إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التوبة المزعومة لعائشة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التوبة المزعومة لعائشة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
    من المعروف لدى جميع المسلمين مدى حب رسول الله صلى الله عليه واله لعلي بن ابي طالب والاحاديث الواردة من الفريقين متواترة في فضله ومكانته في الاسلام و ما قدمه دفاعا عن الاسلام والمسلمين ودفاعا عن رسول الله حتى نطق رسول الله بفضله بلسان السماء وسوف انقل بعض الاحاديث الواردة بحقه عليه السلام من كتب المخالفين واقول علمائهم في ذلك على نحو الاختصار
    1 ابن حجر الهيتمي
    خرج عمرو الأسلمي وكان من أصحاب الحديبية مع علي رضي الله عنهما إلى اليمن فر أى منه جفوة فلما قدم المدينة أذاع شكايته فقال له النبي لقد آذيتني فقال أعوذ بالله أو أؤذيك يا رسول الله فقال بل من آذي عليا فقد آذاني أخرجه أحمد زاد ابن عبد البر من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله .
    وكذلك وقع لبريدة أنه كان مع علي
    في اليمن فقدم مغضبا عليه وأراد شكايته بجارية أخذها من الخمس فقيل له أخبره ليسقط علي من عينيه ورسول الله يسمع من رواء الباب فخرج مغضبا فقال ما بال أقوام ينتقصون عليا من أبغض عليا فقد أبغضني ومن فارق عليا فقد فارقني إن عليا مني وأنا منه خلق من طينتي وخلقت من طينة إبراهيم وأنا أفضل من إبراهيم ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم آل عمران 14 يا بريدة أما علمت أن لعلي أكثر من الجارية التي أخذ الحديث
    [1]
    2 الطبراني
    حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا جندل بن والق ثنا محمد بن عمر المازني عن عباد الكلبي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين عن فاطمة الصغرى عن حسين بن علي عن أمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة فقال إن الله باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة وإني رسول الله إليكم غير محاب لقرابتي هذا جبريل يخبرني أن السعيد حق السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته وإن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته وبعد موته[2]
    كيف تعاملت عائشة مع علي عليه السلام
    الكل يعرف كيف تعاملت عائشة مع علي في حياته وكيف قادة الجيوش لمحاربته ولولا حرب الجمل في البصرة بقيادة عائشة لكان النصر حليف الامام علي على معاوية في صفين وهنا يقول البعض ان عائشة قد تابت بعد حرب الجمل ولذك ان الخروج على امام الزمان من الكبائر ودعوى توبة عائشة دعوى ليس عليها دليل بل قد قام الدليل على الاصرار على موقفها المعادي من امير المومنين ولنذهب الى كتب المخالفين وماذا قالوا عن عائشة عندما سمعت باستشهاد الامام علي عليه السلام
    1 ابو الفرج الاصفهاني
    حدثني محمد بن الحسين الأشناني قال : حدثنا موسى بن عبد الرحمان المسروقي قال : حدثنا عثمان بن عبد الرحمان قال : حدثنا إسماعيل بن راشد بإسناده قال : لما أتى عائشة نعي علي أمير المؤمنين - عليه السلام - تمثلت : فألقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر ثم قالت : من قتله ؟ فقيل : رجل من مراد ، فقالت :
    فإن يك نائبا فلقد بغاه * غلام ليس في فيه التراب
    فقالت لها زينب بنت أم سلمة : ألعلي تقولين هذا ؟ فقالت : إذا نسيت فذكروني ،
    قال : ثم تمثلت :
    ما زال إهداء القصائد بيننا * اسم الصديق وكثرة الألقاب
    حتى تركت كأن قولك فيهم * في كل مجتمع طنين ذباب
    قال : وكان الذي جاءها بنعيه سفيان بن أبي أمية بن عبد شمس بن أبي وقاص
    هذا أو نحو
    ه[3]
    2 ابن سعد
    قالوا وذهب بقتل علي عليه السلام إلى الحجاز سفيان بن أمية بن أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس فبلغ ذلك
    عائشة فقالت
    فألقت عصاها واستقرت بها النوى كما قر عينا بالإياب المسافر[4]
    3 الطبري
    ولما انتهى إلى عائشة قتل علي رضي الله عنه قالت :
    فألقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر
    فمن قتله فقيل رجل من مراد فقالت :
    فإن يك نائيا فلقد نعاه * غلام ليس في فيه التراب
    فقالت زينب بنت أبي سلمة ألعلى تقولين هذا فقالت إني أنسى فإذا نسيت
    فذكروني وكان الذي ذهب بنعيه سفيان بن عبد شمس بن أبي وقاص الزهري
    [5]
    نتائج البحث
    1 ان عائشة اذت عليا عليه السلام بالخروج عليه ومحاربته والنتيجة واضحة في هذه النقطة من الاحاديث التي مرت
    2 انشادها للشعر عند اخبارها بموته عليه السلام وهذا الشعر يقال عندما يصل الانسان الى هدفه ويحقق امنيته وفيه دلالة على الفرح والسرور بموته عليه السلام
    3 انكار زينب عليها مما يدل على انها فعلت امرا يستحق الانكار
    4 عذرها بانها نسيت وهذا عذر غير مقبول كيف تنسى وهي الحافظة للاحاديث عن النبي صلى عليه واله
    5 انها ابغضت عليا بعد موته وتقدمت الاحاديث في ذلك

