ثمة ظاهرة ـ اذا صح أن نعبر عنها بالظاهرة ـ تبعث على القلق ، هي أن الكثير من الآباء والأمهات في أيام عاشوراء ونتيجة الانشغال بمراسم الاحياء المبارك يغفلون بعض الشئ عن أبنائهم فلا يسألونهم عن الاماكن التي يذهبون اليها وعن المحافل التي يحضرونها ، وعن هوية أصدقائهم وطبيعة سلوكهم ، وأخلاقهم . وقد يعتذر الأبناء حين سؤالهم عن سبب تأخيرهم عن الحضور الى المنزل بالمساهمة في مراسم الاحياء فيقبل الآباء اعتذارهم بذلك دون التحري عن صدق اعتذارهم من عدمه . وقد يعتذر الأبناءعن تقصيرهم في دراستهم با لانشغال بمراسم الاحياء فلا يلقون توجيها من الاباء وايضاح الأمر لهم بأن ذلك لايبرر التقصير في الدراسة وأن من الممكن التوفيق بين المساهمة في مراسم الاحياء والاهتمام بالدراسة ، لأن المؤمن القوي أحب الى الله من المؤمن الضعيف .
وذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب .
شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا ، يفرحون لفرحنا ، ويجزنون لحزننا .
شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا ، يفرحون لفرحنا ، ويجزنون لحزننا .
وفقنا الله واياكم في أحياء مراسم عاشوراء .
ووفقكم الله في حياتكم العلمية والعملية .
س/ ما هو رأيك في غفلة الاسرة عن ابنائهم في أيام عاشوراء ؟


ووفقكم الله في حياتكم العلمية والعملية .
س/ ما هو رأيك في غفلة الاسرة عن ابنائهم في أيام عاشوراء ؟
تعليق