إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

{ التقنيـــــــــات الحديثة وآثارها المرعبـــــــــــة }

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • { التقنيـــــــــات الحديثة وآثارها المرعبـــــــــــة }

    حمداً لله انقطع النت والكهرباء أيضاً، أي نعمة تفوق تلك النعمة! أخيراً سأحظى بجلسة عائلية على ضوء الشموع!
    هكذا يقول كثير منا ، وهو ينتظر أن تذهب عنه الوسائل التي تشغله عن أهله وبنيه .
    عجلة الحياة والأيام تدور بشكل سريع جداً، والعولمة تدخل لكل شيء في حياتنا، ويتحول العالم فعلاً لقرية صغيرة، وصار التواصل عبر الشبكات الاجتماعية والنت يفوق التواصل على أرض الواقع..
    ...
    صارت الألعاب خلف الشاشة، والصداقات خلف الشاشة أيضاً، والدراسة والثقافة، وأحياناً كثيرة تتم الأعمال من خلف هذه الشاشة السحرية أيضاً، صار الأمر أشبه بنافذة تطل على العالم وتفتح عوالم جديدة ما كنا نتخيل أننا سنعيشها، ويحمل ذلك الغث والثمين، الصالح والطالح، الخير والشر... ككل شيء بهذه الدنيا بالتأكيد!

    لكن مقابل هذا كله، نجد نوافذ قد أغلقت!! وصار الأسهل على المرء أن يتواصل خلف الشبكة ويضع القناع الذي يحبه ويرتضيه، عن أن يتواصل حقيقة على أرض الواقع ويصعب عليه أن يختار الوجه الذي يريد الظهور به أمام الناس! صار من الأسهل أن يفتح كل منا جواله وشاشته ليبنى عالماً من اختياره، يجعله يعيش منعزلاً عمن حوله تقريباً!

    صار من المألوف جداً أن تجدهم كلهم يحتضنون أجهزتهم بكل زياراتهم واجتماعاتهم، فيكونون معاً بأجسادهم فقط.

    ليست التكنولوجيا فقط هي المتهمة، بل كل شيء بهذه الحياة يجعلنا نجري وننسى لماذا نجري مع الوقت، فنجد أنفسنا منهكين لا نجد وقتاً لأنفسنا، لكننا نغفل الهدف الذي نطلبه، فننسى لم جرينا وبنفس الوقت نعجز عن التوقف أو التلفت

    بهذه الحالة دوماً أخشى من ارتطام قوي يوقظنا، ارتطام لا بد منه مع هذه الأحوال، والخوف لو أتى متأخراً بعد أن يفوت الأوان لإصلاحه أو تداركه.

    أحياناً كثيرة تتحول الوسائل لغايات، ويطول الطريق لأننا انشغلنا بزواياه.. فاستفيدوا من كل تقدم التقنية وتطور وسائل الاتصال، لكن انتبهوا ألا تجعلوا العالم الافتراضي بديلاً عن العالم الواقعي الذي يحتاجكم فعلاً!

    فما قيمة المحرك دون سيارة تسير به؟

    وما قيمة أفكار لا تعمر الأرض، ولا تساهم بتقدم أمتنا؟


    لا تسلني من انا والاهل اين هاك اسمي خادما عند الحسين (عليه السلام)

  • #2
    موضوع جيد جدا بارك الله بك اخونا الجليل فملهيات الحياة العصرية باعدت كثيرا بين افراد الاسرة فاصبح الاب مشغولا عن زوجته واولاده بعمله او بالجلوس الى شاشات الحاسوب والانترنت والاخوة اصبحوا لايهتم احدهم الى الاخر ولماذا يفعلون وهناك ما يعوضهم عن اللعب مع اخوتهم واقصد التلفاز اصبحنا نفتقد الى تلك الجلسات العائلية التي يتوسط بها رب الاسرة ومن حوله زوجته واطفاله وهو يمازحهم او يحكي لهم ويستمع منهم

    تعليق

    يعمل...
    X