بِسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
[[ضعف العلاقة بين الأم وزوجة ابنها وسبل الإرتقاء بواقع الأسرة المسلمة]]
ان من ضعف العلاقة عدة اسباب منها الكلمة التي تكون السبب الاول لحالة التباغض بين الام وزجة ابنها فان افات اللسان هي اكبر الافاة على العباد والصمت هو الحل الامثل الذي يدفع البلاء في كل مراحل الحياة ،لو تمكنت زوجة الابن (الكنة) من الصمت فتيسرت جميع المشاكل التي تمر عليها ولابد ان تكون لها طاقه ان تسمع ولا تتكلم وان تكلمت اجابت عن الكلام الواجب فقط !..
فصنفوه الى اراء فقال البعض: ان هذا من الاستبداد .وقال الاخر انه احترام .واجاب الاخر ان في كل صمت حكمه .ومن قال لابد من التحلي بالسمع والطاعة لانها اكبر سناناً واحترام الكبير واجب على الصغير .دار النقاش بين الجُلاساء،فكانت المراة الكبيره تنصت ولا تجيب ؛فسألها أحد الجلآساء اي الامرين احب اليك من المواقف التي ذُكرة؟..
دارة المرأة الكبيرة بعينيها وقالت لا اسمع ما تقولون "تبسمه الجُلاساء قائلين ماهذا الكلام منكِ يا اماه " قالت الآن سمعة هذه الكلمة التي أن اتت على القلب طابت الجراحات ،تكلمة الكنة ، قائلتاً : لقد بدى الامر ان الابن عليه ان يوافق بين الام والزوجة ؟..
تبسمة المراة الكبيره سائلة كيف السبيل الى ذلك ؟ قال الابن ماذا تريدين ان اعمل لكي حتى اؤدي حقك الذي علي احب ان تكوني سعيدة وترضي عني ؟ ..
لم تجب شيئاً قامة وتركت الجولآساء متمتمة بحديث لم يفهم معناه .. فاطبق صمت على المجلس.. صرخ الطفل جدتي اين ذاهبه وامسك بيد الجد وخرج معها قائلاً لم أُفارقكي ؛ فتبعته الام وقالت انا لي حق عليك تبسمة الجده مع ذلك الصوت الخافة قائلاتاً : "نعم لكي حق الام على الولد "
جلس الصبي مع الجدة وقالت اسمع يا بني ان لكل عمل يوم يجازى العبد فيه فكن باراً بولديك وكن سامعاً لهم مطيعاً شاكراً لهم ما استطعت اخفض لهم جناح المودة و قال الرسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) كن باراً بامك ثم امك ثم امك ثم اباك ..
قال الصبي جدتي كيف ابرهم اجابة قائلتاً ،تجمع الاحسان اليهما وتعنهما اذا كبرى وبالغ في ذلك كلما تمكنت ،ودفع الضر عنهما ،حتى لا تحس ان الابن قد تركها لحالها لم ترى منه سوى ساعات دخوله وخروجه وان سمعت له صوت !!..
كل هذه الاسباب التي ادت الى ضعف العلاقة بين الام وزوجة ابنها لانها امراة وتعرف كيف تكون نفسية المراة مثلها فكانت دائم تعتب على زوجة ابنها وضعف العلاقة بينهما !؟..دخل الابن وسالم على امه وقبل راسها وجلسه عندها قائلا ماذا تحتاجين وسالها ان تدعو له ...
فان من سبل الارتقاء في المجتمع تحقق الاستقرار النفسي وان لكل فرد من الاسرة دورفي تحقق الاستقرار والاكثر ارتكاز تقع على المرأة لانها هي من تدير البيت الذي تقطن فيه فان دور المرأة لايقل عن دور الرجل ان تمتعة بالعزة والمكانة المناسبة فللمراة الدور الكبير للتواصل بينها وبين ابنأها ، ومن اهم الوضائف الاسرة المنسجمة ان تخرج جيلاً متوازن لرقي الى مجتمع افضل ، فيكون قادراً على تحدي الصعاب ،ان الاكتمال الاسري والفطرة السليمة والمراقبة الابوية من العوامل النضوج والارتقاء الاسري ومن العوامل التي تلعب الدور الكبير بين الاسرة والمجتمع هي المؤسسات التربوية، مبدأياً تقع التربية على الاسرة والدور الكبير يقع على التربية والتعليم التي تخرج الاجيال فالاستاذ له الدور المشارك مع الاباء في فلذات اكبادهم فيكون رقي المجتمع او التسافله بين يديه واسبابها الابتعاد عن القيم الاخلاقية والانسانية، وبامكان تحول الفكر الى العامل الايجابي ورفع الى الرقي ونبذ المفاسد التي تعاب المجتمعات عليها .
-----------------
بعض مقتطفاة الاسرة السعيدة
*إن الذي يشكل أساس الحياة الزوجية ،السكون ،المودة ،والرحمة.
*حسن المعاشرة مع الزوجة من خصال المؤمن،وإن كان الطرف المقابل لا يقدر أو ينكر حسن فعله.
*إن المؤمنة -اعتماداًعلى الأساليب التربوية الناجحة والتوسل - بامكانها أن تعيد الرجل إلى رشده.
*الأم المربية التي خراجت من حوزتها كبار العلماء ،خير من التي اقتنعت براتب من وظيفة قد لا تناسبها ،
وبعد سنوات تتقاعد،فلا ترى بهجة الدنيا الحقيقية ،وثمرة العمر الباقية.
الشيخ حبيب الكاظمي -نحو أسرة سعيدة-ص260

تعليق