إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رد شبهة أن عائشة أفضل وأحبّ من السيدة الزهراء (ع)عن رسول الله (ص)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد شبهة أن عائشة أفضل وأحبّ من السيدة الزهراء (ع)عن رسول الله (ص)


    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
    كثير ما نسمع من أهل السنة والجماعة ان افضل نساء النبي (صلى الله عليه واله ) هي عائشة وانها احب النساء اليه ؟؟ لكن عندما نرجع الى مصادر أهل السنة والجماعة نجد خلاف ذلك ,من كون ان أفضل النساء عند رسول الله واحبهنّ اليه هي الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
    فينقل الترمذي في سننه باب - المناقب - ما جاء في فضل فاطمة ( ع ) - رقم الحديث : ( 3803 )
    - حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن سعيد الجوهري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الأسود بن عامر ‏ ‏عن ‏ ‏جعفر الأحمر ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عطاء ‏ ‏عن ‏ ‏إبن بريدة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏ ‏كان ‏ ‏أحب النساء إلى رسول الله ‏ (صلى الله عليه واله ) ‏ ‏فاطمة ‏ ‏ومن الرجال ‏ ‏علي ‏قال ‏ ‏إبراهيم بن سعيد ‏ ‏يعني من أهل بيته ‏
    وورد في كتاب مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة - ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه واله ) - رقم الحديث : ( 4731

    4714 - حدثنا أبو بكر محمد بن علي الفقيه الشاشي ، ثنا أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ ، ثنا علي بن سعيد بن بشير ، عن عباد بن يعقوب ، ثنا محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي ، عن إسحاق الشيباني ، عن جميع بن عمير قال : دخلت مع أمي على عائشة فسمعها من وراء الحجاب و هي تسألها عن علي فقالت تسألني عن رجل و الله ما أعلم رجلا كان أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه واله ) ولا في الأرض امرأة كانت أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه واله ) من امرأته ، هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه .
    ويذكر صاحب مستدرك الحاكم أيضا رواية أخرى
    4718 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، ثنا شاذان الأسود بن عامر ، ثنا جعفر بن زياد الأحمر ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال:كان أحب النساء إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فاطمة و من الرجال علي.
    وهناك كلام إلى الألوس العالم السني الشهير في تفسيره روح المعاني يقول فيه :
    ((..فاطمة رضي الله تعالى عنها أفضل من كل واحدة منهن لبعض الحيثيات الأخر بل هي من بعض الحيثيات كحيثية البضعية أفضل من كل من الخلفاء الأربعة رضي الله تعالى عنهم أجمعين !!!! .
    اذن ان الألوسي يقول ان فاطمة افضل حتى من الخليفة الأول والثاني ؟؟ فلا شك انها افضل من ابنتيهما عائشة وحفصة ,وعليه فلا كلام في فضل عائشة على السيدة الزهراء عليها السلام _ روح المعاني تفسير الآية يا نساء النبي ص 3
    وينقل أيضا الآلوسي في تفسير سورة الإنسان -- ج 29 - ص 158
    ...وماذا عسى يقول أمرؤ فيهما سوى أن عليا مولى المؤمنين ووصى النبي وفاطمة البضعة الأحمدية والجزء المحمدي وأما الحسنان فالروح والريحان وسيدا شباب الجنان
    وليس هذا من الرفض بشيء بل ما سواه عندي هو الغي .
    أنا عبد الحق لا عبد الهوى * لعن الله الهوى فيمن لعن
    ومن اللطائف على القول بنزولها فيهم أنه سبحانه لم يذكر فيها الحور العين وإنما صرح عز وجل بولدان مخلدين رعاية لحرمة البتول وقرة عين الرسول لئلا تثور غيرتها الطبيعة إذا أحست بضرة وهي في أفواه تخيلات الطباع البشرية ولو في الجنة مرة ولا يخفى عليك أن هذا زهرة ربيع ولا تتحمل الفرك ثم التذكير على ذلك أيضا من باب التغليب وقرأ علي كرم الله تعالى وجهه جازاهم على وزن فاعل .







    اللهم اشغلنا بذكرك، وأعذنا من سخطك،
    وأجرنا من عذابك، وارزقنا من مواهبك وأنعم علينا من فضلك وارزقنا حج بيتك، وزيارة
    قبر نبيك صلواتك ورحمتك ومغفرتك وبركاتك ورضوانك عليه وعلى أهل بيته إنك قريب مجيب.


  • #2
    وفقكم الله اخي العزيز وجعل الجنة مثواكم
    اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أخي الهادي
      عزيزي أحببت ان أذكر شيئا مواكبة لموضوعك، فاستميحك العذر.