    فمن اين جاءت دعوى من يقول انها تابت وندمت على خروجها على علي عليه السلام فان خروجها دراية وتوبتها رواية والدراية مقدمة على الرواية كما هو معلوم عند اصحاب العقول




    [1] الصواعق المحرقة ص 173 مكتبة اهل البيت

    [2] المعجم الكبير ج22 ص415 مكتبة اهل البيت

    [3] مقاتل الطالبين ص 27 مكتبة اهل البيت

    [4] الطبقات الكبرى ج 3 ص 40 مكتبة اهل البيت

    [5] تاريخ الطبري ج 4 ص 115 مكتبة اهل البيت

  • #2
    التوبة المزعومة لعائشه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم الاخ الكريم السيد الموسوي نعم ان توبة عائشه لا اساس لها من الصحة وساورد مقتطفات من احتجاج مولانا القائم المنتظر بشان ذلك وهو غلام بين يدي والده صلوات الله عليهما

    عن سعد بن عبد الله القمي الأشعري ( قال: بليت بأشد النواصب منازعة فقال لي يوما - بعد ما ناظرته -: تبا لك ولأصحابك! أنتم معاشر ...

    ____________

    سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمي قال الشيخ في باب أصحاب العسكري عليه السلام ص 438: (عاصره عليه السلام ولم أعلم أنه روى عنه) وقال العلامة في القسم الأول من الخلاصة ص 78: (يكنى أبا القاسم، جليل القدر واسع الأخبار، كثير التصانيف، ثقة، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجيهها ولقي مولانا أبا محمد العسكري عليه السلام.

    ما جاء بك يا سعد؟

    فقلت: شوقني أحمد بن إسحاق إلى لقاء مولانا.

    قال: المسائل التي أردت أن تسأل عنها؟

    قلت: على حالها يا مولاي.

    قال: فاسأل قرة عيني - وأومى إلى الغلام - عما بدا لك!

    فقلت: يا مولانا وابن مولانا روي لنا: أن رسول الله صلى الله عليه وآله جعل طلاق نسائه إلى أمير المؤمنين، حتى أنه بعث يوم الجمل رسولا إلى عائشة وقال: إنك أدخلت الهلاك على الإسلام وأهله بالغش الذي حصل منك، وأوردت أولادك في موضع الهلاك بالجهالة، فإن امتنعت وإلا طلقتك. فأخبرنا يا مولاي عن معنى الطلاق الذي فوض حكمه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السلام؟

