بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على محمد خير خلقة وعلى آله الطيبين الطاهرين
مع ملاحظة هذه الحقيقة بأن الكمال الحقيقي للإنسان إنما يتحقق في ظل القرب الإلهي ، وفي المقابل ، فإن سقوط الإنسان وانحطاطه إنما يحصل نتيجة للبُعد عن الله تعالى . ومن هنا فيمكن اعتبار الإيمان بالله تعالى ، وبربوبيته التكوينية والتشريعية المستلزم للاعتقاد بالمعاد والنبوة ، نبتة التكامل الحقيقي للإنسان . وأمّا الأعمال التي يرتضيها الله ، فهي بمثابة أغصانها وأوراقها ، وثمرتها السعادة الأبدية التي تظهر في عالم الآخرة ، إذن فإذا لم يبذر الإنسان بذور الإيمان في قلبه ، ولم يغرس هذا النبت المبارك ، ولكن بذر في محلها بذور الكفر والعصيان المسمومة في قلبه ، فإنه قد أضاع النعمة الإلهية المعطاة له وزرع شجرة ستكون ثمارها الزقوم الجهنّمي ، ومثل هذا الشخص المنحرف ، ليس له طريق يسلكه للوصول إلى السعادة الأبدية ، ولا يتجاوز تأثير أعماله الخيرة حدود هذا العالم . والسر في ذلك : أن كل فعل اختياري يعتبر حركة للروح باتجاه الغاية والهدف الذي ينشده الفاعل ، ومن لا يعتقد بالعالم الأبدي والقرب الإلهي ، فكيف يمكنه أن ينشد مثل هذا الهدف ويتصوره ، وكيف يوجه أفعله لمثل هذا الاتجاه ؟! وبطبيعة الحال ، لا يمكن لمثل هذا الشخص أن يتوقع حصوله على الثواب الأبدي من الله تعالى ، غاية ما يمكن تقبله بالنسبة للأعمال الخيرة التي تصدر من الكفار ، أن مثل هذه الأعمال ربّما توفر في التخفيف من عذابهم ، إذ يمكن لهذه الأعمال أن تؤدي لإضعاف روح العناد وعبادة النفس وتخفيفها .
الحمد لله والصلاة والسلام على محمد خير خلقة وعلى آله الطيبين الطاهرين
مع ملاحظة هذه الحقيقة بأن الكمال الحقيقي للإنسان إنما يتحقق في ظل القرب الإلهي ، وفي المقابل ، فإن سقوط الإنسان وانحطاطه إنما يحصل نتيجة للبُعد عن الله تعالى . ومن هنا فيمكن اعتبار الإيمان بالله تعالى ، وبربوبيته التكوينية والتشريعية المستلزم للاعتقاد بالمعاد والنبوة ، نبتة التكامل الحقيقي للإنسان . وأمّا الأعمال التي يرتضيها الله ، فهي بمثابة أغصانها وأوراقها ، وثمرتها السعادة الأبدية التي تظهر في عالم الآخرة ، إذن فإذا لم يبذر الإنسان بذور الإيمان في قلبه ، ولم يغرس هذا النبت المبارك ، ولكن بذر في محلها بذور الكفر والعصيان المسمومة في قلبه ، فإنه قد أضاع النعمة الإلهية المعطاة له وزرع شجرة ستكون ثمارها الزقوم الجهنّمي ، ومثل هذا الشخص المنحرف ، ليس له طريق يسلكه للوصول إلى السعادة الأبدية ، ولا يتجاوز تأثير أعماله الخيرة حدود هذا العالم . والسر في ذلك : أن كل فعل اختياري يعتبر حركة للروح باتجاه الغاية والهدف الذي ينشده الفاعل ، ومن لا يعتقد بالعالم الأبدي والقرب الإلهي ، فكيف يمكنه أن ينشد مثل هذا الهدف ويتصوره ، وكيف يوجه أفعله لمثل هذا الاتجاه ؟! وبطبيعة الحال ، لا يمكن لمثل هذا الشخص أن يتوقع حصوله على الثواب الأبدي من الله تعالى ، غاية ما يمكن تقبله بالنسبة للأعمال الخيرة التي تصدر من الكفار ، أن مثل هذه الأعمال ربّما توفر في التخفيف من عذابهم ، إذ يمكن لهذه الأعمال أن تؤدي لإضعاف روح العناد وعبادة النفس وتخفيفها .
تعليق