      أقول: ان مظلومية الزهراء لا تقف عند حد ومن هذه المظلوميات ان تُقرن بتلك المرأة بل ان يُسئل من الافضل ؟ والبعد بينهما بعد الثرية عن الثرى بل اين من يقول في حقها رسول الله ‏ صلى الله عليه واله ‏( ‏‏فاطمة ‏ ‏بضعة مني فمن أغضبها أغضبني) .‏(1)ومن يقول الله تعالى فيها وفي صاحبتها حفصة قرانا يتلى (وإن ‏ ‏تظاهرا ‏ ‏عليه فإن الله هو مولاه ‏ ‏وجبريل ‏ ‏وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ‏ ‏ظهيرا ). ‏(2)

      ----------------------------------------------------------------------------------------------------

      (1)صحيح البخاري - المناقب - مناقب قرابة رسول الله ( ص ) ومنقبة - رقم الحديث : ( 3437 )

      ‏(2)
      اقرأ ما جاء في
      صحيح مسلم - الطلاق - في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن وقوله تعالى وإن - رقم الحديث : ( 2704 )
      - حدثني ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عمر بن يونس الحنفي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عكرمة بن عمار ‏ ‏عن ‏ ‏سماك أبي زميل ‏ ‏حدثني ‏عبد الله بن عباس ‏حدثني ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏قال : ‏لما اعتزل نبي الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه قال دخلت المسجد فإذا الناس ‏ ‏ينكتون ‏ ‏بالحصى ويقولون طلق رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه وذلك قبل أن يؤمرن بالحجاب فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏فقلت لأعلمن ذلك اليوم قال فدخلت على ‏ ‏عائشة ‏فقلت يا بنت ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقالت ما لي وما لك يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏عليك ‏ ‏بعيبتك ‏ ‏قال فدخلت على ‏ ‏حفصة بنت عمر ‏ ‏فقلت لها يا ‏ ‏حفصة ‏ ‏أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏والله لقد علمت أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏لا يحبك ولولا أنا لطلقك رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فبكت أشد البكاء فقلت لها أين رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قالت هو في خزانته في ‏ ‏المشربة ‏ ‏فدخلت فإذا أنا ‏ ‏برباح ‏ ‏غلام رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قاعدا على ‏ ‏أسكفة ‏ ‏المشربة ‏ ‏مدل رجليه على ‏ ‏نقير ‏ ‏من خشب وهو جذع ‏ ‏يرقى عليه رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وينحدر فناديت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فنظر ‏ ‏رباح ‏ ‏إلى الغرفة ثم نظر إلي فلم يقل شيئا ثم قلت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فنظر ‏ ‏رباح ‏ ‏إلى الغرفة ثم نظر إلي فلم يقل شيئا ثم رفعت صوتي فقلت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فإني أظن أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ظن أني جئت من أجل ‏ ‏حفصة ‏ ‏والله لئن أمرني رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بضرب عنقها لأضربن عنقها ورفعت صوتي ‏ ‏فأومأ ‏ ‏إلي أن ‏ ‏ارقه ‏ ‏فدخلت على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وهو مضطجع على حصير فجلست فأدنى عليه ‏ ‏إزاره ‏ ‏وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر في جنبه فنظرت ببصري في خزانة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فإذا أنا بقبضة من شعير نحو ‏ ‏الصاع ‏ ‏ومثلها ‏ ‏قرظا ‏ ‏في ناحية الغرفة وإذا ‏ ‏أفيق ‏ ‏معلق قال ‏ ‏فابتدرت ‏ ‏عيناي قال ما يبكيك يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏قلت يا نبي الله وما لي لا أبكي وهذا الحصير قد أثر في جنبك وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى وذاك ‏ ‏قيصر ‏ ‏وكسرى ‏ ‏في الثمار والأنهار وأنت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وصفوته وهذه خزانتك فقال يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏ألا ‏ ‏ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا قلت بلى قال ودخلت عليه حين دخلت وأنا أرى في وجهه الغضب فقلت يا رسول الله ما يشق عليك من شأن النساء فإن كنت طلقتهن فإن الله معك وملائكته ‏ ‏وجبريل ‏ ‏وميكائيل ‏ ‏وأنا ‏ ‏وأبو بكر ‏ ‏والمؤمنون معك وقلما تكلمت وأحمد الله بكلام إلا رجوت أن يكون الله يصدق قولي ‏ ‏الذي أقول ونزلت هذه الآية آية التخيير عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن وإن ‏ ‏تظاهرا ‏ ‏عليه فإن الله هو مولاه ‏ ‏وجبريل ‏ ‏وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ‏ ‏ظهيرا . ‏ وكانت ‏ ‏عائشة بنت أبي بكر ‏ ‏وحفصة ‏ ‏تظاهران ‏ ‏على سائر نساء النبي ‏ (ص)....
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X