إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تنقيح القواعد الرجالية ح3

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تنقيح القواعد الرجالية ح3

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين

    وصلى الله على محمد وآله الميامين


    الحلقة الثالثة من حلقات تنقيح القواعد الرجالية
    الكتب الرجالية عند الامامبة
    لقد احتاج الشيعة ان يعملوا فرزاً في الرجال وهذا بسبب وجود المنافقين وكثرتهم خصوصاً بعد حروب امير المؤمنين علي عليه السلام للناكثين والقاسطين والمارقين وهذا الفرز اظهاراً لشرف من وقف مع امير المؤمنين علي عليه السلام وكذلك لمعرفة من وقف ضد الامام علي عليه السلام من المنافقين وفضحهم فتصدى لهذا العمل كاتب امير المؤمنين علي عليه السلام وهو عبيد الله بن ابي رافع حيث دون اسماء الصحابة الذين شايعوا علياً عليه السلام وحاربوا معه ووقفوا معه في كل المواقف فكان هذا الفرز هو بداية الطريق للتاليف في هذا الباب حتى وصل الامر بعد التخصص في هذا المجال الى تاليف كتب الاصول الاربعة او الخمسة
    حتى جاء بعدهم من حقق ونقح وتتبع حتى وصل الامر الى كتاب معجم رجال الحديث للسيد الخوئي قدس سره
    كما ان كتاب الكشي ليس هو الوحيد الذي الف في هذا الباب بل هو اول كتاب وصل الينا بخلاف ما سبقه من الكتب التي لم تصل الينا ولها شواهد تدل على وجودها عند السلف منها ما قاله الشيخ الطوسي قدس سره في العدة (انا قد وجدنا الطائفة قد ميزت الرجال الناقلة ...) عدة الاصول للطوسي ج1 ص140
    لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
    وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

  • #2
    اما ماعندنا الان من كتب رجالية فهي تنقسم الى قسمين


    الاول : المصادر الاولية لعلم الرجال وهي الاصول السبعة


    1- رجال الكشي واسم هذا الكتاب هو ( معرفة الناقلين عن الائمة الصادقين ) لابي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي – بفتح الكاف والتشديد(كَشّي) - نسبة الى بلد معروف على مسافة من سمرقند وقد ضبطه النجاشي بالضم أي (كُشي) وهو من عيون الثقاة وكان من علماء عصر الغيبة الصغرى أي كان معاصراً للسفراء الاربعة وللكليني وكل من ترجم له مدحه واثنى عليه فقد قال النجاشي قدس سره (محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي ابو عمرو كان ثقة كان ثقة عيناً وروى عن الضعفاء كثيراً وصحب العياشي واخذ عنه وتخرج عليه وفي داره التي كانت مرتعاً للشيعة واهل العلم له كتاب الرجال كثير العلم وفيه اغلاط كثيرة ومن مميزات هذا الكتاب انه اقدم كتاب رجالي واصل الينا وكذلك يتميز بتعرضه غالباً لمدح الرواة وذمهم بالسند المتصل وكذلك يتميز بمنهج الطبقات مبتدأ باصحاب النبي صلى الله عليه واله والوصي امير المؤمنين علي عليه السلام وباقي الائمة سلام الله عليهم وبعدهم الاصحاب وكذلك يبلغ عدد المذكورين فيه 520 شخصاً حسب طبعة النجف وتبلغ رواياته ومنقولاته عن المعصوم وغيره 1151

    2- كتاب الفهرست : للشيخ ابي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس سره المتولد سنة 385 المتوفي سنة 460 هـ وهو اشهر من ان يعرف فهو رئيس المذهب والملة وشيخ الطائفة فهو مصنف في جميع العلوم والفهرست موضوع لذكر الاصول والمصنفات وذكر الطرق اليها غالباً وهو موضوع لبيان مؤلفي الشيعة على الاطلاق سواء كان امامياً ام غيره ويتميز هذا الكتاب بعدة امور منها انه يذكر الطرق غالباً الى الاصول والمصنفات وهو مفيد جداً من ثلاث جهات :
    الاولى : في بيان الطرق الى نفس هذه الاصول والمصنفات
    الثانية : التعرف على الطرق التي لم يذكرها في التهذيب ولا في مشيخته (ولو على بعض المباني)
    الثالثة : ان بعض الطرق الضعيفة في التهذيب توجد لها طرق صحيحة في الفهرست
    وكذلك من ميزاته انه احتوى على كتابة وترجمة (909) شخصاً كما في طبعة النجف او (892) كما في طبعة مشهد و 912 شخصاً كما في طبعة تحقيق نشر الفقاهة احصيت فيه سبعة من الواقفية وخمسة من الفطحية وخمسة من الزيدية وعشرة من العامة والباقي كلهم من الامامية

