بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
الام مدرسة اذا اعددتها *اعددت شعبا طيب الاعراقِ
رحلة امراة في دورها الام في كتل من العاطفة بين (حنان وصبر وحلم)وقال في الام:
الأم ..نعم الجليس .. وخير الأنيس ..ونعم القرين في دار الغربة ..ونعم الحنين في ساعة القربة.
دور الام في الاسرة كلمة جمعت الكثير من المعاني فهي كتلة من العاطفة بين الرقة والحنان لها تاثير كبير في حياة كل انسان وخاصة (الطفل) تجمع الامومه العاطفة بين الولد والام والتي يساعدها على اداء دورها كأتم دور ، و لا يقدر احد على تحمل مثل هذا الدور فهي كتلة الحنان لانها تحمل مصاعب الحياة فبتلك الروحية التي تجمع الام بولدها لا يقدر احد على جمح تلك العاطفة فتمكنها من تربيته اولادها ولذا ففي الحديث عن النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "الجنّة تحت أقدام الأمّهات"1. فتعبير "تحت الأقدام" يشير إلى الخدمة والتواضع، فخدمة الأمّ والتواضع لها هو باب مفتوح إلى جنّة الخلد.
فرسالة الام ودورها في الاسرة ومن ابرزها التربيه لاولادها وفتح باب المستقبل امامهم في التربيه الصحيحة المنبثقة في التعلم واكتساب العلم ففي الرواية عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: "إنّ المعلّم إذا قال للصبيّ "بسم الله" كتب الله له وللصبيّ ولوالديه براءة من النار"(2)
والثانيه التقوى وهي اكتساب العبادة ؛والتقوى لها تأثير خاص في مجال التربيه فحياة الفرد في جميع المرحل التي يمربها من الصعوبات والامتحانات التي يُكون مصيره في الاخرة بالاجر والثواب , ومن (التربية ما هي بالمباشرة ,ومنها غير المباشر) فهي منها ضرورية بأن يسترجع الى التوجه في الكلام الطيب وانبعاث روح المودة بين المربي في الحلم والصبر في توسع نطاق دور الام وحمل مسؤلية تربيتهم وانجاح دورها والتفاعل مع اولادها فيما يحبون ويكرهون وبالحلم والصبر معه اقناعهم على الافضل وان تشعرهم ان جميع اولادها في الحب درجة واحدة من دون التفريق بينهم فعن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: "من كان له أنثى فلم يُبدِها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها أدخله الله الجنّة"(3). وقد ورد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نظر إلى رجل له ابنان فقبّل أحدهما وترك الآخر فقال صلى الله عليه وآله وسلم: "فهلّا واسيت بينهما"(4).
ثم التعرف على الصالح من الامور او الطالح فيوعى لما يمر عليه فحياة الاولاد كثيرة التاثرة في سلوكيات الاصدقاء او الاقارب بين الميول النفسي فيما يهوى فتكون من محرمة او المظلة ..
فيأتي السؤال البنت الى الام : ما هو الواجب الشرعي في اللباس ؟
ج- ان في اللباس ما يكون شرعيا ومنه غير شرعي ؛ فما ستر تمام البدن ويستثنى الوجه والكفّين، وان لم يكن ملفتاً ولا مثيراً و منه المتعارف عليه فلبسه جائز فلا مانع منه .
اذن فلماذا البعض ليس حُجابهم شرعي ؟ ان للام دور في حشمة ابنتها فيقع على عاتقها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونصحها باسلوب حسن وبحكمةٍ
س: ماذا في خروج الفتاة الى بيت الاقارب والاصدقاء ؟
ليس فيها باس ولكن لابد من مراعاة الوقت واستجابة الطرف الاخر في زيارته اليهم والافضل ان تكن مع الاهل فالاسلام الحنيف حث على تواصل الارحام وحرمة قطع العلاقة معهم. و تتحقّق الصلة بالزيارة، ا و بالسؤال وإرسال السلام، ولا يشترط في صلة الرحم أن تكون بالزيارة.
