إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( الاحباط والتكفير ) في الاصطلاح الكلامي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( الاحباط والتكفير ) في الاصطلاح الكلامي

    ( الاحباط والتكفير ) في الاصطلاح الكلامي

    ـ المعنى الاصطلاحي :
    التَّكْفير سقوط الذنب بالحسنة ورفع المَعصية بالطاعة والتجاوز والصفح عنها بما لحقها من طاعة و هو معنى: ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا . والحاصل فمعنى التكفير هو رفع المعاصي والذنوب المتقدمة بالثواب والطاعات المتاخرة .
    والاحباط في الثواب كالتكفير بالمعاصي والعكس صحيح .
    بمعنى : ان الاحباط هو رفع ثواب العمل الصالح والطاعة المتقدمة من الانسان بالذنوب والمعاصي المتاخرة .
    ـ محل النزاع والاقوال فيهما :
    هنا صور ثلاث :
    1ـ ان يؤمن الانسان بعد الكفر ويختم له بالايمان / وليس هذا موردا للنزاع .
    2ـ عكس الاول : فيرتد بعد الايمان ويختم له بالكفر / وهذا هو الاخر كذلك ليس موردا للنزاع .
    3ـ ان يخلط الانسان المؤمن عملا صالحا وآخر سيئا ، وهذا هو مورد الاحباط والتكفير فاختلف في ثبوتهمافيه وعدمه .
    فذهب الامامية بل جمهور المخالفين الى نفي الاحباط .
    قال الطوسي في التجريد" والاِحباط باطل لاستلزامه الظلم " .
    ـ الاحباط في القران الكريم
    وما ورد في الذكر الحكيم من احباط فله معنى آخر فلنضرب لذلك مثلا .
    قال الطبرسي في مجمع البيان 3 / 251
    « ومن يكفر بالإيمان » أهل الكتاب ويكون معناه ومن يمتنع عن الإيمان ولم يؤمن وفي قوله « فقد حبط عمله » هنا دلالة على أن حبوط الأعمال لا يترتب على ثبوت الثواب فإن الكافر لايكون له عمل قد ثبت عليه ثواب وإنما يكون له عمل في الظاهر لو لا كفره لكان يستحق الثواب عليه فعبر سبحانه عن هذا العمل بأنه حبط فهو حقيقة معناه " اهـ

    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني ; الساعة 19-12-2013, 12:21 AM. سبب آخر:

    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
    { نهج البلاغة }
يعمل...
X