إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الغيبه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الغيبه

    الغيبة

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	غيبة.jpg  
مشاهدات:	1 
الحجم:	36.9 كيلوبايت 
الهوية:	162426



    تعريفها:

    هي ان يذكر الغير بما يكرهه لو بلغه. سواء كان ذلك بنقص في بدنه او في اخلاقه او في أقواله , او في افعاله المتعلقه بدينه او دنيه , بل وان كان بنقص في ثوبه او في داره او في دابته .
    قال النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) (هل تدرون ما الغيبة"؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: " ذِكْرُك أخاك بما يكرهه"، قيل: أرأيت إنْ كان في أخِي ما أقوله؟ قال: "إنْ كان فيه ما تقول فقد اغْتَبْته، وإن لم يَكن فيه فقد بَهَتَّه )

    حقيقتها
    هي اول الذنوب التي ثبت انها من الكبائر بدليل الوعيد عليها بالعذاب في القران المجيد والروايات الكثيره .
    ففي رواية عن الامام الصادق (عليه السلام): انه قال: من قال في مؤمن ما راته عيناه وسمعته اذناه فهو من الذين قال عز وجل (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) وبمقتضى هذه الرواية تكون الغيبة داخله في هذه الآية الشريفة التي اوعدت بالعذاب .

    أسباب الغيبة :
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث طويل مع الإمام علي عليه السلام .... منه : يا علي : للمؤمن ثلاث علامات : الصلاة ، و الزكاة ، و الصيام .و للمتكلف ثلاث علامات : يتملق إذا حضر ، و يغتاب إذا غاب ، و يشمت بالمصيبة .و للظالم ثلاث علامات : يقهر من دونه بالغلبة ، و من فوقه بالمعصية ، و يظاهر الظلمة .
    بعض الأحاديث والآيات في النهي عن الغيبة الله تعالى يكره الغيبة :
    عن عبد الأعلى قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام :
    إنا نروى : عندنا ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :إن الله تبارك و تعالى : يبغض البيت اللحم ؟فقال عليه السلام : كذبوا .إنما قال رسول الله صلى الله عليه وآله :البيت : الذي يغتابون فيه الناس ، و يأكلون لحومهم .
    و قد كان أبي عليه السلام : لحما ، و لقد مات يوم مات ، و في كم أم ولده ثلاثون درهما للحم .
    قال أمير المؤمنين عليه السلام :العاقل : من صان لسانه عن الغيبة .
    قال تعالى ( وَلايَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيه مَيْتاً فَكَرِهْتُموه )
    وقال الرسول الاكرم «صلى الله عليه واله»:
    (ان الغيبة حرام على كل مسلم ، وان الغيبة تأكل الحسنا ت كما تأكل النار الحطب) «اصول الكافي».
    عن الامام الصادق «عليه السلام» عن الرسول الاكرم « صلى الله علي واله» انه قال:
    (ادنى الكفر ان يسمع الرجل من اخيه كلمة فيحفظها عليه يريد ان يفضحه بها، أولئك لا خلاق لهم).
    (روي عن النبي «صلى الله عليه واله» بعدة طرق ان الغيبة اشد من الزنا وان الرجل يزني فيتوب ويتوب الله عليه وان صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبها).
    عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الآكلة في جوفه.
    وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
    الجلوس في المسجد انتظار الصلاة عبادة ما لم يحدث، قيل: يا رسول الله وما يحدث؟ قال:
    الاغتياب».
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم *:مررت ليلة أسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظافرهم فقلت: يا جبريل ، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يغتابون الناس، ويقعون في أعراضهم.
    *قال الرسول صلى الله عليه وسلم : يا معشر من آمن بلسانه، ولم يؤمن بقلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، ومن يتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته. .
    حديث جامع في معاني الغيبة عن الإمام الصادق عليه السلام :
    قال الصادق عليه السلام :
    الغيبة : حرام على كل مسلم ، مأثوم صاحبها في كل حال .و صفة الغيبة : أن تذكر أحدا بما ليس هو عند الله عيب ، أو تذم ما تحمده أهل العلم فيه .و أما الخوض : في ذكر الغائب بما هو عند الله مذموم ، و صاحبه فيه ملوم ، فليس بغيبة .و إن كره صاحبه : إذا سمع به ، و كنت أنت معافا عنه ، و خاليا منه ، و يكون في ذلك مبينا للحق من الباطل ، ببيان الله تعالى و رسوله .و لكن على شرط : أن لا يكون للقائل بذلك مراد غير بيان الحق و الباطل في دين الله عز و جل .و أما إذا أراد به : نقص‏ المذكور بغير ذلك المعنى ، فهو مأخوذ بفساد مراده ، و إن كان صوابا .و إن اغتبت : مبلغ المغتاب ، فاستحل منه .فإن لم تبلغه : و لم تلحقه ، فاستغفر الله له .و الغيبة : تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب .أوحىالله عز و جل : إلى موسى بن عمران عليه السلام .المغتاب : هو آخر من يدخل الجنة إن تاب ، و إن لم يتب فهو أول من يدخل النار.قال الله تعالى : { أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ } .و وجوه الغيبة : تقع بذكر عيب : في الخلق : و العقل ، و الفعل ، و المعاملة ، و المذهب ، و الجهل ، و أشباهه .و أصل الغيبة : متنوع بعشرة أنواع :شفاء غيض : و مساعدة قوم ، و تهمة ، و تصديق خبر بلا كشفه ، و سوء ظن .و حسد : و سخرية ، و تعجب ، و تبرم ، و تزين .فإن أردت : الإسلام ، فاذكر الخالق لا المخلوق ، فيصير لك مكان الغيبة عبرة ، و مكان الإثم ثوابا .
    قال الإمام علي عليه السلام :سامع الغيبة احد المغتابين، الغيبة جهد العاجز

