بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ربِّ العالمين وصلى الله على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
قال النبي عيسى عليه السلام في بر الوالدين كما جاءفي القرآن الكريم
"قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً وجعلني مباركاً أين ماكنت وأوصاني بالصلاة والزكاة مادمت حياً وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً)) سورة مريم :19
لاحظوا أحبائي هنا يبين لنا النبي عيسى على نبينا وآله وعليه السلام أن طاعة الله تعالى واجبة وأن نصلي لله تعالى ثم إن طاعة الأم تأتي بعد طاعة الله تعالى ،
حتى الأنبياء أمرهم الله تعالى أن يطيعوا ويبروا والديهم
هنا النبي عيسى يقول لنا بأن الله تعالى لايقبل حتى عمل الأنبياء بدون بر الوالدين فإذن بر الوالدين من صفات الأنبياء وعلينا أن نلتزم ونتصف بها
وأن نطيعهم في كل مايرضي الله إلا أذا أمرونا بمعصية الله لانطيعهم بل نصاحبهم بالمعروف
وهناك بعض الواجبات والآداب الواجب علينا أن نلتزم بها
الواجب الأول :- أن نحترمهم ونوقرهم.
الواجب الثاني:- الإحسان إليهما بالإنفاق عليهما إن كانا محتاجين وأن نؤمن لهما حوائجهم المعيشية ونلبي كل أحتياجاتهما حسب حال أختلاف حالهما من القوة والضعف،
فإن ترك هذه الواجبات إتجاههما نكون ناكرين لجميلهما ،
وعلينا ان نتذكر أنهما بذلا في سبيل وبذلوا كل طاقاتهم واوقاتم في سبيل تهيئة وسائل الراحة سواء كنا صغارا أم كبار
فإنهم سهروا لأجل أن ننام نحن ، وجاعوا واشبعونا ، ومستمرين في تهيئة الطعام والملابس والمال وخصوصاً غذا كنا طلاب فإنهم سوف يتعبون اكثر بتعليمنا ومساعدتنا على الدراسة حتى ننجح.
الواجب الثالث : أن نصاحبهما بالمعروف ولانُسيء إليهما قولاً (لانقول أوف)، ولافعلاً ( كالضرب والتدافع معهما)، حتى لوكانا ظالمين لنا فإذا ضربانا نقول لهما غفر الله لكما ولاننهرهما ، أو نحقد عليهما ،
لأنه هناك أحتمالين لغضبهما علينا أصدقائي
الأحتمال الأول:- أن يكون غضبهما لأجلنا بسبب تقصيرنا في واجباتنا الدراسية مما أدى بنا الى الفشل والرسوب وهما قد كانا تعبا كثيراً في تدريسنا وتهيئة جميع مستلزمات الدراسة وملازمة الهدوء لأجله حتى ينجح وإذا به قد خيب ظنهم في تحصيلهم ثمرة نجاحة وكل ذلك من أجله فالمستفيد الأول والأخير هو نحن ،
وإن من حق الأبوين أن يتباهوا بنجاح ولدهم الذي تعبوا عليه وإذا بنا قد نكسنا رؤوسهم وتسببنا بأفشلاهم أما الأقرباء والأصدقاء ،
2- والأحتمال الثاني :- بسبب تصرفاتنا التي تؤذيهما بأثارتنا للشغب والعراك وأيذاء الأخرين في البيت أو الشارع او المدرسة .
ومن الأداب
علينا ان نلقي التحية والسلام عليهما قبل وبعد النوم
وقبل الخروج من المنزل وبعد العودة
وتقبيل أيديهما ، وان نطرح عليهم السؤال إن كانا محتاجين لشيء ، ومعاونتهم في عملهما
فهذه الداب والواجبات تجعلهم يرضون عنا وبرضاهم يرضى الله عنا



والحمد لله ربِّ العالمين وصلى الله على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
قال النبي عيسى عليه السلام في بر الوالدين كما جاءفي القرآن الكريم
"قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً وجعلني مباركاً أين ماكنت وأوصاني بالصلاة والزكاة مادمت حياً وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً)) سورة مريم :19
لاحظوا أحبائي هنا يبين لنا النبي عيسى على نبينا وآله وعليه السلام أن طاعة الله تعالى واجبة وأن نصلي لله تعالى ثم إن طاعة الأم تأتي بعد طاعة الله تعالى ،
حتى الأنبياء أمرهم الله تعالى أن يطيعوا ويبروا والديهم
هنا النبي عيسى يقول لنا بأن الله تعالى لايقبل حتى عمل الأنبياء بدون بر الوالدين فإذن بر الوالدين من صفات الأنبياء وعلينا أن نلتزم ونتصف بها
وأن نطيعهم في كل مايرضي الله إلا أذا أمرونا بمعصية الله لانطيعهم بل نصاحبهم بالمعروف
وهناك بعض الواجبات والآداب الواجب علينا أن نلتزم بها
الواجب الأول :- أن نحترمهم ونوقرهم.
الواجب الثاني:- الإحسان إليهما بالإنفاق عليهما إن كانا محتاجين وأن نؤمن لهما حوائجهم المعيشية ونلبي كل أحتياجاتهما حسب حال أختلاف حالهما من القوة والضعف،
فإن ترك هذه الواجبات إتجاههما نكون ناكرين لجميلهما ،
وعلينا ان نتذكر أنهما بذلا في سبيل وبذلوا كل طاقاتهم واوقاتم في سبيل تهيئة وسائل الراحة سواء كنا صغارا أم كبار
فإنهم سهروا لأجل أن ننام نحن ، وجاعوا واشبعونا ، ومستمرين في تهيئة الطعام والملابس والمال وخصوصاً غذا كنا طلاب فإنهم سوف يتعبون اكثر بتعليمنا ومساعدتنا على الدراسة حتى ننجح.
الواجب الثالث : أن نصاحبهما بالمعروف ولانُسيء إليهما قولاً (لانقول أوف)، ولافعلاً ( كالضرب والتدافع معهما)، حتى لوكانا ظالمين لنا فإذا ضربانا نقول لهما غفر الله لكما ولاننهرهما ، أو نحقد عليهما ،
لأنه هناك أحتمالين لغضبهما علينا أصدقائي
الأحتمال الأول:- أن يكون غضبهما لأجلنا بسبب تقصيرنا في واجباتنا الدراسية مما أدى بنا الى الفشل والرسوب وهما قد كانا تعبا كثيراً في تدريسنا وتهيئة جميع مستلزمات الدراسة وملازمة الهدوء لأجله حتى ينجح وإذا به قد خيب ظنهم في تحصيلهم ثمرة نجاحة وكل ذلك من أجله فالمستفيد الأول والأخير هو نحن ،
وإن من حق الأبوين أن يتباهوا بنجاح ولدهم الذي تعبوا عليه وإذا بنا قد نكسنا رؤوسهم وتسببنا بأفشلاهم أما الأقرباء والأصدقاء ،
2- والأحتمال الثاني :- بسبب تصرفاتنا التي تؤذيهما بأثارتنا للشغب والعراك وأيذاء الأخرين في البيت أو الشارع او المدرسة .
ومن الأداب
علينا ان نلقي التحية والسلام عليهما قبل وبعد النوم
وقبل الخروج من المنزل وبعد العودة
وتقبيل أيديهما ، وان نطرح عليهم السؤال إن كانا محتاجين لشيء ، ومعاونتهم في عملهما
فهذه الداب والواجبات تجعلهم يرضون عنا وبرضاهم يرضى الله عنا




تعليق