إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خاطرة مرت في ذهني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خاطرة مرت في ذهني

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	0015.jpg  
مشاهدات:	1 
الحجم:	19.1 كيلوبايت 
الهوية:	162366
    انشغل فكري للحظات بالسيدة العظيمة " زينب " ( عليها السلام ) فخاطبتها خطاباً خفياً نابع من اعماق قلبي

    قلت لها " هنيئاً لك يا مولاتي فأنا أغبطك كثيراً ان لك اماً كفاطمة ( عليها السلام ) اتمنى لو أعرف جانباً من حياتك معها كيف كانت تعاملك ، بماذا تحدثك ، كم مرة كانت تأخذك في حضنها الدافيء الحنون "

    صنعت منك هذه الام الرائعة جبلاً من الشجاعة، جبلاً للعطاء ، جبلاً في تحمل المصائب لا يوجد مثلك امرأة جرى عليها ما جرى وهي صابرة محتسبة

    وفي هذه الاثناء وبينما انا على هذا الحال تذكرت ان السيدة زينب فقدت أمها وهي صغيرة جداً أربع أو خمس سنوات فجرت عليها دمعتي بشدة لان اليتم وخصوصاً بفقد الام أمر يصعب على المرء
    خصوصاً البنت فقلت لها ساعد الله قلبك يا مولاتي فعلا ً مصائبك كثيرة وبدأت معك بسن صغير جداً


    اولاً : رؤيتك لامك الحبيبة وهي تعصر بين الباب والحائط ..... ثم استشهادها

    ثانياً : فقدت لأباك أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ورؤيتك لجراحه فاصبحت لفقده يتيمة الام والاب.

    ثالثاً: رؤيتك لأخاك الحسن ( عليه السلام ) وهو يقذف كبده في الطشت ثم استشهاده وما جرى على جثته الطاهرة وضرب السهام وغيرها
    ورابعاً : المصيبة والفاجعة العظيمة لأخيك وحبيبك الحسين ( عليه السلام ) ومصرعه إخوته واولاده وانصاره يوم عاشوراء ثم سبيك وسبي العيال وما جرى بعده من الآلم والاحزان .

    واخيراً جبرك للإقامة في البلد التي تأذيت عند دخولك إليها كثيراً ( الشام) واستشهادك فيها.

    فعلى مثلك يا حبيبتي فليبك الباكون لانه ليس في الكون اعظم من المصائب التي رُزِئت بها .


    __________________________________________________ _____________________________________________

    بقلمي

  • #2
    بسـ الله الحمن الرحيم ــمـ
    اللهـ
    صلِ على محمد وآله وسلم ــمـ
    السـ
    عليكم ــلامـ

    باركـ الله فيكـ
    كتبتِ فأبدعتي
    عبارات جميلة خرجت من أعماق قلب محمل بحب
    النبي (صلِ الله عليه وآله وسلم) وآله بيته الطيبين الطاهرين


    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة سراج المتوكلين ; الساعة 17-11-2013, 11:46 PM. سبب آخر:
    sigpic

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد و آل محمد

      أهلاً بالأخت الكريمة ريحانة محمد
      بارك الله بكم و تقبل منكم
      بانتظار المزيد من المشاركات المميزة
      و الله ولي التوفيق

      تعليق


      • #4
        ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻟﻤﺴﺎﺗﻚ ﻓﻲالقمة والابداع
        ﻭﺍﻟﺘﻤﻴﺰﺍﻟﺮﺍﻗﻲ ﺗﺴﺤﺮﻋﻴﻮﻥمن يدخلها
        ﻓﻠﻘﺪﺃﺳﺘﻤﺘﻊ ﻧﺎﻇﺮﻱ ﻫﻨﺎ
        ﻭﻋﺠﺰﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ

        تعليق


        • #5
          الاخت ريحانة محمد
          جزاكم الله الف خير على هذه الكلمات النورانيه
          في ميزان حسناتكم
          ونامل منكم المزيد تقبلي مروري المتواضع
          ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
          ::::::::::::::::::::::::::::::::
          :::::::::::::
          نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
          حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

          تعليق


          • #6








            ومن ضمن المصائب التي مرت على السيدة زينب وختامها كربلا فعندما وصلت المدينة المنورة تلقتها نساء أهل البيت ونساء المسلمين بكل لوعة وأسى .

            ومن جملة من تلقتها من النساء ( أم لقمان)



            وكانت صديقة لزينب



            (عليها السلام) فلما رأتها لم تعرفها




            فقالت لزينب :


            (عليها السلام): من أنت يا أُخيَّة؟




            بينما لم يكن بُعدها عنها أكثر من أشهر، وإنما لم تعرفها لشدة تأثير المصائب عليها، فرأتها امرأة متحطمة



            مغبرة الوجه من حر الشمس، مبيضة الشعر… لذا قالت: من أنت يا أخيّة ؟


            فقالت زينب (عليها السلام): لك الحق أن لا تعرفيني ، أنا زينب.. فعلا نحيبها وبكت بكاء شديدا قلّ مثيله.




            وهكذا تلقت السيدة زينب (عليها السلام) هذه المصائب.


            نعم إن رفعة درجات الآخرة رهينة بكثرة الابتلاءات والمشاكل


            في دار الدنيا، ألم يقل رسول


            الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) لأُمها فاطمة (عليها السلام)


            ( يا فاطمة تعجلي مرارة الدنيا لنعيم الآخرة غداً)












            هنيئاً لك اختي العزيزة ريحانة محمد المحترمة على هذه المشاعر الولائية لمولاتنا وقدوتنا السيدة زينب عليها السلام



            ورزقنا الله وإياكم زيارتها في الدنيا وشفاعتها في الأخرة

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              احسنت عزيزتي (ريحانة محمد)وفقك الله تعالى وباركت فيك مولاتنا الحوراء زينب ،دمت برعاية الله تعالى وحفظه

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                اللهم صل على محمد وال محمد
                اللهم عجل لوليك الفرج

                احسنتم الطرح ... وفقكم الله لكل خير

                متى ترانا ونراك

                تعليق

                يعمل...
                X