بسم الله الرحمن الرحيم
كما هو معلوم ان العلم الحصولي: هو حصول صورة الاشياء في القوى المدركة.
والعلم الحضوري: هو حضور الاشياء بانفسها عند العالم كعلمنا بذواتنا.
فلو قلنا ان علمه تعالى حصولي فيقتضي ان يكون العالم محلا للصور وهو محال في علمه تعالى لان علمه تعالى عين ذاته ولا يجوز التكثر في ذاته ولا في صفاته.
لذلك قال صاحب التجريد - قده- (( ولما ذادهم قائم البرهان عن القول بحضور صور الاشياء في ذاته تعالى حكم بعضهم بان علمه تعالى بالاشياء انما بحضورها انفسها عنده تعالى))
وان قلنا انه حضوري فيقتضي جهله تعالى ان فرضنا عدم كل شيء ما عداه..
ولصعوبة هذه الشبهة وغموضها زلت اقدام كثير من العلماء حتى الشيخ الرئيس ومن تبعه في اثبات علم زائد على ذات الواجب ولاجل هذا انكر بعض الاقدمين من الفلاسفة علمه تعالى بشيء من الموجودات غير ذاته وصفاته التي هي عين ذاته كما ان منهم من نفى علمه بشيء اصلا بناء على ان العلم عندهم اما اضافة بين العالم والمعلوم ولا اضافة بين الشيء ونفسه او صورة زائدة على ذات المعلوم مساوية له فيلزم تعدد الواجب واذا لم يعلم ذاته لم يعلم غيره اذ علم الشيء بغيره بعد علمه بذاته
وتتلخص شبه انكارهم ((في ان العلم غير المعلوم واذا صار اللم اضافة استلزم الاثنينية بمهنى انهم لو قالوا ان الله يعلم ذاته للزم ان يكون الواحد اثنين عالم ومعلوم غيره وفاقا لقاعدة العالم غير المعلوم لذلك انجر بهم الكلام الى ان ينكروا ان الله عالم بذاته.))
فهل يمكن القول ان علمه تعالى لا يوصف بالحصول او الحضور او هناك رد لهذه الشبهة؟
كما هو معلوم ان العلم الحصولي: هو حصول صورة الاشياء في القوى المدركة.
والعلم الحضوري: هو حضور الاشياء بانفسها عند العالم كعلمنا بذواتنا.
فلو قلنا ان علمه تعالى حصولي فيقتضي ان يكون العالم محلا للصور وهو محال في علمه تعالى لان علمه تعالى عين ذاته ولا يجوز التكثر في ذاته ولا في صفاته.
لذلك قال صاحب التجريد - قده- (( ولما ذادهم قائم البرهان عن القول بحضور صور الاشياء في ذاته تعالى حكم بعضهم بان علمه تعالى بالاشياء انما بحضورها انفسها عنده تعالى))
وان قلنا انه حضوري فيقتضي جهله تعالى ان فرضنا عدم كل شيء ما عداه..
ولصعوبة هذه الشبهة وغموضها زلت اقدام كثير من العلماء حتى الشيخ الرئيس ومن تبعه في اثبات علم زائد على ذات الواجب ولاجل هذا انكر بعض الاقدمين من الفلاسفة علمه تعالى بشيء من الموجودات غير ذاته وصفاته التي هي عين ذاته كما ان منهم من نفى علمه بشيء اصلا بناء على ان العلم عندهم اما اضافة بين العالم والمعلوم ولا اضافة بين الشيء ونفسه او صورة زائدة على ذات المعلوم مساوية له فيلزم تعدد الواجب واذا لم يعلم ذاته لم يعلم غيره اذ علم الشيء بغيره بعد علمه بذاته
وتتلخص شبه انكارهم ((في ان العلم غير المعلوم واذا صار اللم اضافة استلزم الاثنينية بمهنى انهم لو قالوا ان الله يعلم ذاته للزم ان يكون الواحد اثنين عالم ومعلوم غيره وفاقا لقاعدة العالم غير المعلوم لذلك انجر بهم الكلام الى ان ينكروا ان الله عالم بذاته.))
فهل يمكن القول ان علمه تعالى لا يوصف بالحصول او الحضور او هناك رد لهذه الشبهة؟

تعليق