بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد للّة ربّ العالمين والصلاة والسلام على افضل الخلق اجمعين سيّدنا محمّد وآلة الطيّبين الطاهرين
قال تعالى في كتابة الكريم:(المال والبنون زينة الحياة الدنيا)
الاطفال زينة الحياة الدنّيا يبهجون النّفس و يشرحون البال . انظر اليهم وهم يمرحون بيننا كالعصافير الجميلة حول أعشاشها يرفّون كالفراش من زهرة الى زهرة ...
بسماتهم البريئة تمنحنا السرور والغبطة ونفوسهم العامرة بالحب والفرح تستبشر بكل ما حولها من ألوان زهية فكأنهم في ربيع دائم لقد أدرك الإنسان حقّ الطّفل بالفطرة فأوجبت علينا عاطفة الأبوّة
والأمومة أن نرعى فلذّات أكبادنا . ونيسّر لهم سبل العيش الكريم, ونحيطهم بالعناية الشّاملة التي تكفل لهم نموّاً طبيعياَ في العقل والجسم والنّفس فهم شباب الغد ورجال الأمة وعدّتها وأسباب نهضتها .وما اصدق عاطفة الشّاعر حطان بن العلّى حين قال :
واِنمّا أولادنا بيننــــــــــا اكبادنا تمشي على الارض
لوهبّت الرّيح على بعضهم لأمتنعت عيني عن الغمض
دعا الاِسلام اِلى الاهتمام بالنشىء , وتكفّل حقوقهم الاِّنسانية فحق الولد على الوالد أن يعلّمة الكتابة والرّماية والسّباحة ,وركوب الخيل وألّا يرزقة اِلا طيّباَ وأن يرشده
اِلى أمور دينة ودنياه (1)
وقدوضح الاسلام اِن من مسؤولية الوالدين في تربية الطفل . اِنّ تكوين الشخصية للطفل من الوظائف التربوية للوالدين,وتنمية هذه الكفاءات في الطفل له برنامج منظّم ,بحيث لو عُمل به بدقّة و امعان كان له الاثر الإجابي الجيد
إنّ احترام الوالدين للطفل ,وحسن المعاشرة معه من اقوى الأسس لها الدور الكبير في إيجاد الشخصية في الطفل
إنّ الرسول الأعظم ـ صلى اللّة عليه وآلة وسلّم جمع هذه التعليم العظيمة المهمة في كلمات قليلة و قصيرة فقال:
(أكرموا أولادكم, وأحسنوا آدابهم)
والمقصود من الإكرام هو احترام الطفل ,والمعاشرة معه طبق اصول وقواعد الإنسانية, فلا بدّ للمربّى من رعاية هذه التعليمات القيّمة ,ويجب على الآباء والأمّهات أن يحترموا ابنائهم, ويحافظوا على كرامتهم ,ويعاملوهم معاملة حميدة, ويتجنّبوا التحقير و الإستخفاف والعنف الهانة, حتى يستطيعوا أن يربّوا جيلاً شريفاً له شخصيّة وكيانه(2)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
المصادر/(1) مطالعة الصف الثاني المتوسط
(2)الاسلام والتعاليم التربويّة
الحمد للّة ربّ العالمين والصلاة والسلام على افضل الخلق اجمعين سيّدنا محمّد وآلة الطيّبين الطاهرين
قال تعالى في كتابة الكريم:(المال والبنون زينة الحياة الدنيا)
الاطفال زينة الحياة الدنّيا يبهجون النّفس و يشرحون البال . انظر اليهم وهم يمرحون بيننا كالعصافير الجميلة حول أعشاشها يرفّون كالفراش من زهرة الى زهرة ...
بسماتهم البريئة تمنحنا السرور والغبطة ونفوسهم العامرة بالحب والفرح تستبشر بكل ما حولها من ألوان زهية فكأنهم في ربيع دائم لقد أدرك الإنسان حقّ الطّفل بالفطرة فأوجبت علينا عاطفة الأبوّة
والأمومة أن نرعى فلذّات أكبادنا . ونيسّر لهم سبل العيش الكريم, ونحيطهم بالعناية الشّاملة التي تكفل لهم نموّاً طبيعياَ في العقل والجسم والنّفس فهم شباب الغد ورجال الأمة وعدّتها وأسباب نهضتها .وما اصدق عاطفة الشّاعر حطان بن العلّى حين قال :
واِنمّا أولادنا بيننــــــــــا اكبادنا تمشي على الارض
لوهبّت الرّيح على بعضهم لأمتنعت عيني عن الغمض
دعا الاِسلام اِلى الاهتمام بالنشىء , وتكفّل حقوقهم الاِّنسانية فحق الولد على الوالد أن يعلّمة الكتابة والرّماية والسّباحة ,وركوب الخيل وألّا يرزقة اِلا طيّباَ وأن يرشده
اِلى أمور دينة ودنياه (1)
وقدوضح الاسلام اِن من مسؤولية الوالدين في تربية الطفل . اِنّ تكوين الشخصية للطفل من الوظائف التربوية للوالدين,وتنمية هذه الكفاءات في الطفل له برنامج منظّم ,بحيث لو عُمل به بدقّة و امعان كان له الاثر الإجابي الجيد
إنّ احترام الوالدين للطفل ,وحسن المعاشرة معه من اقوى الأسس لها الدور الكبير في إيجاد الشخصية في الطفل
إنّ الرسول الأعظم ـ صلى اللّة عليه وآلة وسلّم جمع هذه التعليم العظيمة المهمة في كلمات قليلة و قصيرة فقال:
(أكرموا أولادكم, وأحسنوا آدابهم)
والمقصود من الإكرام هو احترام الطفل ,والمعاشرة معه طبق اصول وقواعد الإنسانية, فلا بدّ للمربّى من رعاية هذه التعليمات القيّمة ,ويجب على الآباء والأمّهات أن يحترموا ابنائهم, ويحافظوا على كرامتهم ,ويعاملوهم معاملة حميدة, ويتجنّبوا التحقير و الإستخفاف والعنف الهانة, حتى يستطيعوا أن يربّوا جيلاً شريفاً له شخصيّة وكيانه(2)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
المصادر/(1) مطالعة الصف الثاني المتوسط
(2)الاسلام والتعاليم التربويّة
تعليق