س: ان بعض الاباء يُميز بين الاولاد وبالاخص الصغير منهم؟
هذا من اخطاء التربية فعليهم اظهار الرحمة والشفقة لجميع الاولاد فان التفرقة تؤدي الى التباغض والحسد !,والا فالتحلي بالصبر والحكمة..
س: ما الذي يدعوا الاباء ان يعقبوا اولادهم ؟
لابد من استفهام السبب لذلك العقاب فان كان مستوجب للعقاب و كونه للتاديب وان كان مقنع الكلام ، او ندم على فعلته فلا يجوز معاقبته.
فبعض الاحيان العقاب يكون مصلحة فيردع عن الخطأ فالتنبيه مطلوب في حياة الفرد في جميع مراحل...
س: اذن كيف أستطيع أن أكسب رضا الوالدين؟
ادعي لهما واقرأي رسالة الحقوق للامام علي بن الحسين عليهما السلام عسى ان نكون قد اوفينا بحقهما.
((اللهم اجعلني اهابهما هيبة السلطان العسوف ، و ابرهما بر الام الرؤوف ، و اجعل طاعتي لوالدي و بري بهما أهر لعيني من رقدة الوسنان ، و اثلج لصدري من شربة الظمآن ، حتى اوثر على هواي هواهما ، و اقدم على رضاي رضاهما ، و استكثر برهما و إن قل ، واستقل بري بهما و إن كثر. اللهم خفض لهما صوتي ، و اطب لهما كلامي ، ألن لهما عريكتي ، و اعطف عليهما قلبي ، و صيرني بهما رفيقاً ، و عليهما شفيقاً . اللهم اشكر لهما تربيتي و اثبهما على تكرمتي ، و احفظ لهما ما حفظاه مني في صغري . اللهم و ما مسهما مني من اذى ، او خلص إليهما عني من مكروه ، او ضاع قبلي لهما من حق فاجعله حطة لذنوبهما ، و علواً في درجاتهما ، و زيادة في حسناتهما ، يا مبدل السيئات بأضعافها من الحسنات..))
المطلوب من الأولاد والبنات تجاه الوالدين هو أن يقوموا بمعاملة الوالدين بما يرضي الله تبارك وتعالى، فإذا حصّل الولد رضا الله مع الوالدين، يكون الولد قد قام بما عليه، فإن نجح مع والديه يَشكر، وإن لم يفلح أسلوبه، فيصبر ويستعين بالله تعالى على أموره.
ولذلك نجد أنّ أهمّ أمر يطرحه الإسلام على الأولاد والبنات هو ترك العقوق، فعقوق الوالدين من المحرمات الكبائر، والعقوق هو الإساءة إلى الوالدين. ومن الأمور المهمّة التي ينبغي على كل شاب وفتاة ممارستها مع الوالدَين ما يلي:
يبرّ أمّه وأباه..يؤثرِ هواهما على هواه..يطيعهما فيما لا يُغضب الله تعالى..يستكثر برّهما به وإن كان برّهما قليلاً..يستقلّ برّه بهما وإن كان برّه كثيراً..يخفض صوته لهما..يطيّب لهما كلامه، وذلك بأن يحسّن ويلطّف لهما كلامه، برعاية المروءة والحياء والاحتشام.
يلين لهما عريكته، بأن يسلس لهما خُلُقه..يجعل قلبه عطوفاً عليهما..يرفق بهما..يشفق عليهما..يغفر لهما أخطاءهما نحوه، بل أن يهب لهما هذه الأخطاء والتقصير..يحترمهما..هذه من صفات الكمال ومن أخلاق الأنبياء والأولياء عليهم السلام، فاجتهدي ما أمكنك للالتزام بهذه الصفات، وإن لم تتمكّني منها كلّها فبعضها، وعلى رأسها ترك العقوق.
