كثيرةٌهي مواقفنا في الحياة فمنها ما هو مفرح ومنها ما هو محزن ومنها ما نعتبر منه ومنه مايغير شيء بداخلنا وقد يختص هذا
الموقف بنا أو يحدث امامنا أو لاحد ممن نعرفه .
لذلك فمن الجميل ان نذكر بعضاً منها لغرض الفائدة أو لغرض المتعة إذا كانت مغلفة بإبتسامة أو لغرض النصيحة
لذا على من يشارك في هذه الفقرة ان يكتب الموقف الذي يراه مناسباً وسأبدأ انا :
قالت لي : لدي انسانة احبها واحترمها كثيراً واشعر إنها قريبة مني فانا اعتبرها ام واخت وصديقة في الوقت نفسه ولكن بمرور الايام
احسست إن هذا الشيء بدأ يقل بسبب انشغالها الكثير وبينما انا ارتب اغراضي وإذا بي بورقة صغيرة تكاد ان تتمزق فتحتها وقرأتها
فتذكرت انها منها وقد كنت جالسة عندها وقلت لها ماذا اعني لك : فكتبت لي : انت قلبي وروحي وهل يستطيع الانسان ان يعيش
بدون قلبه فرحت بهذه الكلمات وجئت في اليوم الثاني لعلني اسمع تأكيداً لهذه الكلمات فقلت لها هل تتذكرين هذه الورقة ، قالت : نعم
فقلت لها هل لازلت قلبك وروحك فردت بكل هدوء إنني اعاني من الانشغالات الكثيرة لذلك قلبي مشغول، فلم ارد عليها لاني صدمت .
انتهى كلامها
قلتُ لها : هل انكسر قلبك ، قالت : نعم
قلتُ لها لابأس : فإن الله عند المنكسرة قلوبهم .
قلت لها هل تألمت كثيراً : قالت نعم
قلتُ لها : تذكري ألم السيدة زينب " عليها السلام " فألمها لا نظير له .
قلتُ لها أخيراً : هل احسست بانك وحيدة
قالت لي نعم : قلتُ لها تذكري ان هناك امام وحيد غريب لم نعش مأساته ووحدته فلندعوا له .
"قلت لها هذه الكلمات وكلي الم لحالها فلماذا نُشعِر انساناً بحبنا واهتمامنا ثم نكسر قلبه باعذار برأي غير مقبولة "
تعليق