    فقال: إن الله تقدس اسمه عظم شأن نساء النبي صلى الله عليه وآله فخصهن لشرف الأمهات فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبا الحسن إن هذا شرف باق مادمن لله على طاعة، فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك فطلقها من الأزواج، وأسقطها من شرف أمية المؤمنين.وفقكم الله
    اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم الشريف السلام عليك يا ابا عبد الله الحسين وعلى الارواح التي حلت بفنائك
    كتاب الاحتجاج ج2ص
    269للشيخ احمد ابن علي الطبرسي
    التعديل الأخير تم بواسطة ام احمد ; الساعة 14-12-2013, 12:17 PM. سبب آخر: حذف المراجعات بدلا منها الاحتجاج

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام على السيد الجليل ورحمة الله وبركاته توفيق دائم وانامل سباقة الى ما يخدم الدين والمذهب بحرمة محمد واله الطاهرين
      ابدعت موفقين ودمتم سالمين

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وال محمد
        الاخت الفاضلة والمشرفة القديرة (ام احمد)
        شكرا لمروركم الكريم على الموضوع والاضافة على الموضوع
        لكن بودي نقل كلام احد العلماء المعاصرين على موضوع طلاق عائشة من قبل الامام علي عليه السلام
        ورد في كتاب مختصر مفيد للسيد جعفر مرتضى العاملي ج5 ص 143 مكتبة اهل البيت
        طلاق عائشة
        السؤال ( 269 ) :
        بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
        هناك نصوص تتحدث عن أن علياً ( عليه السلام ) قد هدد عائشة بالطلاق من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حرب الجمل .
        وبعضها تقول : إنه ( عليه السلام ) قد طلقها بالفعل ، وقال لها : إذهبي ، فقد أطلقنا لك في الأزواج .
        فهل يصح طلاق المرأة بعد وفاة زوجها ؟ ! أليس الموت كافياً في البينونة ؟ ! وما معنى قوله تعالى : * ( وَأَزْوَاجُهُ أمَّهَاتُهُمْ ) * ؟ .
        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
        الجواب :
        بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
        والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
        وبعد . .
        فإن من خصوصيات النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) ، عدم جواز تزوج غيره بنسائه ( صلى الله عليه وآله ) بعد وفاته ، كما دل عليه قوله تعالى : * ( وَأَزْوَاجُهُ أمَّهَاتُهُمْ ) * وقال عز من قائل : * ( وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلاَ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيماً ) *
        فقد جعل الله سبحانه حرمة نبيه ميتاً كحرمته حياً ، كرامة منه تعالى له ، وإظهاراً لمقامه ( صلى الله عليه وآله ) .
        وأما بالنسبة لما ورد من أن علياً ( عليه السلام ) قد طلق إحدى زوجاته ( صلى الله عليه وآله ) ، أو هددها بذلك وذلك بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . فإنما هو بمعنى حرمانها من هذا الشرف بإخراجها عن حكم زوجات النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وإباحة التزوج لها بمن شاءت ، وبذلك يتم نزع صفة الأمومة للمؤمنين عنها ، أي من حيث حرمة الزواج بها والتزويج لها . . وعدم حرمته .
        وعلى كل حال فإن هناك روايات عديدة تعرضت لموضوع
        الطلاق ، والتهديد فقد :
        1 - أورد الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) رواية طويلة جاء فيها :
        " . . نظر إلي مولانا أبو محمد ( عليه السلام ) فقال : ما جاء بك يا سعد ؟ فقلت : شوقني أحمد بن إسحاق على لقاء مولانا .
        قال : والمسائل التي أردت أن تسأله عنها ؟
        قلت : على حالها يا مولاي .
        قال : فسل قرة عيني - وأومأ إلى الغلام - فقال لي الغلام : سل عما بدا لك منها .
        فقلت له : مولانا وابن مولانا ، إنا روينا عنكم : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جعل طلاق نسائه بيد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حتى أرسل يوم الجمل إلى عائشة : أنك قد أرهجت على الإسلام وأهله بفتنتك ، وأوردت بنيك حياض الهلاك بجهلك ، فإن كففت عني غربك وإلا طلقتك .