------------------------------------اللهم صل على محمد وال محمد
الام مدرسة اذا اعددتها *اعددت شعبا طيب الاعراقِ
رحلة امراة في دورها الام في كتل من العاطفة بين (حنان وصبر وحلم)وقال في الام:
الأم ..نعم الجليس .. وخير الأنيس ..ونعم القرين في دار الغربة ..ونعم الحنين في ساعة القربة.
دور الام في الاسرة كلمة جمعت الكثير من المعاني فهي كتلة من العاطفة بين الرقة والحنان لها تاثير كبير في حياة كل انسان وخاصة (الطفل) تجمع الامومه العاطفة بين الولد والام والتي يساعدها على اداء دورها كأتم دور ، و لا يقدر احد على تحمل مثل هذا الدور فهي كتلة الحنان لانها تحمل مصاعب الحياة فبتلك الروحية التي تجمع الام بولدها لا يقدر احد على جمح تلك العاطفة فتمكنها من تربيته اولادها ولذا ففي الحديث عن النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "الجنّة تحت أقدام الأمّهات"1. فتعبير "تحت الأقدام" يشير إلى الخدمة والتواضع، فخدمة الأمّ والتواضع لها هو باب مفتوح إلى جنّة الخلد.
فرسالة الام ودورها في الاسرة ومن ابرزها التربيه لاولادها وفتح باب المستقبل امامهم في التربيه الصحيحة المنبثقة في التعلم واكتساب العلم ففي الرواية عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: "إنّ المعلّم إذا قال للصبيّ "بسم الله" كتب الله له وللصبيّ ولوالديه براءة من النار"(2)
والثانيه التقوى وهي اكتساب العبادة ؛والتقوى لها تأثير خاص في مجال التربيه فحياة الفرد في جميع المرحل التي يمربها من الصعوبات والامتحانات التي يُكون مصيره في الاخرة بالاجر والثواب , ومن (التربية ما هي بالمباشرة ,ومنها غير المباشر) فهي منها ضرورية بأن يسترجع الى التوجه في الكلام الطيب وانبعاث روح المودة بين المربي في الحلم والصبر في توسع نطاق دور الام وحمل مسؤلية تربيتهم وانجاح دورها والتفاعل مع اولادها فيما يحبون ويكرهون وبالحلم والصبر معه اقناعهم على الافضل وان تشعرهم ان جميع اولادها في الحب درجة واحدة من دون التفريق بينهم فعن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: "من كان له أنثى فلم يُبدِها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها أدخله الله الجنّة"(3). وقد ورد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نظر إلى رجل له ابنان فقبّل أحدهما وترك الآخر فقال صلى الله عليه وآله وسلم: "فهلّا واسيت بينهما"(4).
ثم التعرف على الصالح من الامور او الطالح فيوعى لما يمر عليه فحياة الاولاد كثيرة التاثرة في سلوكيات الاصدقاء او الاقارب بين الميول النفسي فيما يهوى فتكون من محرمة او المظلة ..
فيأتي السؤال البنت الى الام : ما هو الواجب الشرعي في اللباس ؟
ج- ان في اللباس ما يكون شرعيا ومنه غير شرعي ؛ فما ستر تمام البدن ويستثنى الوجه والكفّين، وان لم يكن ملفتاً ولا مثيراً و منه المتعارف عليه فلبسه جائز فلا مانع منه .
اذن فلماذا البعض ليس حُجابهم شرعي ؟ ان للام دور في حشمة ابنتها فيقع على عاتقها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونصحها باسلوب حسن وبحكمةٍ
س: ماذا في خروج الفتاة الى بيت الاقارب والاصدقاء ؟
ليس فيها باس ولكن لابد من مراعاة الوقت واستجابة الطرف الاخر في زيارته اليهم والافضل ان تكن مع الاهل فالاسلام الحنيف حث على تواصل الارحام وحرمة قطع العلاقة معهم. و تتحقّق الصلة بالزيارة، ا و بالسؤال وإرسال السلام، ولا يشترط في صلة الرحم أن تكون بالزيارة.
