دورالسيدة زينب (ع) في نظر الدكتورة عائشة بنت الشاطئ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك ياأباعبد الله وعلى الارواح التي حلت بفناك
ورحمته الله وبركاته
السيدة زينب (ع) غنية عن التعريف ولايمكن معرفتها فى اذهاننا القصيرة الادراك لانها بوصف المعصوم هي عالمة غير معلمة وفي الحقيقة لايمكن فهم المستوى التي هي فيه من المقامات الالهية الرفيعة .وكثير من المؤلفين والعلماء كتبوا حول شخصيتها المقدسة (ع) ومن المؤلفين الذي كتبوا حولها هي الدكتورة عائشة بنت الشاطئ التي كتبت حول نساء النبي واهل بيت النبي (صلى الله عليه واله )حيث كان اسم الكتاب تراجم سيدات بيت النبوة . والجزء الرابع كان حول السيدة زينب عقيلة بني هاشم ص 658
حيث تقول الدكتورة عائشة بنت الشاطئ الشهيرة والكاتبة المعروف بكتبها القيمة في جميع المعارف الاخلاقية والاسلاميه (لقد تمسك المراجع التاريخية عن وصف صورتها المقدسة لنا في تلك الفترة قبل وقوع حادثة كربلاء.اذهي في خدرها محجبة لا تكاد نلمحها الا من وراء الستارغيرأنها سوف تخرج من خدرها بعد عشرات السنين في محنة كربلاء فيصفها من رآها وقتئذ فيقول في مانقلة الطبري ..(كأني أنظر الى أمرأة خرجت مسرعة كأنها الشمس الطالعة..فسألت عنها فقالوا :هذه زينب بنت علي )المصدر تراجم سيدات بيت النبوة الكتاب الرابع السيدة زينب عقيلة بني هاشم )
وتقو الدكتورة عائشة بنت الشاطئ ( ان دور السيدة زينب (عليها السلام ) في المأساة غير مجهول ولكني ارى دورها الحقيقي قد بدأ بعد المأساة مباشرتا أذ كان عليها ان تحمي السبايا من الهاشميات اللائي فقدن الرجال وأن تناضل مستبسلة عن صبي مريض _ هو زين العابدين علي ابن الامام الحسين (ع)_كان لولاها أن يذبح فتفنى بذهابه يوميذ سلالة الامام ,ثم كان عليها بعد ذالك أن لاتدع الدم المسفوك يذهب هدرا .وماأحسبني أغلوا أو أسرف ذا قدرت ان موقف السيدة زينب (عليها السلام ) بعد المذبحة مما جعل من كربلاء مأساة تأريخية . ولم تعش السيدة(ع) طويلا بعد الفاجعة لكنها أستطاعت في تلك الفترة القصيرة التي عاشتها أن تشعل في نفوس الشيعة حزنا مستعرآ لم يخمد لهيبه حتى اليوم وأن ترهق الذين أسلموا آل البيت بوخز الحسرة والندم)) انتهى كلام الدكتورة حول السيدة زينب (ع) وفي الختام اقول ان السيدة العظيمة هي التي اشعلت الثورات بعد مقتل اخيها الامام الحسين (ع) كثورة المختار والتوابين وثورة زيد ابن الامام علي ابن الحسين (عليهم السلام) وثورة يحيى ابن زيد ابن علي ابن الحسين (ع) وكل الثورات تنتصر بأسم الامام الحسين والسيدة زينب (عليهما السلام ) والسلام عليكي سيدتي وعلى اخوتكي واهل بيتكي ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك ياأباعبد الله وعلى الارواح التي حلت بفناك
ورحمته الله وبركاته
السيدة زينب (ع) غنية عن التعريف ولايمكن معرفتها فى اذهاننا القصيرة الادراك لانها بوصف المعصوم هي عالمة غير معلمة وفي الحقيقة لايمكن فهم المستوى التي هي فيه من المقامات الالهية الرفيعة .وكثير من المؤلفين والعلماء كتبوا حول شخصيتها المقدسة (ع) ومن المؤلفين الذي كتبوا حولها هي الدكتورة عائشة بنت الشاطئ التي كتبت حول نساء النبي واهل بيت النبي (صلى الله عليه واله )حيث كان اسم الكتاب تراجم سيدات بيت النبوة . والجزء الرابع كان حول السيدة زينب عقيلة بني هاشم ص 658
حيث تقول الدكتورة عائشة بنت الشاطئ الشهيرة والكاتبة المعروف بكتبها القيمة في جميع المعارف الاخلاقية والاسلاميه (لقد تمسك المراجع التاريخية عن وصف صورتها المقدسة لنا في تلك الفترة قبل وقوع حادثة كربلاء.اذهي في خدرها محجبة لا تكاد نلمحها الا من وراء الستارغيرأنها سوف تخرج من خدرها بعد عشرات السنين في محنة كربلاء فيصفها من رآها وقتئذ فيقول في مانقلة الطبري ..(كأني أنظر الى أمرأة خرجت مسرعة كأنها الشمس الطالعة..فسألت عنها فقالوا :هذه زينب بنت علي )المصدر تراجم سيدات بيت النبوة الكتاب الرابع السيدة زينب عقيلة بني هاشم )
وتقو الدكتورة عائشة بنت الشاطئ ( ان دور السيدة زينب (عليها السلام ) في المأساة غير مجهول ولكني ارى دورها الحقيقي قد بدأ بعد المأساة مباشرتا أذ كان عليها ان تحمي السبايا من الهاشميات اللائي فقدن الرجال وأن تناضل مستبسلة عن صبي مريض _ هو زين العابدين علي ابن الامام الحسين (ع)_كان لولاها أن يذبح فتفنى بذهابه يوميذ سلالة الامام ,ثم كان عليها بعد ذالك أن لاتدع الدم المسفوك يذهب هدرا .وماأحسبني أغلوا أو أسرف ذا قدرت ان موقف السيدة زينب (عليها السلام ) بعد المذبحة مما جعل من كربلاء مأساة تأريخية . ولم تعش السيدة(ع) طويلا بعد الفاجعة لكنها أستطاعت في تلك الفترة القصيرة التي عاشتها أن تشعل في نفوس الشيعة حزنا مستعرآ لم يخمد لهيبه حتى اليوم وأن ترهق الذين أسلموا آل البيت بوخز الحسرة والندم)) انتهى كلام الدكتورة حول السيدة زينب (ع) وفي الختام اقول ان السيدة العظيمة هي التي اشعلت الثورات بعد مقتل اخيها الامام الحسين (ع) كثورة المختار والتوابين وثورة زيد ابن الامام علي ابن الحسين (عليهم السلام) وثورة يحيى ابن زيد ابن علي ابن الحسين (ع) وكل الثورات تنتصر بأسم الامام الحسين والسيدة زينب (عليهما السلام ) والسلام عليكي سيدتي وعلى اخوتكي واهل بيتكي ورحمة الله وبركاته

تعليق