بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة والسلام على محمد و آله الطيبين الطاهرين
قال تعالى : (( يآ أيها الناس إتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها و بثَّ منهما رجالا كثيرا ونساء وأتقوا الله الذي تسآءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا ))
من المؤكد إنَّ كل عائله عندما يكبر أبناؤها يخالجها هاجس مهم و البعض يعتبره مهم و خطير لما يمثله هذا الهاجس من اهميه بالغة قد يحدث انقلاباً في حياة الاسرة نظرا لدخول ضيف جديد ضمن نطاق الاسرة و هو زواج الابن الاول فتبدأ مشاورات ماراثونيه بين الوالدين من جهة و باقي اطراف الاسرة من جهة أخرى و قد يدخل على الخط الجد و الجده و العم و العمه و الخال و الخاله و بعض المقربين جدا من باب المشورة للوصول الى الاختيار الامثل وهذا أمر طبيعي و متعارف عليه في مجتمعاتنا وخصوصاً الشرقية منها و هنا تتجه بوصلة الاختيار الى وجهتين فمنهم يفضل إتجاه الاقارب لإعتبارات عديده منها( صلة الرحم ) او سهولة الاختيار نتيجة معرفتهم الواحد بالآخر و بالاضافة الى التقليل من الطلبات الزائده التي قد تثقل كاهل أهل الزوج فبحكم العلاقه يتم التساهل في هذا الجانب و طبعاً هذا لا يحدث دائماً وقد يحدث العكس و لكن بنسبة قليلة اما الوجهة الاخرى فتشيرالى العوائل الغريبة لان اهل الزوج يتذرعون بحجج واهية و يتسلحون بالموروث الشعبي القديم كقاعدة أساسية لهم باختيار زوجة الابن فيتخذون المثل الشعبي القائل :
( الاقارب عقارب ) شعاراً لهم ولا أعرف حقيقة على أي سند شرعي بنوا اعتقادهم هذا و ما حقيقة هذه المقوله التي لم ينزّل الله بها سلطاناً متناسين ان الطرف الآخر قد يواجههم بنفس السلاح لرفض طلبهم بالزواج من ابنتهم بان يرفع شعار مضادا لهم يفنَد نضريتهم متحججاً أيضا بمثل شعبي يقول (الغريب ذيب )
و بالطبع هناك أمثال عجيبة تتعلق بحياتنا العامه بشكل عام و الحياة الزوجية بشكل خاص مما يضطر البعض وبنسبة لا يستهان بها ان يتخذ من هذه الخرافات دستورا لهم يعتمدون عليه بشكل كبير ولا اعرف من أي حضارة جاءت هذه القواعد لتنظم حياتنا الاجتماعية في حين ان الله عز وجل قد منَّ علينا بنعمة الاسلام و مبادئه الراقية و اول ما اهتم به هو الزواج ووضع قاعدة رصينه له في القرآن و السنه ولو اتبعت كل اسرة وبالذات الام مقياس الزواج الذي وضحه الرسول الاكرم (ص) حيث قال :
(( تنكح المرأة لثلاث : لحسبها ونسبها و مالها و جمالها و دينها فاظفروا بذات الدين تربت يداك ))
هذه قاعده للاختيار المناسب لتأسيس علاقه حميمية وودوده بين الام (العمه) و زوجة الابن (الكنه) وهما عماد البيت واساسه فلو صلحت العلاقة بينهما اصلح حال البيت وعاشو في سعاده وهناء يجمعهم حب الله وحب العيش السلمي الذي هو من اهم متطلبات الانسان نتيجه لحسن الاختيار وهو على اساس الدين الذي اوصت به الشريعه السمحاء وليس على اساس الجمال الزائل الذي تبحث عنه الكثير من الامهات فتضعه في اول اولويات الاختيار وكانها تهدف لتزويج ابنها من امرأه ( للكشخه ) والتباهي فاول ما تطلبه عندما تنوي الخطبه لابنها (اريد وحده حلوة) او لذات المال الذي يشكل في ما بعد عقبة بين الزوجين بانها صاحبه اموال ولا يهمها ما يترتب عليها من حقوق زوجيه او ذات الحسب والنسب وانها من البيت الفلاني والعائله الفلانيه وكان باقي