إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المظاهر الخَلْقية و الخُلُقُ العظيمُ :

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المظاهر الخَلْقية و الخُلُقُ العظيمُ :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلِ على محمد وال محمد
    المظاهر الخَلْقية :

    كان الحسين عليه السلام يُشبَهُ بجدّه الرسول في الخِلْقة واللونِ ، ويقتسمُ الشَبَهَ به صلّى الله عليه واَله وسلّم مع أخيه الحَسَن .
    ولا غَرْوَ ، فهما فِلقتان من ثمرةٍ واحدة من الشجرة التي قالَ فيها رسولُ الله صلّى الله عليه واَله وسلّم :
    أنا الشجرة ، وفاطمة أصلها - أو فرعها - وعليّ لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها ، فالشجرة أصلها في جنّة عَدْن ، والأَصل والفرع واللقاح والثمر والورق في الجنّة

    روى ذلك عبد الرحمن بن عوف قائلاً :


    ألا تسألوني قبل أن تشوبَ الأحاديثَ الأباطيلُ .

    فالحسنُ أشبَهَ جدَه ما بين الصدر إلى الرأس ، والحسين أشبهه ما كان أسفل من ذلك من لدن قدميه إلى سرّته .
    وكان الإمام عليّ عليه السلام يُعلنُ عن ذلك الشَبَه ، ويقول :
    من سرّه أنْ ينظر إلى أشبه الناس برسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم ما بين عنقه وثغره ، فلينظر إلى الحسن . ومن سرّه أنْ ينظر إلى أشبه الناس برسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم ما بين عنقه إلى كعبه خَلقاً ولوناً ،

    فلينظر إلى الحسين بن عليّ .

    وقال في حديث آخر : اقتسما شَبَهَهُ . ليكون وجودهما ذكرى ، وعبرةً :استمراراً لوجود النبيّ صلّى الله عليه واَله وسلّم في العيون ، مع ذكرياته في القلوب ، وأثره في العقول .
    وعبرةً للتاريخ ، يتمثّل فيه للقاتلين حسيناً ، والضاربين بالقضيب ثناياه ، أنهم يقتلون الرسول ويضربون ثناياه .
    ولقد أثار ذلك الشَبَهُ خادِمَ الرسول : أنسَ بن مالك لَمّا رأى قضيبَ ابن زياد - حين أُتي برأس الحسين - يَعْلو ثنايا أبي عبد الله الحسين، فجعلَ ينكتُ فيها بقضيب في يده ، فقال أنس :
    أما إنّه كانَ أشبههما بالنبيّ صلّى الله عليه واَله وسلّم .

    الخُلُقُ العظيمُ :


    حِجْرُ الزهراء فاطمة بنت الرسول ذي الخلق العظيم ، هو خير مهد لتربية
    أولادها على ذلك الخلق ، وأكرم به . ولكن لمّا رأت الزهراء والدها الرسول محتضراً ، وعلمتْ من نبئهِ بسرعة لحوقها به ، هبّتْ لتستمدّ من الرسول لأولادها الصغار المزيدَ , واجتهدتْ أن تطلبَ من أبيها علانية - حتّى يتناقلَ حديثَها الرواةُ - أنْ يُورث ابنيها .
    فقالوا: أتَتْ فاطمةُ بنتُ النبيّ صلّى الله عليه واَله وسلّم بابنيها إلى رسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم - في شكواه التي توفّي فيها - فقالت : يا رسول الله ، هذانِ ابناكَ ، تورّثهما شيئاً ? - أو قالت : - ابناك وابناي ، انحلهما .
    قال صلّى الله عليه واَله وسلّم : نعم .
    أمّا الحسن : فقد نحلتُه هَيْبتي وسُؤددي . وأمّا الحسين : فقد نحلتُه نَجدتي وجُودي .
    قالتْ : رضيتُ ، يا رسول الله
    لقد ذكّرت الزهراءُ فاطمة أباها الرسولَ بالإرث منه . فوافقها بقوله : نعَم .
    ولم يقل لها : إنّا معاشر الأنبياء لا نورّث !!!

    فإنّ الزهراءَ الوارثة أوْلى بأنْ يُذكر لها عدمُ الإرث من النبيّ ، لو كان ؟ ومع أنّ ابنيها الحسنين لا يرثان من حيث الطبقة من جدّهما ، مع وجود أمّهما بنت النبيّ - فالنبي كذلك لم يعارض ابنته في طلبها ، بل قال لها : نعم . لكن الذي يخلُد من إرث النبيّ هو الخلُق العظيم ، دون حُطام الدنيا الزائل ، وهو أشرف لهما ، ولذلك رضيت الزهراءُ لابنيها من الرسول إذ نحلهما - أيضاً - أهمّ الصفات الضروريّة للقيادة الإلهيّة :
    الحلم، والصبر على الشدائد ، والهيبة ، والسؤدد ، والجلالة ، للحسن الممتَحَن في عصره بأنواع البلاء ،فأعطاه ما يحتاجه الأئمّة الصابرون .
    والشجاعة ، والجرأة ، والنجدة ، والجود ، للحسين الثائر في سبيل الله ، لإعلاء كلمته ، فأعطاه ما هو أمسّ للأئمة المجاهدين .
    والحمد الله على نعمة الله وفضله علينا


    الحاسد مضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود

  • #2
    الاخت فاطمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عظم الله لكم الاجر بمصاب ابي الاحرار وسيد الشهداء ابي عبد الله الحسين عليه السلام اسال من الله العلي القدير ان يجعل ما طرحتموه في سجل اعمالكم ودوام الموفقية بحق محمد وال محمد
    لكن حقيقة الاشكال (على ان الانبياء لا يورثون ) انما ورد من المخالفين حول نحلة الزهراء عليها السلام واستشهدوا بالروايات الواردة من كتبنا ككتاب الكافي الذي روي فيه مثل هذه الرواية
    الكافي باب : ثواب العالم والمتعلم

    محمد بن الحسن وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله بن ميمون القداح، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن القداح، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به وإنه يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الارض حتى الحوت في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر، وإن العلماء ورثة الانبياء إن الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر.
    والرواية واظحة الدلالة على انهم لم يورثوا اموالاً فكيف ينسجم مع نحلة الزهراء اما ما ورثوه من العلم فمسلم
    اعتذر على اطالتي تمنياتي لكم بدوام التوفيق

    ____

    تعليق


    • #3
      بســ الله الرحمن الرحيم ــــــمـ
      اللهــ صلِ على محمد وآله وسلم ــمـ
      السلامـ عليكمـ:

      أسْع‘ـدَالله قَلِبِكْ .. وَشَرَحَ صَدِرِكْ ..
      وأنَــــآرَدَرِبــكْ .. وَفَرَجَ هَمِكْ ..
      يَع‘ـطِيِكْ رِبي العَ‘ــآآإفِيَه عَلىآ الطَرِحْ المُفِيدْ ..~
      جَعَ‘ـلَهْ الله فِي مُيزَآإنْ حَسَنَـآتِك يوًم القِيَــآمَه ..
      وشَفِيعْ لَك يَومَ الحِسَــآإبْ ..~
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X