الكلمات الأعجمية في القران الكريم
اللغة الحية كالمخلوق الحي يأخذ ويعطي . ولما اتصل العرب بالحضارات الأخرى قبل الاسلام اخذوا عنها كلمات كثيرة تتعلق بالأدوات والأطعمة والألبسة والمعادن والصناعة والحرب وغيرها, وبكلمة مختصرة تتعلق بالحضارة وادواتها ووسائلها فقد كانت هذه الأشياء جديدة بالنسبة لحياة العرب البدوية ,فلما احتكوا بتلك الحضارات اضطروا أن يخذوا منها .ونقصد من الألفاظ الأعجمية هي غير اللغة العربية الاصيلة اواللغة التي يتعملها العرب وهي مستعارة ومن تلك الألفاظ
الألفاظ الفارسية
الكلمةالمعربة المعنى الأصلي
أباريق جمع ابريق,وهوأداة لصب الماء
استبرق الحرير الغليظ
تنور الموقد
جهنم النار الكبير
زنجبيل نبات
سلسبيل ماء عذب
سرادق ماأحاط بالبناء
سندس الحرير
سجيل حجر من طين
سجين كتاب الفجار
قرطاس الورق
قمطريرا شديد الظلام
كافور نبات
مرجان عروق نبات بحري
مقاليد مفاتيح جمع اقليد
مسك نوع من الطيب
ياقوت حجر كريم
وتوجد كذالك الألفاظ السريانية ومنها
ألأسفار الكتب
جنات عدن جنات اعناب وكروم
رهوآ ساكنا
سريا نهرآ
صلوات كنائس
الفردوس البستان
يمشون هونا حلماء
ولات وليس
وهناك الألفاظ العبرانية ونها
الأسباط القبائل
راعنا سب بلسان اليهود
الفوم الحنطة
مرقوم مكتوب
اليم البحر
وهناك الالفاظ الرومية كذالك منها
دينار نقد ذهبي
الرقيم اللوح
الصراط الطريق
القسط العدل
القسطاس الميزان
وهناك كذالك الالفاظ القبطية منها
متكأ الاترج ,نوع من الحمضيات
مناص فرار
مزاجاة قليلة
بطانتها ظواهرها
وهناك الألفاظ النبطية كذالك وهنا الكلمة على اليمين والمعنى في جهة الشمال ومنها
اصري عهدي
الأكواب كؤوس بلا عرى
سفرة القراء
صرهن قطعهن
الطور الجبل
كفلين نصيبين
لاوزر لاملجا
ملكوت الملك
ومن خلال ما تقدم اود ان اذكر ملاحظة مهمة ان نزول الوحي كان في مكة المكرمة وان مكة كانت محطة للمسافرين والتجار من جميع الدول فقد كانو التجار والرحالة هي محطة رحالهم وفي هذة الحالة كان تبادل اللغات مطلوب للتفهم بين الافراد وفي هذه الحالة اشتركت بعض المصطلحات وفي الحقيقة لو انك ذهبت الى الهند لرئيت عجائب اللغات والديانات والمصطلحات اللغويه المتشابهة والسبب في الهند ان الهند تعتبر من الدول المتبادلة في التجارة والاعشاب والطب وكثير من هذه الاشياء فكذالك يكون الامتزاج وتصبح لغة الغير لغة المتكلم
وفي الختام اقول سبحان الله كلم الله الجميع بكتابه وصلى الله على محمد وال محمد الطيبن الطاهرين وعجل فرجهم
اللغة الحية كالمخلوق الحي يأخذ ويعطي . ولما اتصل العرب بالحضارات الأخرى قبل الاسلام اخذوا عنها كلمات كثيرة تتعلق بالأدوات والأطعمة والألبسة والمعادن والصناعة والحرب وغيرها, وبكلمة مختصرة تتعلق بالحضارة وادواتها ووسائلها فقد كانت هذه الأشياء جديدة بالنسبة لحياة العرب البدوية ,فلما احتكوا بتلك الحضارات اضطروا أن يخذوا منها .ونقصد من الألفاظ الأعجمية هي غير اللغة العربية الاصيلة اواللغة التي يتعملها العرب وهي مستعارة ومن تلك الألفاظ
الألفاظ الفارسية
الكلمةالمعربة المعنى الأصلي
أباريق جمع ابريق,وهوأداة لصب الماء
استبرق الحرير الغليظ
تنور الموقد
جهنم النار الكبير
زنجبيل نبات
سلسبيل ماء عذب
سرادق ماأحاط بالبناء
سندس الحرير
سجيل حجر من طين
سجين كتاب الفجار
قرطاس الورق
قمطريرا شديد الظلام
كافور نبات
مرجان عروق نبات بحري
مقاليد مفاتيح جمع اقليد
مسك نوع من الطيب
ياقوت حجر كريم
وتوجد كذالك الألفاظ السريانية ومنها
ألأسفار الكتب
جنات عدن جنات اعناب وكروم
رهوآ ساكنا
سريا نهرآ
صلوات كنائس
الفردوس البستان
يمشون هونا حلماء
ولات وليس
وهناك الألفاظ العبرانية ونها
الأسباط القبائل
راعنا سب بلسان اليهود
الفوم الحنطة
مرقوم مكتوب
اليم البحر
وهناك الالفاظ الرومية كذالك منها
دينار نقد ذهبي
الرقيم اللوح
الصراط الطريق
القسط العدل
القسطاس الميزان
وهناك كذالك الالفاظ القبطية منها
متكأ الاترج ,نوع من الحمضيات
مناص فرار
مزاجاة قليلة
بطانتها ظواهرها
وهناك الألفاظ النبطية كذالك وهنا الكلمة على اليمين والمعنى في جهة الشمال ومنها
اصري عهدي
الأكواب كؤوس بلا عرى
سفرة القراء
صرهن قطعهن
الطور الجبل
كفلين نصيبين
لاوزر لاملجا
ملكوت الملك
ومن خلال ما تقدم اود ان اذكر ملاحظة مهمة ان نزول الوحي كان في مكة المكرمة وان مكة كانت محطة للمسافرين والتجار من جميع الدول فقد كانو التجار والرحالة هي محطة رحالهم وفي هذة الحالة كان تبادل اللغات مطلوب للتفهم بين الافراد وفي هذه الحالة اشتركت بعض المصطلحات وفي الحقيقة لو انك ذهبت الى الهند لرئيت عجائب اللغات والديانات والمصطلحات اللغويه المتشابهة والسبب في الهند ان الهند تعتبر من الدول المتبادلة في التجارة والاعشاب والطب وكثير من هذه الاشياء فكذالك يكون الامتزاج وتصبح لغة الغير لغة المتكلم
وفي الختام اقول سبحان الله كلم الله الجميع بكتابه وصلى الله على محمد وال محمد الطيبن الطاهرين وعجل فرجهم
تعليق