الناس من طبقة دنيا وهكذا باقي المقاييس الزائفة ولكنها للاسف موجوده الى يومنا هذا فلك ان تتخيل لو كانت زوجة ابنك واحده من هذه الاصناف المذكورة انفا مقدار المشاكل التي سوف تتعرض لها الاسره ومستوى التنغيص و اللا استقرار الذي يقع على كاهل الابن بالدرجه الاولى لانه سيكون بين رقمين مهمين الام التي لابديل عنها والزوجه التي ستكمل مشوار حياته معهاً ولما كان للاختيار الدور الفاعل والعامل الاساس في رسم العلاقة بين العمه والكنه لا ننسى دور اسرة الزوجه الهام والفعال في رسم وتحديد علاقة ابنتهم مع عمتها فمن الضروري تعباتها بالشكل الصحيح قبل الذهاب الى بيت زوجها وافهامها بانها ستنتقل الى بيتها الثاني و امها الثانية بدلا من ان يسمموا افكارها بتجربه قاسية قد مرت بها امها او اختها الكبرى مما يضطرها الى تادية دور غيرها ضمن حياتها الزوجية الجديدة وبوجه قبيح فتكون هي الخاسر الاول والاخير ربما تكون وحسب راي القاصر هذه اهم اسباب العداء القديم الجديد بين الام وزوجة الابن فاذاً نستخلص من كل ما تقدم ان العلاج الاساس لحل هذه المشكله الازلية التي لم اجدها وللاسف الا في مجتمعاتنا الاسلامية والعربية و الحل الناجع هو الرجوع الى المنهج الاساس وهي الشريعه الاسلاميه وما ارشدتنا اليه من طرق واضحه وناجحه لتوطيد العلاقه بين الام وزوجة الابن ويجعلهما يعيشان في سلام وامان تاركين وراء ضهورهم تلك المواريث المقيته التي ورثاها من الامهات والجدات فتسكتان كل الاصوات النشاز التي تنادي بالخرافه والاسطورة القديمة التي تقول (( لو العمه حبة الكنه جان بليس دخل الجنه ))
و آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
بقلميـــ
و الصلاة والسلام على محمد و آله الطيبين الطاهرين
قال تعالى : (( يآ أيها الناس إتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها و بثَّ منهما رجالا كثيرا ونساء وأتقوا الله الذي تسآءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا ))
من المؤكد إنَّ كل عائله عندما يكبر أبناؤها يخالجها هاجس مهم و البعض يعتبره مهم و خطير لما يمثله هذا الهاجس من اهميه بالغة قد يحدث انقلاباً في حياة الاسرة نظرا لدخول ضيف جديد ضمن نطاق الاسرة و هو زواج الابن الاول فتبدأ مشاورات ماراثونيه بين الوالدين من جهة و باقي اطراف الاسرة من جهة أخرى و قد يدخل على الخط الجد و الجده و العم و العمه و الخال و الخاله و بعض المقربين جدا من باب المشورة للوصول الى الاختيار الامثل وهذا أمر طبيعي و متعارف عليه في مجتمعاتنا وخصوصاً الشرقية منها و هنا تتجه بوصلة الاختيار الى وجهتين فمنهم يفضل إتجاه الاقارب لإعتبارات عديده منها( صلة الرحم ) او سهولة الاختيار نتيجة معرفتهم الواحد بالآخر و بالاضافة الى التقليل من الطلبات الزائده التي قد تثقل كاهل أهل الزوج فبحكم العلاقه يتم التساهل في هذا الجانب و طبعاً هذا لا يحدث دائماً وقد يحدث العكس و لكن بنسبة قليلة اما الوجهة الاخرى فتشيرالى العوائل الغريبة لان اهل الزوج يتذرعون بحجج واهية و يتسلحون بالموروث الشعبي القديم كقاعدة أساسية لهم باختيار زوجة الابن فيتخذون المثل الشعبي القائل :
( الاقارب عقارب ) شعاراً لهم ولا أعرف حقيقة على أي سند شرعي بنوا اعتقادهم هذا و ما حقيقة هذه المقوله التي لم ينزّل الله بها سلطاناً متناسين ان الطرف الآخر قد يواجههم بنفس السلاح لرفض طلبهم بالزواج من ابنتهم بان يرفع شعار مضادا لهم يفنَد نضريتهم متحججاً أيضا بمثل شعبي يقول (الغريب ذيب )