    3- رجال الشيخ : الشيخ الطوسي قدس سره
    وهذا الكتاب الفه بعد الفهرست لمجرد ذكر الرواة عن النبي صلى الله عليه واله والائمة عليهم السلام حسب ترتيب عصورهم أي على طريقة طبقات الرواة
    يقول الشيخ القهبائي نقلاً عن شيخه التستري :
    (واما رجال الشيخ فمسلكه غير ذلك حيث انه اراد في رجاله مجرد استقصاء اصحابهم عليهم السلام ومن روى عنهم مؤمناً ام منافقاً امامياً كان ام عامياً فعد الخلفاء ومعاوية لعنه الله وعمرو بن العاص ونظائرهم من اصحاب امير المؤمنين عليه السلام وعد منصور الدوانيقي من اصحاب الصادق عليه السلام بدون ذكر شيء فيهم فالاستناد اليه ما لم يحرز امامية رجل غير جائز حتى في اصحاب غير النبي صلى الله عليه واله وامير المؤمنين عليه السلام فكيف في اصحابهما ) مجمع الرجال ح1 ص19
    مميزات هذا الكتاب وما اخذ عليه :
    1- انه لم يوثق ولم يضعف من اصحاب الصادق عليه السلام الا عدداً ضئيلاً غير قابل للالتفات اليه مع انه وثق من اصحاب الكاظم عليه السلام عدداً كبيراً بالنسبة الى تعداد اصحابهما عليهما السلام
    2- انه مفيد في حد نفسه لكنه لم يفد فائدة تامة مهمة لعلم الرجال الذي يبحث عن خصوص احوال الرجال وثاقة وضعفاً اذ لعل الرجالي ومع سعة نظره في اثبات المدح والوثاقة مع قطع النظر عما قيل في وثاقة جميع اصحاب الصادق عليه السلام لايستنبط منها مدح ثلاثمائة راوٍ

    4- كتاب فهرست النجاشي (رجال النجاشي) وهذا من تاليف الشيخ ابي العباس احمد بن علي بن احمد بن العباس بن محمد بن عبد الله بن ابراهيم بن النجاشي الذي ولى الاهواز وكتب الى ابي عبد الله الحسين عليه السلام يسأله ويكتب اليه رسالة عبد الله بن النجاشي المعروفة ولم ير لأبي عبد الله عليه السلام مصنف غيره
    وهو نقاد هذا الفن ومن اجلائه واعيانه وحاز قصب السبق في ميدانه
    قال العلامة في كتاب الخلاصة (ثقة معتمد عليه له كتاب الرجال نقلنا منه في كتابنا هذا وغيره اشياء كثيرة وتوفي بمطر آباد في جمادى الاولى سنة 450 وكان مولده في صفر سنة 372 ) الخلاصة ص 20 ط النجف
    مميزات هذا الكتاب
    أ- اختصاصه برجال الشيعة وقد ذكر العامي اذا روى عنا وصنف لنا مع الاشارة الى ذلك كما في المدائني والطبري اما لو كان شيعياً غير امامي فانه يصرح او يسكت
    ب- انه يتعرض لجرح الرواة وتعديلهم غالباً استقلالاً واستطراداً فرب رجل قد وثقه في ترجمة الغير ورب رجل اعرض عن ذكر توثيقه او جرحه
    ج- اختصاصه بهذا الفن وتثبته في مقالاته وتأمله في افاداته والمعروف انه اثبت علماء الرجال واضبطهم حتى انه اضبط من الشيخ في هذا الباب لان كثرة مسؤوليات الشيخ وكثرة تأليفه يقتضي قلة التأمل غالباً
    د- انه ذكر كثيرا من مشايخه ووثقهم وعند البعض انه توثيق عام يمكن الاستفادة منه.
    5- رجال البرقي : للشيخ احمد بن محمد بن خالد البرقي