    كما أن الغيبة : هي من نقل حال مخفي إلى علنه عند الآخرين ، فتدخل في معنى قوله تعالى :{ لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِمِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148) } النساء .وهذه الآية : تحرم الغيبة وكل قول سوء بنفسه أو نقله للآخرين .
    عن داود بن سرحان قال : سألت الإمام أبا عبد الله الصادق عليه السلام ، عن الغيبة ؟قال : هو أن تقول لأخيك في دينه ، ما لم يفعل .و تبث عليه : أمرا قد ستره الله عليه ، لم يقم عليه فيه حد .
    كفارة الغيبة والتوبة منها:

    لما كانت الغيبة من الذنوب الكبيرة وجب على المبتلى بها الندم عليها فورا اذ انه قد عصى ربه ، وبعد الندم القلبي يستغفر بلسانه ، ويصمم على ان لا يعود لمثل هذا الذنب، وحيث يظهر من بعض الروايات ان الشخص المستغاب يكون صاحب حق على المغتاب فيحب ـ في صورة الإمكان ـ طلب العفو منه وارضاؤه وذكره بخير مقابل استغابته قبلا، والأفضل في صورة موت المستغاب او تعذر الوصول اليه او كان طلب العفو منه مستلزما لمحذور ما مثل ما اذا كان المستغاب غير عارف باستغابته فاذا عرف ذلك غضب واغتاظ وفي ذلك نقض للغرض ـ ففي مثل هذا الحال يستغغر له ويسأل الله ان يرضيه ، كما جاء في الصحيفة السجادية في الدعاء التاسع والثلاثين ، وهكذا دعاء يوم الاثنين




    موارد جواز الغيبة:
    ذكر الفقهاء جواز الغيبة في عدة موارد، نكتفي هنا بعرض ما ذكره الشيخ الانصاري في كتاب المكاسب:
    1 غيبة المتجاهر بالفسق كمن يشرب المسكر علنا في الطرقات فقد جاء في رواية (اذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولاغيبة) . وفي رواية اخرى (من ألقى جلباب الحياء فلاغيبة له).
    ويجب ان يعلم ان القدر المتيقن من جواز الغيبة في هذا المورد هو ذكره في ما يتجاهر به ، اما جواز غيبته في الذنوب الاخرى المستورة فهو غير معلوم وان ذكر
    2 وتجوز الشكوى : للمظلوم ، لكي يبين ما صار عليه من الظلم من الآخرين ، فيحق له نقل أحول وأعمال وأقوال فاسدة صارت في حقه من الآخرين ، وهذا ليس من الغيبة ، وإنما الغيبة ، هو ذكر عيب الآخرين ، وليس واقع عليك منهم ظلم لا من عملهم ولا من قولهم .
    الفرق بين الغيبة والبهتان :
    عن يحيى الأزرق قال : قال لي الإمام أبو الحسن موسى الكاظم عليه السلام :من ذكر رجلا : من خلفه ، بما هو فيه ، مما عرفه الناس لم يغتبه .و من ذكره : من خلفه ، بما هو فيه ، مما لا يعرفه الناس ، اغتابه .و من ذكره : بما ليس فيه ، فقد بهته .

    عن عبد الرحمن بن سيابة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :الغيبة : أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه .و أما الأمر الظاهر : فيه مثل الحدة و العجلة فلا .و البهتان : أن تقول فيه ما ليس فيه
    علاج الغيبه :

    1. ان يتذكر مفاسدها الاخرويه
    2. ان يتذكر مفاسدها الدنيويه وهي كثيره ومنها :
    a) قد تصل الغيبه الى من اغتيب فتصير منشاء لعداوته او زياده عداوته
    b) سقوط الانسان من اعين الناس وسحب ثقتهم به
    c) ان الغيبه اذا أصبحت ملكه راسخه تركت آثارا في النفس منها الضغينه والعداوه تجاه المستغاب التي تزداد شيئا فشيئا.
    3. ان يجعل امام عينيه فوائد اضداد الغيبه من الصدقوحفضظ اعراض الناس
    4. ان يقطع أسبابها وهي الغضب والحقد والحسد والاستهزاء والسخريه والهذي والمطايبه والافتخار والرحمه (للمغاب ) والعجب ( من فعلها )
    5. ان يراقب كلامه وتراجع في كل كلام يريد ان يتكلم به , فان تضمن غيبه سكت عنه وكلف نفسه على الاستمرار على ذلك
    6. ان يعلم انه معرض لسخط الله , وانه احبط حسنات نفسه، واستحق دخول النار ، وكفى رادعا عنها .
    7. ان يعلم ان حسناته تنتقل لمن استغابه ، وكذا تنتقل سيئات المستغاب الى المغتاب .
    8. ان يعلم ان ترك الغيبة يوجب صفاء الروابط الاجتماعية والعيش بأمان.
    9. ان يعلم ان غيبه الناس وتعييرهم نوع من الضغط الروحي وضعف في شخصيه الأنسان
    10. ان يترك مخالطه الناس مهما امكن ، فان في مخالطه الناس غالبا استماع الغيبه والتكلم بها .
    __________________________________________________ _____________________________________________
    المصادر
    مصباح ‏الشريعة
    أصول الكافي
    الأخلاق
    الذنوب الكبيره
    جامع السعادات
    الأربعون حديثا
    المحجه البيضاء
    دراسه في المشاكل الأخلاقيه
    الأخلاق والآداب
    غرر الحكم
    من‏ لا يحضره‏ الفقيه ج4

    التعديل الأخير تم بواسطة الكاظمين الغيض ; الساعة 21-12-2013, 05:53 PM. سبب آخر:
يعمل...
X