إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رزق الله تعالى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رزق الله تعالى

    بسم الله الرحمن الرحيم...
    اللهم صل على محمد وال محمد...
    السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...


    الرزق هو من الله تعالى فكم منا يستطيع ان يحصي النعم علينا فوالله لا نقدر ان نحمد الله تعالى على نعمت واحدة فعن امير المؤمنين عليه السلام قال:اذا ارد ان تعرف نعمت الله عليك فأغمض عينيك...لله نعم لا تحصى ومعجزات لا تعد فالرزق منه دائما لنفكر لحظة اذا لم يذكرنا الله تعالى ماذا يحدث لنا؟؟؟

    هذه بعض القصص عن الرزق بغير حساب الذي يعطين الله تعالى الينا من دون ان ندري...

    عن ابراهيم بن عبد الصمد عن ابيه عن جده قال: قال سيدنا الامام الصادق عليه السلام : من اهتم لرزقه كتب عليه خطيئة ان دانيال كان زمن ملك عات اخذه فطرحه في جب وطرح معه السباع فلم تدنوا منه ولم تجرحه...فاحوى الله الى نبي من انبيائه ان ائت دانيال بطعام قال : يا رب واين دانيال ؟؟؟... قال : تخرج من القرية يستقبلك ضبع فاتبعه فانه يدلك فأتت به الضبع الى ذلك الجب فإذا فيه دانيال فأدلي اليه الطعام...فقال دانيال : الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره الحمد لله الذي لا يخيب من دعاه الحمد لله الذي من توكل عليه كفاه الحمد لله الذي من وثق به لم يكله الى غيره الحمد لله الذي يجزي بالإحسان احسانا وبالصبر نجاتا ثم قال الصادق عليه السلام: ان الله ابى الا يجعل ارزاق المتقين من حيث لا يحتسبون وان الله يقبل لأوليائه شهادة في دولة الظالمين...

    ايضا عن ابي حمزة عن ابي جعفر عليه السلام قال : كان في بني اسرائيل عابد وكان عارفا تنفق عليه امرأته فجاءها يوما فدفعت اليه غزلا فذهب فلم يشتر بشيء فجاء الى البحر فإذا هو بصياد قد اصطاد سمكا كثيرا فأعطاه الغزل وقال : انتفع به في شبكتك فدفع اليه سمكة فأخذها وخرج بها الى زوجته فلما شقها بدت من جوفها لؤلؤة فباعها بعشرين الف درهم...

    كان سليمان عليه السلام جالسا على شاطئ البحر فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب بها الى نحو البحر فجعل سليمان ينظر اليها حتى بلغت الماء فإذا بضفدعة قد اخرجت رأسها من الماء وفتحت فاها فدخلت النملة فاها وغاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر في ذلك متعجبا...ثم خرجت من الماء وفتحت فاها فخرجت النملة من فيها ولم تكن معها الحبة فدعاها سليمان وسألها عن حالها وشأنها واين كانت...فقالت : يا نبي الله في قعر هذا البحر الذي تراه صخرة مجوفة وفي جوفها دودة عمياء وقد خلقها الله تعالى هنالك فلا تقدر ان تخرج منها لطلب معاشها وقد وكلني الله برزقها فأنا احمل رزقها وسخر الله هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها ثم اذا اوصلت رزقها اليها خرجت من ثقب الصخرة الى فيها فتخرجني من البحر فقال لها سليمان عليه السلام : هل سمعت لها من تسبيحة ؟؟؟ قالت : نعم تقول يا من لا تنساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة برزقك لا تنسى عبادك المؤمنين برحمتك...

    سبحانك ما اعظمك يا خالقي يا واحد يا احد البشر تنعمهم برزقك ولا تنساهم فانت لا تنسى احد سبحانك وبحمدك من اله ليس كمثله شيء فلا تنسى احد في لجاج البحر لا تنسى الذين خالقتهم ولا في قعر البئر ولا في بيته فأنت الرازق الاوحد في هذا الكون فشكرا لك يا الله على هذه النعمة...وكل الشكر لمحمد وال محمد على هذه النعمة التي اعطونا وهي عبادة رب هذه الكون الواحد الاحد...

    والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وصلى الله على اشرف الخلق اجمعين محمد وآله الطاهرين


    عندما نذكر كلمة الرزق سرعان ما تنصرف أذهان الكثيرين إلى المال.. فهل الرزق هو المال فقط؟ أم أن المال صورة من صور الرزق؟

    من هنا وجب علينا أن نعرف أن هناك فرقا بين الرزق والكسب، فالكسب هو المال الذي تحصل عليه نظير عمل ما، كأن يكون راتبك الشهري مثلا مبلغا معينا.. وهذا المبلغ هو الذي تقوم على أساسه حياتك، وتنظم مشترياتك وقضاء حاجاتك..

    أما الرزق فهو كل ما يُنتَفع به، فالرزق أشمل وأعم من المال، وما كسب المال إلا صورة من صور الرزق، فالأب الصالح رزق، والأخ الطيب رزق، والأم الحانية رزق، والزوجة الخيِّرة رزق، والأبن الطائع رزق، والمدير المتفاهم العادل رزق، والصحة رزق، انتفاعك بالموعظة رزق، حب الناس رزق، الرضا في المنع والعطاء رزق.

    وأن هناك رزقًا عامًا كفله الله لجميع المخلوقات بمن فيهم البشر مؤمنهم وكافرهم، وهو الذي قال الله فيه: "وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ"

    ورزق ثانٍ هو للمؤمنين من عباده، وهو بالنسبة للرزق العام بمثابة الروح من الجسد، وهو البركة، هذه البركة التي تجعلنا نتساءل: هل الرزق بكثرته؟ هل هو بالكَّم أم بما ينتفع به من هذا الكمّ؟ والحقيقة التي أثبتتها تجارب الحياة، أن الرزق لو نزعت منه

    البركة لا نراه كافيا مهما زاد، ولا نراه معيناًمهما جمعنا منه، والقليل المبارك فيه نهر من الخير يجري ولا ينقطع مداده.

    " جزاكم الله خيراً أخي الكريم " حسن علي زعرور " تقبل الله منكم ورزقكم شفاعة الحسين يوم الورود فهو من احسن الرزق .

    تقبل مروري
    التعديل الأخير تم بواسطة نور فاطمة ; الساعة 01-12-2013, 09:37 PM. سبب آخر: خطأ إملائي

    تعليق

    يعمل...
    X