إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا حسين يا ليتنا كنّا معك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يا حسين يا ليتنا كنّا معك

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِ على محمد وال محمد
    يا حسين

    أعظم لوعة تنبثق من أعماق النفس ينادي بها الشيعة الموالون سيد الشهداء. وهو النداء الذي يوصل القلوب المحبّة للحسين مع بعضها، ويجمع مواليه تحت خيمة الذكر، وهو الشعار الذي يرتفع فوق رايات العزاء في شهر محرّم، وعلى جباه المقاتلين في الجبهات، وعلى شفاه القراء والخطباء. وهو النداء المليء بالشوق الذي أطلقه جابر بن عبدالله الأنصاري على قبر الإمام الحسين وأغمي عليه، ولما نضح عطية على وجهه الماء استفاق وصاح : يا، يا حسين، يا حسين. ثم قال: أحبيب لا يجيبه حبيبه؟ ثم زار الحسين عليه السلام.
    يا دهر أُفٍّ لك

    مقطع من أبيات شعرية


    كان
    الحسين عليه السلام يكثر من ترديدها، ولما سمعها الإمام السجاد عليه السلام- الذي كان مسجيّ على فراش المرض في الخيمة، والعقيلة زينب تمرّضه-فهم مغزاها بما تعنيه من استشهاد الحسين عليه السلام، وحينما سمعتها زينب بكت، فسكّنها الحسين وأوصاها بالصبر
    (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد )

    والأبيات الشعرية هي كالآتي :


    يا دهرٌ أفٍّ لك من خليل

    كم لك بالإشراق والأصيل
    من صاحب أو طالبٍ قتيل
    والدهر لا يقنع بالبديل
    وإنما الأمر إلى الجليل
    وكلُّ حيٍّ سالك سبيلي

    يا لثارات
    الحسين
    نداء المطالبة بالثأر لدم الحسين عليه السلام.
    وهو من جملة نداءات أنصاره، وشعار الملائكة الملازمين لقبره حتى ظهور صاحب الزمان عليه السلام
    وهو أيضاً شعار المهدي حين يظهر طالباً بثار شهداء كربلاء
    (منتهى الآمال )

    ، وهو أيضاً شعار أنصار المهدي المشتاقون للشهادة في سبيل الله: " شعارهم
    : يا لثارات الحسين"

    (بحار الأنوار ) .

    وكان شعار التوابين الذين ثاروا في الكوفة عام 57 هـ. بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي هو يا لثارات الحسين. وفي ثورة المختار رفع نفس الشعار أيضاً. وجاء في بعض المصادر أنه "يا أهل ثارات الحسين"

    يا ليتنا كنّا معك


    أمنية الفوز والفلاح ونيل الشهادة بين يدي الله، يتمنّاها من لم يشهدوا واقعة كربلاء. وهي أمنية نبيلة ترى في الشهادة فوزاً وسيراً على نهج الحسين. وجاءت هذه الأمنية في زياراته بعبارات مختلفة، مثل: "فزتم والله فليت أني معكم فأفوز فوزاً عظيماً"(مفاتيح الجنان، الزيارة الأولى للإمام الحسين:424). "يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزاً عظيماً". "فيا ليتني كنت معكم فأفوز معكم"(مفاتيح الجنان، زيارة وارث:430).

    يمكن أن يتجلّى مظهر هذا الطموح العظيم في كل عصر وزمان؛ إذ لما كان كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء، ونهج الجهاد والشهادة مفتوح أمام أتباع الحق، فإنّ صدق ادعاء الزائر يتجسد في خندق مجابهة الظالمين حيث يتسنى له تحقيق هذه الرغبة.
    هذا هو شعار عشاق الشهادة وأمنية المتحررين من الرغبات الدنيوية وذلك لأن الشهادة التي كانت من نصيب الحسين وأصحابه يوم عاشوراء يغبطهم عليها كل إنسان حر في زمان. جاء في حديث للإمام الرضا عليه السلام مع ريّان بن شبيب: "يا ريّان إن سرّك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين عليه السلام فقل متى ما ذكرته:


    يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماُ


    ومثل هذه الأمنية تعكس نمط التفكير الحسيني في قلب الإنسان.


    والحمد الله على نعمة الله وفضله علينا



    الحاسد مضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود

  • #2
    ﻭﺟﺪﺕ ﻫﻨﺎ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻭﻃﺮﺡ ﺷﻴﻖ
    ﻭﺭﺍﺋﻊ ﺍﻋﺠﺒﻨﻲ ﻭﺭﺁﻕ ﻟﻲ
    ﺷﻜﺮﺍً ﺟﺰﻳﻼً ﻟﻚ .
    ﻭﺑﺎﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      وفقكم الله اختنا الفاضلة وبارك الله فيكم
      السلام عليك يا ابا عبد الله الحسين وعلى الارواح التي حلت بفنائك
      اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد واخر تابع له على ذلك
      1. إذا استنصر المرء امرأ لا يدي له
      فناصره والخاذلون سواء
      أنا ابن الذي قد تعلمون مكانه وليس على الحق المبين طخاء
      أليس رسول الله جدي ووالدي أنا البدر إن خلا النجوم خفاء
      ألم ينزل القران خلف بيوتنا صباحا ومن بعد الصباح مساء
      ينازعني والله بيني وبينه يزيد وليس الأمر حيث يشاء
      فيا نصحاء الله أنتم ولاته وأنتم على أديانه أمناء
      بأي كتاب أم بأية سنة تناولها عن أهلها البعداء

      تعليق

      يعمل...
      X