إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حديث صحيح فيه قطرة من بحور فضائل علي سيد العترة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حديث صحيح فيه قطرة من بحور فضائل علي سيد العترة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    روى الصدوق في العلل ج 1 / 8 قال :


    3- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصرالبزنطي ومحمد بن أبي عمير جميعا عن أبان بن عثمان عن أبي عبد الله ع قال :

    لما كان يوم أحد انهزم أصحاب رسول الله حتى لم يبق معه إلا علي بن أبي طالب ع وأبو دجانة سماك بن خرشة فقال له النبي ص يا أبا دجانة أما ترى قومك قال بلى قال الحق بقومك قال ما على هذا بايعت الله ورسوله قال أنت في حل قال والله لا تتحدث قريش بأني خذلتك وفررت حتى أذوق ما تذوق فجزاه النبي خيرا.
    وكان علي ع كلما حملت طائفة على رسول الله استقبلهم وردهم حتى أكثر فيهم القتل والجراحات حتى انكسر سيفه فجاء إلى النبي ص فقال يا رسول الله إن الرجل يقاتل بسلاحه وقد انكسر سيفي فأعطاه ع سيفه ذا الفقار فما زال يدفع به عن رسول الله ص حتى أثر وانكسر فنزل عليه جبرئيل وقال يامحمد إن هذه لهي المواساة من علي لك فقال النبي ص إنه مني وأنا منه فقال جبرئيل وأنا منكما وسمعوا دويا من السماء لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي
    .اهـ

    قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله :

    قول جبرئيل وأنا منكما تمني منه لأن يكون منهما فلو كان أفضل منهما لم يقل ذلك ولم يتمن أن ينحط عن درجته إلى أن يكون ممن دونه وإنما قال وأنا منكما ليصير ممن هو أفضل منه فيزداد محلا إلى محله وفضلا إلى فضله .



    التعديل الأخير تم بواسطة الطوسي ; الساعة 06-12-2013, 12:11 PM. سبب آخر:

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لا سيف إلا ذو الفقار ، ولا فتى إلا علي

    ان هذا الحديث لما له من أهمية فقد حاول البعض بتكذيبة ‘ بحجة الذين نقلوا الحديث متهمين بالروافض ، وهذا ديدنهم ، ولكن لا يلتفتون الى اصحابهم وهزيمتهم قال قائل من الفارين من المعركة ( تفسير الطبري لـ " آل عمران " قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْم أُحُد هَزَمْنَاهُمْ , فَفَرَرْت حَتَّى صَعِدْت الْجَبَل , فَلَقَدْ رَأَيْتنِي أَنْزُو كَأَنَّنِي أَرْوَى ) .
    وأما القضية التي حصلت بالمناداة بهذا القول مشهورة ذكرت في كتب الفريقين, وقد ذكرها العلامة الأميني في الغدير (2/59) حيث قال: ومن شعر حسان في أمير المؤمنين (عليه السلام):

