((بسم الله الرحمن الرحيم))
( و صلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين)
((بسم الله الرحمن الرحيم))
((والسماءذات البروج*واليوم الموعود* وشاهد ومشهود*قتل اصحاب الاخدود*)) 1
المعرفة والتاريخ عن النسوي قال رزين الغافقي:سمعت علي بن ابي طالب يقول: يا هل العراق سيقتل منكم سبعة نفر بعذراء مثلهم كمثل اصحاب الاخدود،فقتل حجر واصحابه2
الخد والاخدود شق في الارض مستطيل غائص،وجمع الاخدود اخاديد واصل ذلك من خدي الانسان وهما مااكتنفا الانف عن اليمين والشمال .
والخد يستعار للارض ولغيرها كاستعارة الواحه،وتخدد اللحم زواله عن وجه الجسم ،يقال خددته فتخدد.3
ذكر السيد الطباطبائي
عن تفسير القمي في قوله تعالى)):قتل اصحاب الاخدود ))قال:كان سببه ان الذي هيج الحبشة على غزوة اليمن ذو نواس وهو اخرمن ملك من حمير تهود واجتمعت معه حمير على اليهودية وسمى نفسه يوسف واقام على ذلك حينا من الدهر.( و صلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين)
((بسم الله الرحمن الرحيم))
((والسماءذات البروج*واليوم الموعود* وشاهد ومشهود*قتل اصحاب الاخدود*)) 1
المعرفة والتاريخ عن النسوي قال رزين الغافقي:سمعت علي بن ابي طالب يقول: يا هل العراق سيقتل منكم سبعة نفر بعذراء مثلهم كمثل اصحاب الاخدود،فقتل حجر واصحابه2
الخد والاخدود شق في الارض مستطيل غائص،وجمع الاخدود اخاديد واصل ذلك من خدي الانسان وهما مااكتنفا الانف عن اليمين والشمال .
والخد يستعار للارض ولغيرها كاستعارة الواحه،وتخدد اللحم زواله عن وجه الجسم ،يقال خددته فتخدد.3
ذكر السيد الطباطبائي
ثم اخبر ان بنجران بقايا قوم على دين النصرانية وكانوا على دين عيسى وحكم الانجيل،وراس ذلك الدين عبدالله بن بريامن فحمله اهل دينه على ان يسير اليهم ويحملهم على اليهودية ويدخلهم فيها فسار حتى قدم نجران فجمع من كان بها على دين النصرانية ثم عرض عليهم دين اليهودية والدخول فيها فابوا عليه فجادلهم وعرض عليهم وحرص الحرص كله فابوا عليه وامتنعوا من اليهودية والدخول فيها واختاروا القتل.فاتخذ لهم اخدودا وجمع فيه الحطب واشعل فيه النار فمنهم من احرق بالنار ومنهم من قتل بالسيف ومثل بهم كل مثلة فبلغ عدد من قتل واحرق بالنار عشرين الفا وافلت منهم رجل يدعى دوش ذوثعلبان على فرس له ركضة، واتبعوه حتى اعجزهم في الرمل ،ورجع ذو نواس الى صنيعه في جنوده فقال الله:
((قتل اصحاب الاخدود_الى قوله _.العزيز الحميد))
وفي المجمع وروىسعيد بن جبير قال: لما انهزم اهل اسفندهان قال عمربن الخطاب:ما هم يهود ولا نصارى ولا هم كتاب وكانوا مجوسا فقال علي بن ابي طالب:بلى قد كان لهم كتاب رفع.
وذلك ان ملكا اهم سكر فوق على _او قال:على اخته_ فلما افاق قال لها:كيف المخرج مما وقعت فيه؟ قالت:تجمع اهل مملكتك وتخبرهم انك ترى نكاح البنات وتامرهم ان يحلوه فجمعهم فاخبرهم فابوا ان يتابعوه فخد لهم اخدودا في الارض،واوقد فيه النيران وعرضهم عليها فمن ابى قبول ذلك قذفه في النار ،ومن اجاب خلي سبيله.
اقول:وروى هذا المعنى في الدر المنثور عن عبد بن حميد عنه عليه السلام.
وعن تفسير العياشي باسناده عن جابر عن ابي جعفر عليه السلام قال:ارسل علي عليه السلام الى اسقف نجران يساله عن اصحاب الاخدود فاخبراه بشئ فقال عليه السلام :ليس كما ذكرت ولكن ساخبرك عنهم:
ان الله تعالى بعث رجلا حبشيا نبيا وهم حبشية فكذبوه فقاتلهم فقتلوا اصحابه فاسروه واسروا اصحابه ثم بنوا له حيرا ثم ملؤه نارا ثم جمعوا: الناس فقالوا:من كان على ديننا وامرنا فليعتزل ،ومن كان على دين هؤلاء فليرم نفسه في النار فجعل اصحابه يتهافتون في النار فجاءت امراة معها صبي لها ابن شهر فلما هجمت هابت ورقت على ابنها فنادى الصبي:لا تهابي وارمني ونفسك في النار فان هذا والله في الله قليل ،فرمت بنفسها في النار وصبيها،وكان ممن تكلم في المهد.
اقول:وروى هذا المعنى في الدر المنثور عن ابن مردويه عن عبدالله بن نجى عنه عليه السلام ،وروى ايضا عن ابن ابي حاتم من طريق عبدالله بن نجي عنه عليه السلام قال:كان نبي اصحاب الاخدود حبشيا.
وروى ايضا عن ابن ابي حاتم وابن المنذر من طريق الحسن عنه عليه السلام في قوله تعالى))اصحاب الاخدود))قال:هم الحبشة
ولا يبعد ان يستفاد ان حديث اصحاب الاخدود وقائع متعددة وقعت بالحبشة واليمن والعجم والاشارة في الاية الى جميعها وهناك روايات تقص القصة مع سكوت عن المحل وقوعها.4
قال ابن ابي حاتم :حدثنا ابي حدثنا ابو اليمان أنبأنا صفوان،عن عبد الرحمن بن جبير قال:كانت الاخدود في اليمن زمان تبع وفي القسطنطينة زمان قسطنطين حين صرف النصارى قبلتهم عن دين المسيح والتوحيد ،واتخذ أتونا والقى فيه النصارى الذين كانوا على دين المسيح والتوحيد و في العراق في ارض بابل في زمان بخت نصر حين صنع الصنم ،وامر الناس فسجدوا له فامتنع دانيال وصاحباه عزريا ومشايل فاوقد لهم أتونا والقى فيها فيها الحطب والنار ثم القاهما فيه فجعلها الله عليهم بردا وسلاما وانقذهم منها،والقى فيها الذين بغوا عليه وهم تسعة رهط فاكلتهم النار.5
المصادر
1 القران الكريم ....سورة البروج
2مناقب ال ابي طالب ....ابن شهر اشوب...ج2....ص 107
3مفردات غريب القران_الراغب الاصفهاني ص142
4 تفسيرالميزان .....السيد الطباطبائي ....ج20....ص255
5 البداية والنهاية .....ابن كثير ...ج2...ص156
تعليق