بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين
واللعنة الدائمة الابدية على اعداهم اجمعين الى يوم الدين
مقدمة حول بداية علم الرجال عند الشيعة
لم يكن الشيعة في زمن النص (زمن الائمة عليهم السلام) يحتاجون الى علم الحديث وعلم والرجال لوجود المشرع والمعصوم بينهم آن ذاك مع ذلك قام بعض اصحاب الائمة عليهم السلام بجمع الروايات وقام احدهم يختار من الرجال من يختار لضبط أسماء الرواة وأحوالهم وطبقاتهم وآرائهم وأصولهم ومصنفاتهم وما ورد عن الأئمة الطاهرين عليهم السلام في مدحهم أو ذمهم مثل الحسن بن محبوب السراد وبني فضال ومحمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ومحمد بن أورمة وأضرابهم من أجلة أصحابنا والنتيجة ان الاحتياج الفعلي لعلم الرجال ظهر بشكل أوسع بعد غيبة الإمام الكبرى، ولذلك دأب العلماء على جمع شتات ذلك العلم من الكتب المتفرقة فالتأخير كان بسبب وجود الإمام المعصوم الذي يرفد الساحة باستمرار بالروايات الصحيحة على خلاف بقية المذاهب الأخرى فإنها لما انقطع عنها الخبر الصحيح الصادر عن المعصوم بوفاة الرسول صلى الله عليه وآله احتاجت إلى علم الرجال منذ ذلك الزمن ! ولا يمكن أن نتصور أن ينشأ علم ويتطور إلاّ تبعاً للاحتياج لا إلى تعيير قوم على قوم.
علم الرجال : هو علم يبحث فيه عن احوال الرواة والتي لها دخل في جواز قبول قولهم وعدمه كليات علم الرجال -جعفر السبحاني ص11
وكما ان مصطلح علم الرجال يطلق على نحوين
الاول :الاول تاسيس القواعد وهو الاصول (اصول علم الرجال)
والثاني: تطبيق القواعد وهو معجم علم الرجال
اذن علم الرجال هو البحث عن حال الراوي وهذا يتحقق بمرحلتين الاولى التاسيس لقواعد عامة تُضبط من خلالها حالات التعديل والتجريح والثانية اجراء عملية التعديل والتجريح للرجال على
ملاحظة: مصطلح علم الرجال ينطبق حتى على النساء ولكن اصطلح عليه هكذا
بيان المرحلة الاولى : ناخذ على سبيل المثال قاعدة من قواعد التوثيق الرالجالية وهي (ان رجال كامل الزيارات ثقات ) فيقوم بحثنا في اصل هذه القاعدة وهل هي صحيحة ام لا ؟
فان قام الدليل على اعتبارها اخنا بها وعملنا على طبقها والا فلا
اما معنى العمل بها هو انه اذا جاء في اسناد رواية من روايات كامل الزيارات من لم يوثق بطريق آخر فنحكم بثقته لان ابن قولويه مؤلف كتاب كامل الزيارت وثقه في كتابه هذا
فالمرحلة الاولى هي تثبيت مثل هكذا قاعدة فان ثبتت اخذنا بها وان لم تثبت فلا ويمكن تعريفها بانها عملية تنقيح القواعد الرجالية لتكون ادوات عمل في عملية توثيق الرجال او تضعيفهم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين
واللعنة الدائمة الابدية على اعداهم اجمعين الى يوم الدين
مقدمة حول بداية علم الرجال عند الشيعة
لم يكن الشيعة في زمن النص (زمن الائمة عليهم السلام) يحتاجون الى علم الحديث وعلم والرجال لوجود المشرع والمعصوم بينهم آن ذاك مع ذلك قام بعض اصحاب الائمة عليهم السلام بجمع الروايات وقام احدهم يختار من الرجال من يختار لضبط أسماء الرواة وأحوالهم وطبقاتهم وآرائهم وأصولهم ومصنفاتهم وما ورد عن الأئمة الطاهرين عليهم السلام في مدحهم أو ذمهم مثل الحسن بن محبوب السراد وبني فضال ومحمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ومحمد بن أورمة وأضرابهم من أجلة أصحابنا والنتيجة ان الاحتياج الفعلي لعلم الرجال ظهر بشكل أوسع بعد غيبة الإمام الكبرى، ولذلك دأب العلماء على جمع شتات ذلك العلم من الكتب المتفرقة فالتأخير كان بسبب وجود الإمام المعصوم الذي يرفد الساحة باستمرار بالروايات الصحيحة على خلاف بقية المذاهب الأخرى فإنها لما انقطع عنها الخبر الصحيح الصادر عن المعصوم بوفاة الرسول صلى الله عليه وآله احتاجت إلى علم الرجال منذ ذلك الزمن ! ولا يمكن أن نتصور أن ينشأ علم ويتطور إلاّ تبعاً للاحتياج لا إلى تعيير قوم على قوم.
علم الرجال : هو علم يبحث فيه عن احوال الرواة والتي لها دخل في جواز قبول قولهم وعدمه كليات علم الرجال -جعفر السبحاني ص11
وكما ان مصطلح علم الرجال يطلق على نحوين
الاول :الاول تاسيس القواعد وهو الاصول (اصول علم الرجال)
والثاني: تطبيق القواعد وهو معجم علم الرجال
اذن علم الرجال هو البحث عن حال الراوي وهذا يتحقق بمرحلتين الاولى التاسيس لقواعد عامة تُضبط من خلالها حالات التعديل والتجريح والثانية اجراء عملية التعديل والتجريح للرجال على
ملاحظة: مصطلح علم الرجال ينطبق حتى على النساء ولكن اصطلح عليه هكذا
بيان المرحلة الاولى : ناخذ على سبيل المثال قاعدة من قواعد التوثيق الرالجالية وهي (ان رجال كامل الزيارات ثقات ) فيقوم بحثنا في اصل هذه القاعدة وهل هي صحيحة ام لا ؟
فان قام الدليل على اعتبارها اخنا بها وعملنا على طبقها والا فلا
اما معنى العمل بها هو انه اذا جاء في اسناد رواية من روايات كامل الزيارات من لم يوثق بطريق آخر فنحكم بثقته لان ابن قولويه مؤلف كتاب كامل الزيارت وثقه في كتابه هذا
فالمرحلة الاولى هي تثبيت مثل هكذا قاعدة فان ثبتت اخذنا بها وان لم تثبت فلا ويمكن تعريفها بانها عملية تنقيح القواعد الرجالية لتكون ادوات عمل في عملية توثيق الرجال او تضعيفهم

تعليق