بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد والِ محمد
حكاية الراهب والطائر الغريب
ذكر السيوطي في كتابه شرح الصدور عن ابي على محمد بن هارون الأنصاري عن العصمة البخاري أنه قال : كنت يوما اجول في بعص الفلوات فإذا بي أبصر ديرا وفيه صومعة وفي الصومعة راهب فسألته بالله عليك ما هو أعجب شيئ رأيته في هذا الموضع.
فقال نعم بينما انا ذات يوم في هذا الموصع رأيت طائرا غريبا اسود اللون قد حط على تلك الصخرة فبدأ يتقيأ أعضاء وأجزاء من جسم الإنسان كالرأس والاطراف والقدمين وغيرهما من الاجزاء الممزقة وإذا بها تلتئم بعضها إلى بعض أسرع من
البرق حتى إذا استوى رجلا كاملا وهم با لنهوض نقره الطائر
نقره في ام رأسه فهشمه وجعل ينهش احشاؤه وأعضائه ثم
يبتلعها حتى لم يبق منها شيئ وبعد برهه يرجع فيتقيأ من جديد وتلتئم بعضها إلى بعض ثانية وهكذا لم يزل على هذا الحال أياما فتعجبت من ذالك غاية العجب وازددت يقينا بالله تعالى وعظمته وأدركت إن لهذه الأجساد حياة بعد الموت لامحال . فتقدمت إلى
الطائر أخيرا وناديته (أيها الطائر سألتك بحق الله الذي خلقك وبرأك ألا أمسكت عنه حتى اسأله عن حاله وقصته فيخببرني ).
فأجابني الطائر بصوت عربي طلق (الملك لله وله البقاء والدوام وكل شيئ دونه فان )انا ملك من الملائكة موكول بهذا الجسد لما
أجرم من ذنبه .فالتقت إليهوقلت يا هذا الرجل المسئ إلى نفسه ما ققصتك ومن أنت ؟
فقال : انا عبد الرحمن بن ملجم المرادي ، قتلتُ علي بن ابي طالب واني لما قتلته وصارت روحي بين يدي الله ناولني صحيفة أعمالي مكتوب فيها ما عملت من الخير والشر منذ ولدتني امي الى أن قتلت علياً ، وامر الله هذا الملك بعذابي هذا الى يوم القيامة .. فهو يفعل بي ما ترى ، وسكت فنقره الطائر مرة اخرى فتناثرة اعضاؤه ثانية ثم جعل يبتلعها عضوا عضوا ثم مضى به إلى جهة مجهولة ولم اعرف عنه شيئا فكان هذا أعجب ما رأيته في حياتي .
اللهم صلِ على محمد والِ محمد
حكاية الراهب والطائر الغريب
ذكر السيوطي في كتابه شرح الصدور عن ابي على محمد بن هارون الأنصاري عن العصمة البخاري أنه قال : كنت يوما اجول في بعص الفلوات فإذا بي أبصر ديرا وفيه صومعة وفي الصومعة راهب فسألته بالله عليك ما هو أعجب شيئ رأيته في هذا الموضع.
فقال نعم بينما انا ذات يوم في هذا الموصع رأيت طائرا غريبا اسود اللون قد حط على تلك الصخرة فبدأ يتقيأ أعضاء وأجزاء من جسم الإنسان كالرأس والاطراف والقدمين وغيرهما من الاجزاء الممزقة وإذا بها تلتئم بعضها إلى بعض أسرع من
البرق حتى إذا استوى رجلا كاملا وهم با لنهوض نقره الطائر
نقره في ام رأسه فهشمه وجعل ينهش احشاؤه وأعضائه ثم
يبتلعها حتى لم يبق منها شيئ وبعد برهه يرجع فيتقيأ من جديد وتلتئم بعضها إلى بعض ثانية وهكذا لم يزل على هذا الحال أياما فتعجبت من ذالك غاية العجب وازددت يقينا بالله تعالى وعظمته وأدركت إن لهذه الأجساد حياة بعد الموت لامحال . فتقدمت إلى
الطائر أخيرا وناديته (أيها الطائر سألتك بحق الله الذي خلقك وبرأك ألا أمسكت عنه حتى اسأله عن حاله وقصته فيخببرني ).
فأجابني الطائر بصوت عربي طلق (الملك لله وله البقاء والدوام وكل شيئ دونه فان )انا ملك من الملائكة موكول بهذا الجسد لما
أجرم من ذنبه .فالتقت إليهوقلت يا هذا الرجل المسئ إلى نفسه ما ققصتك ومن أنت ؟
فقال : انا عبد الرحمن بن ملجم المرادي ، قتلتُ علي بن ابي طالب واني لما قتلته وصارت روحي بين يدي الله ناولني صحيفة أعمالي مكتوب فيها ما عملت من الخير والشر منذ ولدتني امي الى أن قتلت علياً ، وامر الله هذا الملك بعذابي هذا الى يوم القيامة .. فهو يفعل بي ما ترى ، وسكت فنقره الطائر مرة اخرى فتناثرة اعضاؤه ثانية ثم جعل يبتلعها عضوا عضوا ثم مضى به إلى جهة مجهولة ولم اعرف عنه شيئا فكان هذا أعجب ما رأيته في حياتي .