بسم الله الرحمن الرحيم
روى الصدوق في العلل ج 1 / 8 قال :
3- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصرالبزنطي ومحمد بن أبي عمير جميعا عن أبان بن عثمان عن أبي عبد الله ع قال :
لما كان يوم أحد انهزم أصحاب رسول الله حتى لم يبق معه إلا علي بن أبي طالب ع وأبو دجانة سماك بن خرشة فقال له النبي ص يا أبا دجانة أما ترى قومك قال بلى قال الحق بقومك قال ما على هذا بايعت الله ورسوله قال أنت في حل قال والله لا تتحدث قريش بأني خذلتك وفررت حتى أذوق ما تذوق فجزاه النبي خيرا.
وكان علي ع كلما حملت طائفة على رسول الله استقبلهم وردهم حتى أكثر فيهم القتل والجراحات حتى انكسر سيفه فجاء إلى النبي ص فقال يا رسول الله إن الرجل يقاتل بسلاحه وقد انكسر سيفي فأعطاه ع سيفه ذا الفقار فما زال يدفع به عن رسول الله ص حتى أثر وانكسر فنزل عليه جبرئيل وقال يامحمد إن هذه لهي المواساة من علي لك فقال النبي ص إنه مني وأنا منه فقال جبرئيل وأنا منكما وسمعوا دويا من السماء لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي .اهـ
قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله :
قول جبرئيل وأنا منكما تمني منه لأن يكون منهما فلو كان أفضل منهما لم يقل ذلك ولم يتمن أن ينحط عن درجته إلى أن يكون ممن دونه وإنما قال وأنا منكما ليصير ممن هو أفضل منه فيزداد محلا إلى محله وفضلا إلى فضله .
روى الصدوق في العلل ج 1 / 8 قال :
3- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصرالبزنطي ومحمد بن أبي عمير جميعا عن أبان بن عثمان عن أبي عبد الله ع قال :
لما كان يوم أحد انهزم أصحاب رسول الله حتى لم يبق معه إلا علي بن أبي طالب ع وأبو دجانة سماك بن خرشة فقال له النبي ص يا أبا دجانة أما ترى قومك قال بلى قال الحق بقومك قال ما على هذا بايعت الله ورسوله قال أنت في حل قال والله لا تتحدث قريش بأني خذلتك وفررت حتى أذوق ما تذوق فجزاه النبي خيرا.
وكان علي ع كلما حملت طائفة على رسول الله استقبلهم وردهم حتى أكثر فيهم القتل والجراحات حتى انكسر سيفه فجاء إلى النبي ص فقال يا رسول الله إن الرجل يقاتل بسلاحه وقد انكسر سيفي فأعطاه ع سيفه ذا الفقار فما زال يدفع به عن رسول الله ص حتى أثر وانكسر فنزل عليه جبرئيل وقال يامحمد إن هذه لهي المواساة من علي لك فقال النبي ص إنه مني وأنا منه فقال جبرئيل وأنا منكما وسمعوا دويا من السماء لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي .اهـ
قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله :
قول جبرئيل وأنا منكما تمني منه لأن يكون منهما فلو كان أفضل منهما لم يقل ذلك ولم يتمن أن ينحط عن درجته إلى أن يكون ممن دونه وإنما قال وأنا منكما ليصير ممن هو أفضل منه فيزداد محلا إلى محله وفضلا إلى فضله .
تعليق