هذه الاثنين اذن اما ان تكون علة الرؤية الحدوث او الوجود والحدوث لا يصلح ان يكون علة لأنه فيه قيد عدمي
    فان تعريف الحدوث/هو الوجود المسبوق بالعدم أي الوجود المسبوق بالعدم والمقيد بقيد عدمي هو عدمي والامر العدمي لا يصلح ان يكون علة اذن الحدوث لا يصلح ان يكون علة للرؤية فيبقى علة رؤية الاجسام والأعراض هو الوجود فلأنه موجوده امكن رؤيتها وكذلك الله سبحانه وتعالى لأنه موجود فيمكن ان نرى لان العلة واحدة
    واعترض علية العلامة بتسع اعتراضات
    1-الاعتراض الاول ان الاجسام أي الجواهر لا ترى والذي يرى هو العرض وهو كيف متصل بالكميات والابعاد اما الجوهر وهو الموجود في اللاموضوع هذا لا يمكن ان ترى علماً ان الفيزياء الحديثة اثبتت اننا لا نستطيع ان نرى غير الاعراض فالرؤية تتعلق بالعرض فقط دون غيرها لذلك الفلاسفة الغربين انكروا الجواهر وقالوا لاوجود للجواهر والموجود هو فقط لعرض حسب نظرية المعرفة التي لديهم هي الحس والحس لا يثبت الا الاعراض اذن غير الاعراض غير موجودة لذلك هم انكروا الجوهر لذلك هم كمن هرب من المطر ووقف تحت الميزاب
    ويرد عليهم العلامة الطبطبائي في بداية الحكمة وفي نهاية الحكمة قدس الله تعالى نفسة الزكية في بداية الحكمة ونهاية الحكمة ويقول انكار الجواهر يستلزم جوهرية الاعراض لان العرض هو الذي يقوم في موضوع واذا كانت الجواهر غير موجودة يستلزم من ذلك ان الموجودات كلها جواهر
    اذن الاجسام لا ترى والذي يرى فقط الاعراض
    اذن هذه الرؤية لا تتعلق بكل الموجودات
    واذا تنزلنا وسلمنا بان رؤية الاجسام هي الوجود لكن هو ليس علة للرؤية مطلقاً بل هي علة لرؤية الاعراض فقط بدليل نحن وانت متفقون على وجود الجواهر أي الاجسام مع ان الوجود ليس علة لرؤية الجسم
    ملخص الجواب الاول:
    انت تقول ان علة رؤية الاجسام والاعراض هو الوجود فهو عله لرؤية الاعراض فقط والدليل على ذلك ان الجواهر موجودة ولا يمكن ان ترى
يعمل...
X