    جبريل نادى معلنا ***** والنقع ليس بمنجلي
    والمسلمون قد أحدقوا ***** حول النبي المرسل
    لا سيف إلا ذو الفقار ***** ولا فتى إلا علي
    يشير بها إلى ما هتف به أمين الوحي جبرئيل عليه السلام يوم أحد في علي و سيفه. أخرج الطبري في تاريخه 3 ص 17 عن أبي رافع قال: لما قتل علي بن أبي طالب (يوم أحد) أصحاب الألوية أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله جماعة من مشركين قريش فقال لعلي: أحمل عليهم. فحمل عليهم ففرق جمعهم, وقتل عمرو بن عبد الله الجمحي قال: ثم أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله جماعة من مشركين قريش فقال لعلي: احمل عليهم. فحمل عليهم ففرق جماعتهم وقتل شيبة بن مالك فقال جبريل: يا رسول الله ؟ إن هذا للمواساة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه مني وأنا منه. فقال جبريل: وأنا منكما. قال فسمعوا صوتا: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي
    وأخرجه أحمد بن حنبل في الفضايل عن ابن عباس, وابن هشام في سيرته 3 ص 52 عن ابن أبي نجيح, والخثعمي في (الروض الأنف 2 ص 143), وابن أبي الحديد في (شرح النهج 1 ص 9) وقال: إنه المشهور المروي, وفي ج 2 ص 236 وقال: إن رسول الله قال: هذا صوت جبريل, وج‍ 3 ص 281, والخوارزمي في (المناقب ص 104) عن محمد بن إسحاق بن يسار قال: هاجت ريح في ذلك اليوم فسمع مناد يقول
    لا سيف إلا ذو الفقار ***** ولا فتى إلا علي
    فإذا ندبتم هالكا ***** فابكوا الوفي أخا الوفي
    وروى الحموي نحوه في فرايده في الباب التاسع والأربعين, وروى بإسناده من طرق شتى عن الحافظ البيهقي إلى علي عليه السلام قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وآله فقال: إن صنما في اليمن مغفرا في حديد فابعث إليه فادققه وخذ الحديد قال: فدعاني وبعثني إليه فدققت الصنم وأخذت الحديد فجئت به إلى رسول الله (ص وآله) فاستنصرت منه سيفين فسمى واحدا ذا الفقار, والآخر مجذما, فقلد رسول الله ذا الفقار, وأعطاني مجذما ثم أعطاني بعد ذا الفقار, ورآني رسول الله وأنا أقاتل دونه يوم أحد فقال: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي
    وفي تذكرة سبط ابن الجوزي ص 16: ذكر أحمد في الفضايل أيضا إنهم سمعوا تكبيرا من السماء في ذلك اليوم (يوم خيبر) وقائلا يقول: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي
    فأستأذن حسان بن ثابت رسول الله صلى الله عليه وآله أن ينشد شعر فأذن له فقال: جبريل نادى معلنا * إلى آخر الأبيات المذكورة ثم قال ما ملخصه: يقال: إن الواقعة كانت يوم أحد كما رواه أحمد بن حنبل عن ابن عباس, وقيل: إن ذلك كان يوم بدر, والأصح أنه كان في يوم خيبر فلم يطعن فيه أحد من العلماء. إنتهى. قال الأميني: إن الأحاديث تؤذننا بتعدد الواقعة وإن المنادي يوم أحد كان جبريل كما مر, والمنادي يوم بدر ملك يقال له: رضوان, قد أجمع أئمة الحديث على نقله كما قال الكنجي وأخرجه في كفايته ص 144 من طريق أبي الغنائم, وابن الجوزي, والسلفي, وابن الجواليقي, وابن أبي الوفا البغدادي, وابن الوليد, و ابن أبي الفهم, والمفتي عبد الكريم الموصلي, ومحمد بن القاسم العدل, والحافظ محمد ابن محمود, وابن أبي البدر, والفقيه عبد الغني بن أحمد, وصدقة بن الحسين, ويوسف ابن شروان المقري, والصاحب أبي المعالي الدوامي, وابن بطة, وشيخ الشيوخ عبد الرحمن بن اللطيف, وعلي بن محمد المقري, وابن بكروس, والحافظ ابن المعالي, وأبي عبد الله محمد بن عمر بأسانيدهم عن سعد بن طريف الحنظلي عن أبي جعفر محمد بن علي (الإمام الباقر) قال: نادى ملك من السماء يوم بدر يقال له: رضوان: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي

    ثم قال: قلت: أجمع أئمة الحديث على نقل هذا الجزء كابرا عن كابر رزقناه عاليا بحمد الله عن الجم الغفير كما سقناه, ورواه الحاكم مرفوعا, وأخرجه عنه البيهقي في مناقبه, أخبرنا بذلك الحافظ ابن النجار, أخبرنا المؤيد الطوسي (إلى آخر السند) عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله يوم بدر: هذا رضوان ملك من ملائكة الله ينادي: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي
    وأخرجه محب الدين الطبري باللفظ المذكور في رياضه ص 190, وذخائر العقبى ص 74, والخوارزمي في المناقب ص 101 حديث جابر, وفي كتاب " صفين " لنصر بن مزاحم ص 257, وفي ط مصر ص 546 عن جابر بن نمير - الصحيح: عمير - الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول كثيرا: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي .... انتهى


    نسألكم الدعــــاء لي ولوالديّ
    sigpic

    تعليق

    يعمل...
    X