إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفات الشبعه الجزء الثاني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صفات الشبعه الجزء الثاني


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِ على محمد وال محمد

    صفات الشبعه الجزء الثاني


    عن الرضا عليه السلام أنه قال من والى أعداء الله فقد عادى أولياء الله و من عادى أولياء الله فقد عادى الله تبارك و تعالى و حق على الله عز و جل أن يدخله في نار جهنم


    أبي رحمه الله قال حدثني محمد بن أحمد عن علي بن الصلت عن محمد بن عجلان قال كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فدخل رجل فسلم فسأله كيف من خلفت من إخوانك فأحسن الثناء و زكى و أطرى فقال له كيف عيادة أغنيائهم لفقرائهم قال قليلة قال كيف مواصلة أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم فقال إنك تذكر أخلاقا ما هي فيمن عندنا قال فكيف يزعم هؤلاء أنهم لنا شيعة
    حدثنا محمد بن موسى المتوكل عن الحسن بن علي الخزاز قال سمعت الرضا عليه السلام يقول إن ممن يتخذ مودتنا أهل البيت لمن هو أشد لعنة على شيعتنا من الدجال فقلت له يا ابن رسول الله بما ذا قال بموالاة أعدائنا و معاداة أوليائنا إنه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل و اشتبه الأمر فلم يعرف مؤمن من منافق
    عن الصادق عليه السلام قال من أحب كافرا فقد أبغض الله و من أبغض كافرا فقد أحب الله ثم قال ع صديق عدو الله عدو الله

    حدثنا محمد بن علي ماجيلويه قال حدثني عمي عن المعلى بن خنيس قال سمعت أبا عبد الله ع يقول ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنك لا تجد أحدا يقول أنا أبغض محمدا و آل محمد و لكن الناصب من نصب لكم و هو يعلم أنكم تتوالونا و تتبرءون من أعدائنا و قال عليه السلام من أشبع عدوا لنا فقد قتل وليا لنا

    عن أبي عبد الله عليه االسلام قال صفات الشيعة
    شيعة علي كانوا خمص البطون ذبل الشفاه و أهل رأفة و علم و حلم يعرفون بالرهبانية فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع و الاجتهاد

    عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال
    يا أبا المقدام إنما شيعة علي ص الشاحبون الناحلون الذابلون ذابلة شفاههم من القيام خميصة بطونهم مصفرة ألوانهم متغيرة وجوههم إذا جنهم الليل اتخذوا الأرض فراشا و استقبلوها بجباههم باكية عيونهم كثيرة دموعهم صلاتهم كثيرة و دعاؤهم كثير تلاوتهم كتاب الله يفرحون الناس و هم يحزنون
    أبي رحمه الله قال حدثني محمد بن أحمد بن علي بن الصلت عن أحمد بن محمد عن السندي بن محمد قال قوم تبع أمير المؤمنين عليه السلام فالتفت إليهم قال ما أنتم عليه قالوا شيعتك يا أمير المؤمنين قال ما لي لا أرى عليكم سيماء الشيعة قالوا و ما سيماء الشيعة قال صفر الوجوه من السهر خمص البطون من الصيام ذبل الشفاه من الدعاء عليهم غبرة الخاشعين

    قال أبو عبد الله عليه السلام

    إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر

    قال أبو جعفر عليه السلام
    يا جابر يكتفى من اتخذ التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت فو الله ما شيعتنا إلا من اتقى الله و أطاعه و ما كانوا يعرفون إلا بالتواضع و التخشع و أداء الأمانة و كثرة ذكر الله و الصوم و الصلاة و البر بالوالدين و التعهد للجيران من الفقراء و أهل المسكنة و الغارمين و الأيتام و صدق الحديث و تلاوة القرآن و كف الألسن عن الناس إلا من خير و كانوا أمناء عشائرهم في الأشياء قال جابر يا ابن رسول الله ما نعرف أحدا بهذه الصفة فقال لي يا جابر لا تذهبن بك المذاهب حسب الرجل أن يقول أحب عليا ص و أتولاه فلو قال إني أحب رسول الله ص و رسول الله خير من علي ثم لا يتبع سيرته و لا يعمل بسنته ما نفعه حبه إياه شيئا فاتقوا الله و اعملوا لما عند الله ليس بين الله و بين أحد قرابة أحب العباد إلى الله و أكرمهم عليه أتقاهم له و أعملهم بطاعته يا جابر ما يتقرب العبد إلى الله تبارك و تعالى إلا بالطاعة ما معنا براءة من النار و لا
    على الله لأحد منكم حجة من كان لله مطيعا فهو لنا ولي و من كان لله عاصيا فهو لنا عدو و لا تنال ولايتنا إلا بالعمل و الورع

    محمد بن علي عليه السلام قال
    إنما شيعة علي عليه السلام المتباذلون في ولايتنا المتحابون في مودتنا المتزاورون لإحياء أمرنا إن غضبوا لم يظلموا و إن رضوا لم يسرفوا بركة لمن جاوروا و سلم لمن خالطوا

    أبي رحمه الله قال حدثني سعد بن عبد الله قال حدثني محمد بن عيسى عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه قال قال لي أبو

    جعفر عليه السلام إنه قال شيعة علي


    عليه السلام الشاحبون الناحلون الذابلون ذبلة شفاههم خميصة بطونهم متغيرة ألوانهم

    - و بهذا الإسناد قال قال أبو جعفر عليه السلام لجابر: يا جابر إنما شيعة علي عليه السلام من لا يعدو صوته سمعه و لا شحناؤه بدنه لا يمدح لنا قاليا و لا يواصل لنا مبغضا و لا يجالس لنا عائبا شيعة علي عليه السلام من لا يهر هرير الكلب و لا يطمع طمع الغراب و لا يسأل الناس و إن مات جوعا أولئك الخفيفة عيشتهم المنتقلة ديارهم إن شهدوا لم يعرفوا و إن غابوا لم يفتقدوا و إن مرضوا لم يعادوا و إن ماتوا لم يشهدوا في قبورهم يتزاورون قلت و أين أطلب هؤلاء قال في أطراف الأرض بين الأسواق و هو قول الله تعالى عز و جل أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ

    حدثني محمد بن الحسن بن الوليد رضي الله عنه عن المفضل بن قيس عن أبي عبد الله ع قال كم شيعتنا بالكوفة قال قلت خمسون ألفا قال فما زال يقول حتى قال أ ترجو أن يكونوا عشرين ثم قال عليه السلام
    و الله لوددت أن يكون بالكوفة خمسة و عشرون رجلا يعرفون أمرنا الذي نحن عليه و لا يقولون علينا إلا بالحق.

    والحمد الله على نعمة الله وفضله علينا


    الحاسد مضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    الاخت الفاضلة (فاطمة )جزاك الله خير الجزاء جهود مشكورة ومباركة نعم فما اكثر المتشيعين واقل الشيعة..........
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    رحم الله من يهدي ثواب الفاتحة الى اهل البيت وشيعتهم
    لا خير في لذة من بعدها النار

    تعليق

    يعمل...
    X