جمال الله في عدم رويته
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك يا أباعبد الله وعلى الارواح التي حلت بفنائك ورحمته الله وبركاته وبعد.
نعيش في هذه الحياة ونرى جمالها وجمال ما فيها من مخلوقات عجيبة بالمعنى الحقيقي مرة يكون الجمال في الصنع ومرة يكون في المظهر ومرة يكون في الاتقان ومرة النظم وغير ذالك , ويسئل سوال هل في ذالك الجمال حجة أو دليل . نعم يوجد دليل وحجة . اما..
الحجة في ذالك
هي ان جميع هذا العالم الذي يمتاز بالجمال والروعة الباهرة حجته عليك في ان تنظر الى نفسك انك احد مظاهر هذا الجمال بل الافضل اطلاقا بلا منازع لك وترى الكل يسير حول نظام الطاعة والانقياد التام لله الواحد تحت عنوان (يسبح لله مافي السماوات والارض ) وكيف بأنك صاحب اجمل واروع ماخلقة الله بل الانسان هو مظهر للجمال الله فاذا كانت الانسان هو اجمل ماخلق فعليه ان يكون اجمل بعين الله في كل الحالات .. واما..
الدليل في ذالك
المعنى في ان هذا العالم جميل يدل على جمال صانعه بل انك كل يوم ترى عجائب وغرائب في لوحت الجمال يدل على جمال الخالق لان روية جمال الله ممنوعة ولهذا الله كشف عن جماله بصنع مخلوقاته . وقد ذكر القران الكريم (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير )سورة الانعام الاية 103 وعليه فأن هذة الاية تنفي كل امكانية لرؤيتة تعال سواء في هذا العالم او في العالم الاخر . وبديهي ان المقصود من معنى (لا تدركه الأبصار ) هو عدم قدرة البشر على رؤيته بواسطة العين,
رغم ان كلمة الابصار وردت بصيغة الجمع من اجل التعميم والشمول لتشمل أي عين مهما كانت قدرتها البصرية شديدة ..
وفي هذا المجال نذكر نبي الله موسى في صريح القران الكريم لما الحو بني اسرائيل على موسى ان يريهم الله (عز وجل ) انكشفت الحقائق المرتبطة بهذ الموضوع قال تعالى ..(ولما جاءموسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب ارني انظر اليك)) فسمع موسى الجواب من الله قال تعالى ((قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقرمكانه فسوف تراني ) ) ونظر موسى (ع)وسبعون رجلا معه من بني اسرائيل فتجلى الله (عز وجل )للجبل
فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا ) واقول في الختام اين الذي يعصي الله وهو يعتقد انه لايراه , وصلى الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك يا أباعبد الله وعلى الارواح التي حلت بفنائك ورحمته الله وبركاته وبعد.
نعيش في هذه الحياة ونرى جمالها وجمال ما فيها من مخلوقات عجيبة بالمعنى الحقيقي مرة يكون الجمال في الصنع ومرة يكون في المظهر ومرة يكون في الاتقان ومرة النظم وغير ذالك , ويسئل سوال هل في ذالك الجمال حجة أو دليل . نعم يوجد دليل وحجة . اما..
الحجة في ذالك
هي ان جميع هذا العالم الذي يمتاز بالجمال والروعة الباهرة حجته عليك في ان تنظر الى نفسك انك احد مظاهر هذا الجمال بل الافضل اطلاقا بلا منازع لك وترى الكل يسير حول نظام الطاعة والانقياد التام لله الواحد تحت عنوان (يسبح لله مافي السماوات والارض ) وكيف بأنك صاحب اجمل واروع ماخلقة الله بل الانسان هو مظهر للجمال الله فاذا كانت الانسان هو اجمل ماخلق فعليه ان يكون اجمل بعين الله في كل الحالات .. واما..
الدليل في ذالك
المعنى في ان هذا العالم جميل يدل على جمال صانعه بل انك كل يوم ترى عجائب وغرائب في لوحت الجمال يدل على جمال الخالق لان روية جمال الله ممنوعة ولهذا الله كشف عن جماله بصنع مخلوقاته . وقد ذكر القران الكريم (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير )سورة الانعام الاية 103 وعليه فأن هذة الاية تنفي كل امكانية لرؤيتة تعال سواء في هذا العالم او في العالم الاخر . وبديهي ان المقصود من معنى (لا تدركه الأبصار ) هو عدم قدرة البشر على رؤيته بواسطة العين,
رغم ان كلمة الابصار وردت بصيغة الجمع من اجل التعميم والشمول لتشمل أي عين مهما كانت قدرتها البصرية شديدة ..
وفي هذا المجال نذكر نبي الله موسى في صريح القران الكريم لما الحو بني اسرائيل على موسى ان يريهم الله (عز وجل ) انكشفت الحقائق المرتبطة بهذ الموضوع قال تعالى ..(ولما جاءموسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب ارني انظر اليك)) فسمع موسى الجواب من الله قال تعالى ((قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقرمكانه فسوف تراني ) ) ونظر موسى (ع)وسبعون رجلا معه من بني اسرائيل فتجلى الله (عز وجل )للجبل
