بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
م/ كيف وصل الينا صحيح مسلم
من اهم المسائل التي يحكم بها على صحت ووثاقت كتاب معين ــ بغض النضر عن محتواه ــ هو طرق اوطريق وصول هذا الكتاب الينا من ناحية الوثاقة من الناقل ونقصد بالطريق او الطرق هو الرجال الذين تحملوا هذا الكتاب من ناحية كونه سماعياً او وجادة او غير ذلك من طرق التحمل للحديث او الكتاب .
ورغم اشتهار كتاب مسلم وشيوعه بالاوساط السنية الا انه لانجد الاّ طريقين ــ بوصوله الينا بصورة عامة ـــ بحسب ما وقفت عليه
فقد اكد هذا المعنى النووي في شرحه على صحيح مسلم قال: ((الفصل العاشر
هذا الكتاب مع شهرته التامة صارت روايته بإسناد متصل بمسلم مقصورة على أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان غير أنه يروى في بلاد المغرب مع ذلك عن أبي محمد أحمد بن علي القلانسي عن مسلم))[1]
وعليه لم يجد احد من علماء السنة ترجمة تصرح وثاقة هذين الرجلين الاّ من حيث زهد وعبادة ابي اسحاق ابراهيم بن محمد كما قال: النووي ( اما شيخنا ابو اسحاق فكان من اهل الصلاح والمنسوبين الى الخير ...)
وكل ذلك لايدل على وثاقته واعتباره ,فكم من عابد صالح تقي كان يكذب على رسول الله
كما صرح مسلم بذلك بحديث قال: ((وحدثني محمد بن أبي عتاب قال حدثني عفان عن محمد بن يحيى بن سعيد القطان عن أبيه قال لم نر الصالحين في شئ أكذب منهم في الحديث قال ابن أبي عتاب فلقيت أنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان فسألته عنه فقال عن أبيه لم تر أهل الخير في شئ أكذب منهم في الحديث ))[2].
وقال الذهبي ايضاً )) ابن سفيان : الامام القدوة الفقيه، العلامة المحدث الثقة، أبو إسحاق، إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري، من تلامذة أيوب بن الحسن الزاهد الحنفي وكان من أئمة الحديث.))[3]
اقول : ان بن سفيان يتمتع بكل هذا الزهد وناقل اصح كتاب بعد كتاب الله ! ولم نجد ترجمة له الاعند الذهبي والسؤال من اين اتى الذهبي توثيقه ويكاد اهل الجرح والتعديل يطبقون على عدم وثاقتهم (مجهولين) وعليه لم يبين من اين حصل على هذا التوثيق ؟
واذا كان من ائمة الحديث فلماذا اغفلواـ عنه فهل خفية على ــ اهل الجرح والتعديل وثاقة رجل نقل او وجدة كتاب من اصح الكتب عندهم واشتهرة بهذة الشهرة الكبيرة ؟!
وللحديث تتمة ان شاء الله تعالى اقول قولي هذا
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
م/ كيف وصل الينا صحيح مسلم
من اهم المسائل التي يحكم بها على صحت ووثاقت كتاب معين ــ بغض النضر عن محتواه ــ هو طرق اوطريق وصول هذا الكتاب الينا من ناحية الوثاقة من الناقل ونقصد بالطريق او الطرق هو الرجال الذين تحملوا هذا الكتاب من ناحية كونه سماعياً او وجادة او غير ذلك من طرق التحمل للحديث او الكتاب .
ورغم اشتهار كتاب مسلم وشيوعه بالاوساط السنية الا انه لانجد الاّ طريقين ــ بوصوله الينا بصورة عامة ـــ بحسب ما وقفت عليه
فقد اكد هذا المعنى النووي في شرحه على صحيح مسلم قال: ((الفصل العاشر
هذا الكتاب مع شهرته التامة صارت روايته بإسناد متصل بمسلم مقصورة على أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان غير أنه يروى في بلاد المغرب مع ذلك عن أبي محمد أحمد بن علي القلانسي عن مسلم))[1]
وعليه لم يجد احد من علماء السنة ترجمة تصرح وثاقة هذين الرجلين الاّ من حيث زهد وعبادة ابي اسحاق ابراهيم بن محمد كما قال: النووي ( اما شيخنا ابو اسحاق فكان من اهل الصلاح والمنسوبين الى الخير ...)
وكل ذلك لايدل على وثاقته واعتباره ,فكم من عابد صالح تقي كان يكذب على رسول الله
كما صرح مسلم بذلك بحديث قال: ((وحدثني محمد بن أبي عتاب قال حدثني عفان عن محمد بن يحيى بن سعيد القطان عن أبيه قال لم نر الصالحين في شئ أكذب منهم في الحديث قال ابن أبي عتاب فلقيت أنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان فسألته عنه فقال عن أبيه لم تر أهل الخير في شئ أكذب منهم في الحديث ))[2].
وقال الذهبي ايضاً )) ابن سفيان : الامام القدوة الفقيه، العلامة المحدث الثقة، أبو إسحاق، إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري، من تلامذة أيوب بن الحسن الزاهد الحنفي وكان من أئمة الحديث.))[3]
اقول : ان بن سفيان يتمتع بكل هذا الزهد وناقل اصح كتاب بعد كتاب الله ! ولم نجد ترجمة له الاعند الذهبي والسؤال من اين اتى الذهبي توثيقه ويكاد اهل الجرح والتعديل يطبقون على عدم وثاقتهم (مجهولين) وعليه لم يبين من اين حصل على هذا التوثيق ؟
واذا كان من ائمة الحديث فلماذا اغفلواـ عنه فهل خفية على ــ اهل الجرح والتعديل وثاقة رجل نقل او وجدة كتاب من اصح الكتب عندهم واشتهرة بهذة الشهرة الكبيرة ؟!
وللحديث تتمة ان شاء الله تعالى اقول قولي هذا
والحمد لله رب العالمين