    وهو كتاب على ترتيب الطبقات كرجال الشيخ الطوسي قدس سره اتى فيه اسماء اصحاب النبي صلى الله عليه واله والائمة عليهم السلام الى الحجة صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف ولايوجد فيه أي أي تعديل وتجريح وهو موجود مطبوع مع رجال بن داود المطبوع في طهران
    ذكره النجاشي في عداد كتب ومصنفات احمد بن محمد بن خالد البرقي (وصنف كتباً ... كتاب الرجال)
    لكن هذا الكتاب اختلف في مؤلفه هل هو لأحمد بن محمد البرقي صاحب المحاسن المتوفي 274-280 ام من تاليف ابيه ومن خلال القرائن تبين انه ليس لهما بل هو لحفيد الابن أي احمد بن عبد الله بن احمد بن محمد بن خالد وهذه القرائن :
    ا- انه كثيرا ما يستند في رجاله الى كتاب سعد بن عبد الله بن ابي خلف الاشعري القمي المتوفي 301 او 299 وسعد هذا ممن يروي عن احمد بن محمد البرقي ولا معنى ان يستند الشيخ الى كتاب تلميذه .
    2- انه عنون فيه عبد الله بن جعفر الحميري وصرح بانه سمع منه وهو مؤلف قرب الاسناد وشيخ القميين وهو يروي عن احمد بن محمد البرقي اذن البرقي شيخه فكيف يصح سماعه منه
    3- انه عنون فيه احمد بن ابي عبد الله وهو نفس احمد بن محمد بن خالد البرقي المعروف ولم يذكر انه مصنف الكتاب كما هو عادة مؤلفي الرجال عندما يذكرون انفسهم .
    4- انه عنون محمد بن خالد البرقي ولم يذكر انه ابوه .
    وهذه القرائن تؤكد انه ليس من تاليف محمد بن خالد البرقي ولا ابنه وهو اما من تاليف عبد الله بن احمد بن محمد البرقي وهو شيخ الكليني او تاليف ابنه احمد بن عبد الله بن احمد الذي يروي عنه الصدوق والثاني اقرب للصواب لان روايته عن الحميري وسعد وهما من طبقة مشايخه شاهد على ذلك ويحتوي على ترجمة 1451 شخصاً حسب فهرست اعلام الكتاب ولعل بعضها متكرر

    6- رسالة ابي غالب الزراي : للشيخ احمد بن محمد الرازي :
    وهذه الرسالة صغيرة الحجم الا انها تعد من الاصول الرجالية وقد ادرجها المحدث البحراني في كشكوله وطبعت مع مع شرح العلامة السيد محمد علي الابطحي ومؤلفها هو الشيخ ابو غالب احمد بن محمد الذي ينتهي نسبه الى بكير بن اعين وهي رسالة في نسب آل اعين وتراجم المحدثين منهم كتبها ابو غالب لابن ابنه محمد بن عبد الله بن ابي غالب وهي ايضاً اجازة منه سنة 356 ثم قام بتجديدها سنة 367 وتوفي بعد ذلك بسنة وكانت ولادته 285 حيث ذكر فيها بضعة وعشرين من مشايخه منهم جده ابو طاهر الذي مات سنة 300 وذكر في اواخرها فهرست الكتب الموجودة عنده التي يرويها . قال العلامة الطهراني قدس سره (وفي هذا الكتاب تراجم كثيرة من آل اعين الذي كان منهم في عصر واحد اربعون محدثاً ) رسالة في آل اعين ص42 والمعروف من آل اعين بان له ثمانية اولاد كلهم روو عن الصادق عليه السلام وهم زرارة وبكير وحمران وعبد الملك وعبد الرحمن ومالك وقعنت وعبد الله واضاف بعظهم نجم ولهم اخت ام الاسود فهذه عشرة كاملة وهذا القول ذكره الشهيد الثاني في الدراية . شرح البداية في علم الدراية تحقيق لطيف ملا فرج ص308

