بسم الله الرحمن الرحيم
1/ ليكن معلوما اننا لسنا مع ما يسمى بـ " الجهر بالبراءة " في اوساط المخالفين ، وهو ما يمكن تسميته بالافراط .
2/ وفي الوقت ذاته لسنا مع التفريط فالبعض وكردة فعل ـ لو احسنا النية فيهم ـ حاول ان يبرأ الاول والثاني من اللعن وينفي استحقاقهما لذلك .
3/ ومنهجنا هو الوسطية بين اولئك وهؤلاء .{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة : 143]
وكلامنا موجه للمنهج الثاني الذي يطلق امثال هذه الدعاوى مطالبا بنص صحيح وصريح في ذات الوقت عن الائمة يلعن الائمة فيه كلا من الاول والثاني .
فنقول : ورد في الكافي : 343 - حَنَانٌ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَه مَاكَانَ وُلْدُ يَعْقُوبَ أَنْبِيَاءَ قَالَ لَا ولَكِنَّهُمْ كَانُوا أَسْبَاطَ أَوْلَادِالأَنْبِيَاءِ ولَمْ يَكُنْ يُفَارِقُوا الدُّنْيَا إِلَّا سُعَدَاءَ تَابُوا وتَذَكَّرُوامَا صَنَعُوا وإِنَّ الشَّيْخَيْنِ فَارَقَا الدُّنْيَا ولَمْ يَتُوبَا ولَمْ يَتَذَكَّرَامَا صَنَعَا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَعَلَيْهِمَا لَعْنَةُ اللَّه والْمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ .
قال المجلسي في المرآة : الحديث الثالث والأربعون والثلاثمائة : حسن أو موثق .

تعليق