بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصل الله على محمد وعلى إهل بيته الطيبين الطاهرين وعجل الله فرج قائم آل محمد وجعلنا وإياكم من خيار شيعته وأنصاره السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين ورحمة الله وبركاته ينقل أحد العلماء الاجلاء أنه كان يوجد أحد طلبة العلوم الدينية وقد إبتلاه الله ببتلاءات عديدة منها أنه اُصيب بظعف بصره فلم يعد يرى جيدا وكذا اصيب بفقد الذاكرة واُصيب بمرض مما أدى الى أن اصبح وجه قبيحا جدا وأصبح فقيراجداً بالاظافة الى أنه اُصيب بمرض قلبي وهو سوء الظن فكان يُسيء الظن بكل من يراه وكان هناك جار يؤذيه جداً فكان هذا الشخص محبطاجدا ومنهار لما اصابه من البلاء فقرر أن يأتي لزيارة الحسين عليه السلام مشياعلى قدميه والتوسل به فجاء الى كربلاء من النجف فعندما وصل الى ضريح المولى كان الخدم يريدون غلق باب الصحن فقد كانت في ذلك الزمن تغلق في وقت معين فجاء الى المسؤول عن الحرم في ذلك الوقت وكان يعرف والده فطلب منه أن يبقى الليلة في داخل الحرم فوافق المسؤول فتم غلق جميع الأبواب فبقي وحده في الحرم فبدأيناجي الله ويتوسل بالحسين عليه السلام وعند الفجر رأى ذلك الشخص كأن اباه عنده في الحرم وكان اباه قدمات منذسنوات ولكنه غفل عن هذا الامر لفرحته برؤية والده فاراد أن يشكو له حاله فقال له الاب لاتشكو لي واشكو للحسين وأشار الى ضريح المولى
واذا به يلتفت الى الضريح واذا بابي عبدالله واقف امامه فبدا يشكو له حاله وطلب منه 11حاجة فقال له الحسين قدقضيناها لك الى الحج فإنك لاتوفق له الى أن تموت وكان من ضمن تلك الحاجات هو ان يحج البيت وفجأة انتبه هذا الشخص وإذا به لايرى الإمام ولاأباه فخرج من الصحن وعاد الى بيته فكان أول من رأه هو جار الذي يؤذه فعتذر منه ولما نظر الى وجهه في المرآة فإذا بنوريسصع منه واصبح جميلاوعاد اليه بصره فكان بصره جيد جدا فقدتجاوز الثمانين ولم يستعمل أي شيء لعينه وعادت اليه الذاكرة فيقول الناقل انا رأيته فكان يتذكر اشياء حصلت له قبل سنين طويلة وكأنها حصلت الان ولم يعد يسيء الظن باي أحد فكان يحسن الظن بكل من يراه ففقظى الحسين له كل الحاجات فعلا الى الحج فلم يوفق له فيا محبي الحسين اذاظاقت بكم السبل فالحسين موجود والسلام عليكم
الحمد لله رب العالمين وصل الله على محمد وعلى إهل بيته الطيبين الطاهرين وعجل الله فرج قائم آل محمد وجعلنا وإياكم من خيار شيعته وأنصاره السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين ورحمة الله وبركاته ينقل أحد العلماء الاجلاء أنه كان يوجد أحد طلبة العلوم الدينية وقد إبتلاه الله ببتلاءات عديدة منها أنه اُصيب بظعف بصره فلم يعد يرى جيدا وكذا اصيب بفقد الذاكرة واُصيب بمرض مما أدى الى أن اصبح وجه قبيحا جدا وأصبح فقيراجداً بالاظافة الى أنه اُصيب بمرض قلبي وهو سوء الظن فكان يُسيء الظن بكل من يراه وكان هناك جار يؤذيه جداً فكان هذا الشخص محبطاجدا ومنهار لما اصابه من البلاء فقرر أن يأتي لزيارة الحسين عليه السلام مشياعلى قدميه والتوسل به فجاء الى كربلاء من النجف فعندما وصل الى ضريح المولى كان الخدم يريدون غلق باب الصحن فقد كانت في ذلك الزمن تغلق في وقت معين فجاء الى المسؤول عن الحرم في ذلك الوقت وكان يعرف والده فطلب منه أن يبقى الليلة في داخل الحرم فوافق المسؤول فتم غلق جميع الأبواب فبقي وحده في الحرم فبدأيناجي الله ويتوسل بالحسين عليه السلام وعند الفجر رأى ذلك الشخص كأن اباه عنده في الحرم وكان اباه قدمات منذسنوات ولكنه غفل عن هذا الامر لفرحته برؤية والده فاراد أن يشكو له حاله فقال له الاب لاتشكو لي واشكو للحسين وأشار الى ضريح المولى
تعليق