العنكبوت في القران
يتكون جسم العنكبوت من راس ومن بطن في الرأس عدة عيون وفي البطن تحوي الأنثى فوهات التكاثر التي تحوي البيوض . وفي الذكر تكون الفوهة التناسلية مخفية. وفي نهاية البطن فوهة أصبعية الشكل تحمل المغزل الذي يفرز الحرير الذي به تصنع العنكبوت خيوط بيتها .
وفي نهاية بعض اللواحق حلقات متصلة بغدة سامه تستعملها لقتل العدو . وتنتهي اللامستان القدميتان بظفر في الانثى ,
اما في الذكر فانهما معدتان لنقل المني ,فيأخذ العنكب المني بواسطة هذه اللامسة من فوهته التنايلية ,ويضعها في مجمع للنطف موجود في بطنها فتحتفض الانثى بها لتلقيح البيوض عند الحاجة ,
اما غدة انتاج الحرير الواقعة في نهاية البطن .فيخرج منها الحرير سائلآ وبمجرد ملامسته للهواء يتصلب ويصبح خيطآ مرنا شديد المقاومه ,تستخدمه العنكبوت في صنع شباك بيتها ,التي تشبه اشعة الشمس .
وفي الحقيقة ان خيط العنكبوت من اقوى وامتن الخيوط ,,,,
بعد هذه المقدمة التي تتناول الشكل والمظهر للعنكبوت والان نرجع الى القران الكريم حيث يقول الله في سورة العنكبوت ((مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء ,كمثل العنكبوت اتخذت بيتا ,وان أوهن البيوت لبيت العنكبوت , لوكانوا يعملون ))
وقد يتبادر الى الذهن ان المرادمن ضعف بيت العنكبوت هو ضعف خيطه الرفيع جدا , الا ان المعنى المقصود هو اعمق من ذالك فالله قال سبحانه بيت ولم يقل خيط اذن هو عزوجل يركز على فكرة الوهن التي تصف بيت العنكبوت والمقصود بها الانثى لقوله (اتخذت بيتا) اما الذكر فيدعى (العنكب ) فللنظر في معنى هذا الوهن الذي يعني ان البيت الذي تبنيه العنكبوت ليس مكانا امنا لأقامة حياة زوجية مستقرة بل ان العلاقات الزوجيه فيها ضعيفه ومتوحشة ومفترسة ,,
حين تريد العنكبوت الزواج تبني بيتها من خيوط وتنتظر الذكر الذي يكون قد غمس لامستيه بالنطاف من غدة التناسليه ,وجاء ليعرس في بيت الزوجية , فأذاوجدها في شبكتها اقترب منها على حذر شديد , خشية ان تضنه فريسة فتقتله وبعد انتهاء مراسيم الزفاف يطلق العنكب سيقانه للفرار موليا الادبار قبل ان تحاول الانثى قتله واكله وما اكثر ما يقتل من الذكور وليس هذا فقط بل انه في لحظة تراعي صغارها اذا جاعت ولم يوجد طعام تقوم بفتراس صغارها بدل من حمايتهم من الموت هذه حياة هذا البيت وقد صدق الله عزوجل بأنه اهون البيوت
يتكون جسم العنكبوت من راس ومن بطن في الرأس عدة عيون وفي البطن تحوي الأنثى فوهات التكاثر التي تحوي البيوض . وفي الذكر تكون الفوهة التناسلية مخفية. وفي نهاية البطن فوهة أصبعية الشكل تحمل المغزل الذي يفرز الحرير الذي به تصنع العنكبوت خيوط بيتها .
وفي نهاية بعض اللواحق حلقات متصلة بغدة سامه تستعملها لقتل العدو . وتنتهي اللامستان القدميتان بظفر في الانثى ,
اما في الذكر فانهما معدتان لنقل المني ,فيأخذ العنكب المني بواسطة هذه اللامسة من فوهته التنايلية ,ويضعها في مجمع للنطف موجود في بطنها فتحتفض الانثى بها لتلقيح البيوض عند الحاجة ,
اما غدة انتاج الحرير الواقعة في نهاية البطن .فيخرج منها الحرير سائلآ وبمجرد ملامسته للهواء يتصلب ويصبح خيطآ مرنا شديد المقاومه ,تستخدمه العنكبوت في صنع شباك بيتها ,التي تشبه اشعة الشمس .
وفي الحقيقة ان خيط العنكبوت من اقوى وامتن الخيوط ,,,,
بعد هذه المقدمة التي تتناول الشكل والمظهر للعنكبوت والان نرجع الى القران الكريم حيث يقول الله في سورة العنكبوت ((مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء ,كمثل العنكبوت اتخذت بيتا ,وان أوهن البيوت لبيت العنكبوت , لوكانوا يعملون ))
وقد يتبادر الى الذهن ان المرادمن ضعف بيت العنكبوت هو ضعف خيطه الرفيع جدا , الا ان المعنى المقصود هو اعمق من ذالك فالله قال سبحانه بيت ولم يقل خيط اذن هو عزوجل يركز على فكرة الوهن التي تصف بيت العنكبوت والمقصود بها الانثى لقوله (اتخذت بيتا) اما الذكر فيدعى (العنكب ) فللنظر في معنى هذا الوهن الذي يعني ان البيت الذي تبنيه العنكبوت ليس مكانا امنا لأقامة حياة زوجية مستقرة بل ان العلاقات الزوجيه فيها ضعيفه ومتوحشة ومفترسة ,,
حين تريد العنكبوت الزواج تبني بيتها من خيوط وتنتظر الذكر الذي يكون قد غمس لامستيه بالنطاف من غدة التناسليه ,وجاء ليعرس في بيت الزوجية , فأذاوجدها في شبكتها اقترب منها على حذر شديد , خشية ان تضنه فريسة فتقتله وبعد انتهاء مراسيم الزفاف يطلق العنكب سيقانه للفرار موليا الادبار قبل ان تحاول الانثى قتله واكله وما اكثر ما يقتل من الذكور وليس هذا فقط بل انه في لحظة تراعي صغارها اذا جاعت ولم يوجد طعام تقوم بفتراس صغارها بدل من حمايتهم من الموت هذه حياة هذا البيت وقد صدق الله عزوجل بأنه اهون البيوت
تعليق