بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
فضل يوم الجمعة واعمالها
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: اطرقوا أهاليكم كل يوم جمعة بشيء من الفاكهة واللحم حتى يفرحوا بالجمعة .
وعن الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى اللّه عليه وآله وسلم: إن يوم الجمعة سيد الأيام يضاعف اللّه فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات ويرفع فيه الدرجات
ويستجيب فيه الدعوات ويكشف فيه الكربات ويقضي فيه الحوائج العظام وهو يوم المزيد للّه فيه عتقاء وطلقاء من النار
ما دعا به أحد من الناس وقد عرف حقه وحرمته إلا كان حقاً على اللّه عز وجل أن يجعله من عتقائه وطلقائه من النار، فإن مات في يومه وليلته مات شهيداً وبعث آمناً،
وما استخف أحد بحرمته وضيّع حقه إلا كان حقاً على اللّه عز وجل أن يصليه نار جهنم، إلا أن يتوب .
عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الرجل يريد أن يعمل شيئاً من الخير مثل الصدقة والصوم ونحوها قال: يستحب أن يكون ذلك يوم الجمعة،
فإن العمل يوم الجمعة يضاعف
ومن هذه الأعمال غسل الجمعة وهو أهم أعمالها من ناحية الثواب والجزاء والفضل لمغتسل هذا اليوم
فقد قال الصادق عليه السلام: من اغتسل يوم الجمعة للجمعة فقال: أشهد أن لا اله إلا اللّه وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله اللهم صل على محمد وآل محمد
واجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، كان طهراً له من الجمعة إلى الجمعة .
وعن سهل بن اليسع قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يدع غسل الجمعة ناسياً أو غير ذلك، قال: إن كان ناسياً فقد تمّت صلاته، وأن كان متعمداً فالغسل أحب إلي،
فإن هو فعل فليستغفر اللّه ولا يعود .
وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في الرجل لا يغتسل يوم الجمعة في أول النهار، قال: يقضيه آخر النهار، فإن لم يجد فليقضه من يوم السبت
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: اطرقوا أهاليكم كل يوم جمعة بشيء من الفاكهة واللحم حتى يفرحوا بالجمعة .
وعن الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى اللّه عليه وآله وسلم: إن يوم الجمعة سيد الأيام يضاعف اللّه فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات ويرفع فيه الدرجات
ويستجيب فيه الدعوات ويكشف فيه الكربات ويقضي فيه الحوائج العظام وهو يوم المزيد للّه فيه عتقاء وطلقاء من النار
ما دعا به أحد من الناس وقد عرف حقه وحرمته إلا كان حقاً على اللّه عز وجل أن يجعله من عتقائه وطلقائه من النار، فإن مات في يومه وليلته مات شهيداً وبعث آمناً،
وما استخف أحد بحرمته وضيّع حقه إلا كان حقاً على اللّه عز وجل أن يصليه نار جهنم، إلا أن يتوب .
عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الرجل يريد أن يعمل شيئاً من الخير مثل الصدقة والصوم ونحوها قال: يستحب أن يكون ذلك يوم الجمعة،
فإن العمل يوم الجمعة يضاعف
ومن هذه الأعمال غسل الجمعة وهو أهم أعمالها من ناحية الثواب والجزاء والفضل لمغتسل هذا اليوم
فقد قال الصادق عليه السلام: من اغتسل يوم الجمعة للجمعة فقال: أشهد أن لا اله إلا اللّه وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله اللهم صل على محمد وآل محمد
واجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، كان طهراً له من الجمعة إلى الجمعة .
وعن سهل بن اليسع قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يدع غسل الجمعة ناسياً أو غير ذلك، قال: إن كان ناسياً فقد تمّت صلاته، وأن كان متعمداً فالغسل أحب إلي،
فإن هو فعل فليستغفر اللّه ولا يعود .
وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في الرجل لا يغتسل يوم الجمعة في أول النهار، قال: يقضيه آخر النهار، فإن لم يجد فليقضه من يوم السبت
و في الهداية، للصدوق: قال الصادق (عليه السلام): غسل الجمعة سنة واجبة على الرجال و النساء في السفر و الحضر إلى أن قال و قال الصادق (عليه السلام): غسل يوم
الجمعة طهور و كفارة لما بينهما من الذنوب من الجمعة إلى الجمعة،
قال: و العلة في غسل الجمعة أن الأنصار كانت تعمل لنواضحها و أموالها فإذا كان يوم الجمعة حضروا المسجد فيتأذى الناس بأرياح آباطهم
فأمر الله النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالغسل فجرت به السنة.
الجمعة طهور و كفارة لما بينهما من الذنوب من الجمعة إلى الجمعة،
قال: و العلة في غسل الجمعة أن الأنصار كانت تعمل لنواضحها و أموالها فإذا كان يوم الجمعة حضروا المسجد فيتأذى الناس بأرياح آباطهم
فأمر الله النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالغسل فجرت به السنة.
(تفسير الميزان بحث روائي آخر.....ج6)
ووقت غسل الجمعة من طلوع الفجر إلى الزوال
وكيفيته أولاً النية ثم الغسل بأحد الطريقتين الارتماسي والترتيبي
وكيفيته أولاً النية ثم الغسل بأحد الطريقتين الارتماسي والترتيبي
اما الارتماسي وهو أن ينزل إلى الماء دفعة واحدة أو دفعات بهدف أن يحقق وجود الجسد تحت الماء
وأما الترتيبي وهو أن يغسل رأسه ثم جانبه الأيمن ثم الأيسر كل هذا بعد رفع الحاجب والمانع من وصول الماء إلى جسده
وأما الترتيبي وهو أن يغسل رأسه ثم جانبه الأيمن ثم الأيسر كل هذا بعد رفع الحاجب والمانع من وصول الماء إلى جسده
وأما حكمه فهو مجزي عن الوضوء ولا يحتاج من غسل غُسل الجمعة أن يتوضأ للصلاة ما دام لم يحدث بحدث من نواقض الطهارة
جعلنا الله واياكم من المحيين لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله والعترة الطاهرة ومن المذكرين لوصاياهم وتعاليمهم
هذا ولكم الأجر والثواب
تعليق