و بالطبع هناك أمثال عجيبة تتعلق بحياتنا العامه بشكل عام و الحياة الزوجية بشكل خاص مما يضطر البعض وبنسبة لا يستهان بها ان يتخذ من هذه الخرافات دستورا لهم يعتمدون عليه بشكل كبير ولا اعرف من أي حضارة جاءت هذه القواعد لتنظم حياتنا الاجتماعية في حين ان الله عز وجل قد منَّ علينا بنعمة الاسلام و مبادئه الراقية و اول ما اهتم به هو الزواج ووضع قاعدة رصينه له في القرآن و السنه ولو اتبعت كل اسرة وبالذات الام مقياس الزواج الذي وضحه الرسول الاكرم (ص) حيث قال :
(( تنكح المرأة لثلاث : لحسبها ونسبها و مالها و جمالها و دينها فاظفروا بذات الدين تربت يداك ))
هذه قاعده للاختيار المناسب لتأسيس علاقه حميمية وودوده بين الام (العمه) و زوجة الابن (الكنه) وهما عماد البيت واساسه فلو صلحت العلاقة بينهما اصلح حال البيت وعاشو في سعاده وهناء يجمعهم حب الله وحب العيش السلمي الذي هو من اهم متطلبات الانسان نتيجه لحسن الاختيار وهو على اساس الدين الذي اوصت به الشريعه السمحاء وليس على اساس الجمال الزائل الذي تبحث عنه الكثير من الامهات فتضعه في اول اولويات الاختيار وكانها تهدف لتزويج ابنها من امرأه ( للكشخه ) والتباهي فاول ما تطلبه عندما تنوي الخطبه لابنها (اريد وحده حلوة) او لذات المال الذي يشكل في ما بعد عقبة بين الزوجين بانها صاحبه اموال ولا يهمها ما يترتب عليها من حقوق زوجيه او ذات الحسب والنسب وانها من البيت الفلاني والعائله الفلانيه وكان باقي الناس من طبقة دنيا وهكذا باقي المقاييس الزائفة ولكنها للاسف موجوده الى يومنا هذا فلك ان تتخيل لو كانت زوجة ابنك واحده من هذه الاصناف المذكورة انفا مقدار المشاكل التي سوف تتعرض لها الاسره ومستوى التنغيص و اللا استقرار الذي يقع على كاهل الابن بالدرجه الاولى لانه سيكون بين رقمين مهمين الام التي لابديل عنها والزوجه التي ستكمل مشوار حياته معهاً ولما كان للاختيار الدور الفاعل والعامل الاساس في رسم العلاقة بين العمه والكنه لا ننسى دور اسرة الزوجه الهام والفعال في رسم وتحديد علاقة ابنتهم مع عمتها فمن الضروري تعباتها بالشكل الصحيح قبل الذهاب الى بيت زوجها وافهامها بانها ستنتقل الى بيتها الثاني و امها الثانية بدلا من ان يسمموا افكارها بتجربه قاسية قد مرت بها امها او اختها الكبرى مما يضطرها الى تادية دور غيرها ضمن حياتها الزوجية الجديدة وبوجه قبيح فتكون هي الخاسر الاول والاخير ربما تكون وحسب راي القاصر هذه اهم اسباب العداء القديم الجديد بين الام وزوجة الابن فاذاً نستخلص من كل ما تقدم ان العلاج الاساس لحل هذه المشكله الازلية التي لم اجدها وللاسف الا في مجتمعاتنا الاسلامية والعربية و الحل الناجع هو الرجوع الى المنهج الاساس وهي الشريعه الاسلاميه وما ارشدتنا اليه من طرق واضحه وناجحه لتوطيد العلاقه بين الام وزوجة الابن ويجعلهما يعيشان في سلام وامان تاركين وراء ضهورهم تلك المواريث المقيته التي ورثاها من الامهات والجدات فتسكتان كل الاصوات النشاز التي تنادي بالخرافه والاسطورة القديمة التي تقول (( لو العمه حبة الكنه جان بليس دخل الجنه ))
و آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
بقلميـــ

تعليق