        ونساء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد كان طلاقهن وفاته ، قال : ما الطلاق ؟
        قلت : تخلية السبيل .
        قال : فإذا كان طلاقهن وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد خليت لهن السبيل فلم لا يحل لهن الأزواج ؟
        قلت : لأن الله تبارك وتعالى حرم الأزواج عليهن .
        قال : كيف وقد خلى الموت سبيلهن ؟
        قلت : فأخبرني يا بن مولاي عن معنى الطلاق الذي فوض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حكمه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
        قال : إن الله تقدس اسمه عظم شأن نساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) فخصهن بشرف الأمهات .
        فقال رسول الله : يا أبا الحسن إن هذا الشرف باق لهن ما دمن لله على الطاعة ، فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك فأطلق لها في الأزواج ، وأسقطها من شرف أمومة المؤمنين ".
        2 - روى المجلسي في البحار : عن الأصبغ بن نباتة قال : بعث علي ( عليه السلام ) يوم الجمل إلى عائشة : " إرجعي وإلا تكلمت بكلام تبرين من الله ورسوله " .
        وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للحسن : إذهب إلى فلانة فقل لها : قال لك أمير المؤمنين : " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، لئن لم ترحلي الساعة لأبعثن إليك بما تعلمين " .
        فلما أخبرها الحسن بما قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قامت ثم قالت : خلوني !
        فقالت لها امرأة من المهالبة : أتاك ابن عباس شيخ بني هاشم
        وحاورتيه ، وخرج من عندك مغضباً ، وأتاك غلام فأقلعت ؟
        قالت : إن هذا الغلام ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فمن أراد أن ينظر إلى مقلتي رسول الله فلينظر إلى هذا الغلام ، وقد بعث إلي بما علمت .
        قالت : فأسألك بحق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليك إلا أخبرتينا بالذي بعث إليك .
        قالت : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جعل طلاق نسائه بيد علي ، فمن طلقها في الدنيا بانت منه في الآخرة.
        3 - عن إبراهيم بن الحسين ، بإسناده عن سالم بن أبي الجعد ، قال : بعث علي ( عليه السلام ) إلى عائشة بعد أن انقضى أمر الجمل وهي بالبصرة ، أن ارجعي إلى بيتك ، فأبت ، ثم أرسل إليها ثانية ، فأبت ، ثم أرسل إليها ثالثة : لترجعن أو لأتكلم بكلمة يبرأ الله بها منك ورسوله .
        فقالت : أرحلوني أرحلوني .
        فقالت لها امرأة - ممن كان عندها من النساء : يا أم المؤمنين ما هذا الذي ذعرك من وعيد علي ( عليه السلام ) إياك . قالت : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) استخلفه على أهله ، وجعل طلاق نسائه بيده.
        4 - روى عمر بن شمر ، عن جابر عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) في حديث طويل : وفيه أن أمير المؤمنين قال حين بويع لعثمان عندما حضرت عمر الوفاة . .
        قال : فأناشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أيها النفر الخمسة .
        أفيكم أحد ورث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وصارت تركته إليه من بعده غيري ؟
        قالوا : اللهم ، لا .
        قال : فأناشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أيها النفر الخمسة ، أفيكم أحد استخلفه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على أهله ، وجعل طلاق نسائه بيده ، غيري ؟
        قالوا : اللهم ، لا.
        وأما بالنسبة لقوله تعالى : * ( وَأَزْوَاجُهُ أمَّهَاتُهُمْ ) * فقد ظهر أن المراد أمومتهن للمؤمنين في خصوص أمر حرمة الزواج منهن . . دون سائر الأحكام ، ولذلك لم يجز لهن كشف شعورهن ، ومحاسنهن ، أمام الرجال المؤمنين . ولا يرثهن ، كما لا يصح توريثهن من غير من دلت الأدلة على توريثه من الأرحام . وذلك ظاهر لا يخفى .
        والحمد لله ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله . .

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وال محمد
          اخي وعزيزي جناب الشيخ (احمد العماري )المحترم
          عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          شكرا لمروركم الكريم على الموضوع
          وفقكم الله وسدد خطاكم لا حرمنا الله منكم

          تعليق


          • #6
            بارك الله بكم

            واحب اضيف الى بحثكم القيم حديث

            عن الرسول الاكرم صلوات الله عليه واله انه قال :

            استَيقَظَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( سُبحانَ اللهِ، ماذا أُنزِلَ مِنَ الخَزائِنِ، وماذا أُنزِلَ مِنَ الفِتَنِ، مَن يوقِظُ صَواحِبَ الحُجَرِ - يُريدُ به أزْواجَهُ حتى يُصَلِّينَ - رُبَّ كاسيَةٍ في الدُّنيا عاريَةٌ في الآخِرَةِ ) .
            الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6218
            خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



            فمن هذا الحديث يتضح لنا كما فسره علمائهم

            ( وعن أم سلمة ) : أم المؤمنين ( قالت : استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ) ، أي : من لياليها ( فزعا ) : بكسر الزاي حال ، أي : خائفا مضطربا مما شاهده ، ( يقول : " سبحان الله " ) : كلمة تعجب وتعظيم للشيء ، وقوله : ( " ماذا أنزل الليلة من الخزائن ؟ " ) : كالتقرير والبيان ; لأن " ما " استفهامية متضمنة معنى التعجب والتعظيم ، ( " وماذا أنزل من الفتن ؟ " ) : عبر عن الرحمة بالخزائن لكثرتها وعزتها ، وعن العذاب بالفتن ; لأنها أسباب مؤدية إلى العذاب وجمعهما لسعتهما وكثرتهما ، كذا حققه الطيبي . ( " من يوقظ " ) : قال ابن الملك : استفهام ، أي : هل أحد يوقظ ( " صواحب الحجرات " - يريد أزواجه - ) ، أي : يعني صلى الله عليه وسلم بصواحب الحجرات أزواجه الطاهرات ( " لكي يصلين ؟ " ) : ليجدن الرحمة ويتخلصن من العذاب والفتنة ، قال ابن حجر : ومن الفتن ما وقع بين الصحابة ، ولعل ذكر صواحب الحجر إشارة لما وقع لعائشة مع علي في مباديها ( " رب كاسية " ) ، أي : امرأة أو نفس لابسة ( " في الدنيا " ) : من ألوان الثياب وأنواع الزينة من الأسباب ، ( " عارية في الآخرة " ) : من أصناف الثواب وفاضحة عند الحساب ، قال العسقلاني في قوله : ( عارية ) هي مجرورة في أكثر الروايات على النعت ، ويجوز الرفع على إضمار مبتدأ ، والجملة في موضع النعت ، والتقدير : رب كاسية هي عارية عرفتها .

            قال الطيبي : المراد برب هنا التكثير ، قال الأشرف ، أي كاسية من ألوان الثياب عارية من أنواع الثواب ، وقيل : عارية من شكر النعم ، وقيل : هذا نهي عن لبس ما يشف من الثياب ، وقيل قوله : رب كاسية كالبيان لموجب استيقاظ الأزواج للصلاة ، أي : لا ينبغي لهن أن يتغافلن عن العبادة ويعتمدن على كونهن أهالي رسول الله صلى الله عليه وسلم كاسيات خلعة نسبة أزواجه متشرفات في الدنيا بها ، فهذه عاريات في الآخرة إذ لا أنساب فيها والحكم عام لهن ولغيرهن ، فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، ذكره الطيبي ، قال ابن الملك : فذكر أزواجه لزيادة التخويف . ( رواه البخاري ) : قال ميرك : والترمذي .




            ان هذه الكاسية في الدنيا والعارية في الاخرة لم تتب الى الله عزوجل من ذنوبها فلهذا فانها عارية في الاخرة من شرف امومة المؤمنين وزوج الرسول صلوات الله عليه واله



            http://img188.imageshack.us/img188/3567/54223597.gif
            http://www.noorfatema.org/up/uploads/13504811121.jpg

            تعليق

            يعمل...
            X