س: ان بعض الاباء يُميز بين الاولاد وبالاخص الصغير منهم؟
هذا من اخطاء التربية فعليهم اظهار الرحمة والشفقة لجميع الاولاد فان التفرقة تؤدي الى التباغض والحسد !,والا فالتحلي بالصبر والحكمة..
س: ما الذي يدعوا الاباء ان يعقبوا اولادهم ؟
لابد من استفهام السبب لذلك العقاب فان كان مستوجب للعقاب و كونه للتاديب وان كان مقنع الكلام ، او ندم على فعلته فلا يجوز معاقبته.
فبعض الاحيان العقاب يكون مصلحة فيردع عن الخطأ فالتنبيه مطلوب في حياة الفرد في جميع مراحل...
س: اذن كيف أستطيع أن أكسب رضا الوالدين؟
ادعي لهما واقرأي رسالة الحقوق للامام علي بن الحسين عليهما السلام عسى ان نكون قد اوفينا بحقهما.
((اللهم اجعلني اهابهما هيبة السلطان العسوف ، و ابرهما بر الام الرؤوف ، و اجعل طاعتي لوالدي و بري بهما أهر لعيني من رقدة الوسنان ، و اثلج لصدري من شربة الظمآن ، حتى اوثر على هواي هواهما ، و اقدم على رضاي رضاهما ، و استكثر برهما و إن قل ، واستقل بري بهما و إن كثر. اللهم خفض لهما صوتي ، و اطب لهما كلامي ، ألن لهما عريكتي ، و اعطف عليهما قلبي ، و صيرني بهما رفيقاً ، و عليهما شفيقاً . اللهم اشكر لهما تربيتي و اثبهما على تكرمتي ، و احفظ لهما ما حفظاه مني في صغري . اللهم و ما مسهما مني من اذى ، او خلص إليهما عني من مكروه ، او ضاع قبلي لهما من حق فاجعله حطة لذنوبهما ، و علواً في درجاتهما ، و زيادة في حسناتهما ، يا مبدل السيئات بأضعافها من الحسنات..))
المطلوب من الأولاد والبنات تجاه الوالدين هو أن يقوموا بمعاملة الوالدين بما يرضي الله تبارك وتعالى، فإذا حصّل الولد رضا الله مع الوالدين، يكون الولد قد قام بما عليه، فإن نجح مع والديه يَشكر، وإن لم يفلح أسلوبه، فيصبر ويستعين بالله تعالى على أموره.
ولذلك نجد أنّ أهمّ أمر يطرحه الإسلام على الأولاد والبنات هو ترك العقوق، فعقوق الوالدين من المحرمات الكبائر، والعقوق هو الإساءة إلى الوالدين. ومن الأمور المهمّة التي ينبغي على كل شاب وفتاة ممارستها مع الوالدَين ما يلي:
يبرّ أمّه وأباه..يؤثرِ هواهما على هواه..يطيعهما فيما لا يُغضب الله تعالى..يستكثر برّهما به وإن كان برّهما قليلاً..يستقلّ برّه بهما وإن كان برّه كثيراً..يخفض صوته لهما..يطيّب لهما كلامه، وذلك بأن يحسّن ويلطّف لهما كلامه، برعاية المروءة والحياء والاحتشام.
يلين لهما عريكته، بأن يسلس لهما خُلُقه..يجعل قلبه عطوفاً عليهما..يرفق بهما..يشفق عليهما..يغفر لهما أخطاءهما نحوه، بل أن يهب لهما هذه الأخطاء والتقصير..يحترمهما..هذه من صفات الكمال ومن أخلاق الأنبياء والأولياء عليهم السلام، فاجتهدي ما أمكنك للالتزام بهذه الصفات، وإن لم تتمكّني منها كلّها فبعضها، وعلى رأسها ترك العقوق.
1-مجمع البيان، ج8، ص11.
2-مستدرك الوسائل، ج15، ص166.
3-مستدرك الوسائل، ج15، ص118.
4- من لا يحضره الفقيه، ج3، ص483.
تعليق