    7- كتاب الضعفاء لابن الغضائري
    وهو من الكتب الرجالية المؤلفة في العصور المتقدمة بل هو من امهات الكتب الرجالية عند الامامية وكتب الرجال مشحونة بتضعيفاته والبناء على ضعف كثير من رواتنا يستند اليه
    وقد وقع الاختلاف في هذا الكتاب في تحديد مؤلفه وفي كيفية الوصول الى الكتاب وكيفية وصوله الى العلماء وفي قيمته عند العلماء
    فقد قال الشيخ في رجاله (الحسين بن عبد الله الغضائري يكنى بأبا عبد الله كثير السماع عارف بالرجال وله تصانيف ذكرناها في الفهرست سمعنا منه واجاز لنا بجميع رواياته مات سنة احد عشر واربعمائة ) وهذه العبارات تدل على غاية الوثاقة للرجال
    اما الابن فيعرف بابن الغضائري قال الشيخ قدس سره في مقدمة الفهرست (اني لما رايت جماعة من شيوخ طائفتنا من اصحاب الحديث عملوا فهرس كتاب اصحابنا وما صنفو من التصانيف ورووه من الاصول ولم اجد احداً استوفى ذلك ... الا ما قصده ابو الحسين احمد بن الحسين بن عبيد الله رحمه الله فانه عمل كتابين احدهما ذكر فيه المصنفات والاخر ذكر فيه الاصول واستوفاهما على مبلغ ما وجده وقدر عليه غير ان هذين الكتابين لم ينسخهما احد من اصحابنا واخترم هو رحمه الله وعمد بعض ورثته الى اهلاك هذين الكتابين وغيرهما من الكتب على ما حكى بعظهم عنه ) ص 32 الفهرست
    ا ن اول من وقف عليه من العلماء هو السيد جمال الدين ابو الفضائل احمد بن طاووس الحسني الحلي المتوفي سنة 673 وهو استاذ العلامة وابن داوود فادرجه في كتابه (حل الاشكال في معرفة الرجال) الذي الفه عام 644 حيث جمع فيه عبارات الكتب الرجالية الخمسة وهي رجال الطوسي وفهرسته واختيار الكشي وفهرست النجاشي وكتاب الضعفاء حيث قال قدس سره في اول كتابه بعد ذكره للكتب بهذا الترتيب ( ولي بالجميع روايات متصلة سوى كتاب ابن الغضائري ) أي انه وجادة وكذلك المولى عبد الله بن الحسين التستري النتوفي 1021 وهو شيخ الرجالين في عصره قد وصلت اليه نسخة السيد وكانت مخرقة ومشرفة على التلف فاستخرج منها خصوص عبارات كتاب الضعفاء المنسوب الى ابن الغضائري
    لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
    وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

    تعليق


    • #3
      المصادر الثانوية لعلم الرجال

      الاصول الرجالية الاربعة
      1 ـ فهرس الشيخ منتجب الدين
      وهو تأليف الحافظ عليّ بن عبيدالله بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين أخي الشيخ الصدوق قدس سره بن علي والد الصدوق
      عرفه صاحب الرياض بقوله : كان بحراً لا ينزف ، شيخ الاصحاب ، صاحب كتاب الفهرس. يروي عن الشيخ الطبرسي المتوفّى عام 548 هـ وأبي الفتوح الرازي ، وعن جمع كثير من علماء العامة والخاصة. ويروي عن الشيخ الطّوسي المتوفّى 460 هـ بواسطة عمّه الشيخ بابويه بن سعد.

      2 ـ معالم العلماء في فهرس كتب الشيعة وأسماء المصنفين
      وهو تأليف الحافظ الشهير محمد بن علي بن شهر آشوب المازندراني المولود عام 488 هـ والمتوفّى سنة 588 هـ ، وهو اشهر من أن يعرف فقد أطراه أرباب المعاجم من العامة والخاصّة.
      قال صلاح الدين الصفدي : محمد بن علي بن شهرآشوب ابو جعفر السروي المازندراني رشيد الدين الشيعي احد شيوخ الشيعة. حفظ القرآن وله ثمان سنين وبلغ النهاية في أصول الشيعة كان يرحل اليه من البلاد ، ثم تقدَّم في علم القرآن والغريب والنحو ذكره ابن أبي طيّ في تاريخه وأثنى عليه ثناء بليغاً ، وكذلك الفيروزآبادي في كتاب البلغة في تراجم أئمة النَّحو واللغة وزاد أنه كان واسع العلم ، كثير العبادة دائم الوضوء وعاش مائة سنة الا ثمانية أشهر ومات سنة 588 هـ الوافي بالوفيات : 4 / 164.

      3 ـ رجال ابن داود
      وهو تأليف تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي المولود سنة 647 ، أي قبل تولد العلاّمة بسنة والمتوفّى بعد سنة 707 هـ تتلمذ على السيد جمال الدين أحمد بن طاووس ( المتوفّى سنة 673 هـ ) قرأ عليه أكثر كتاب البشرى و الملاذ حتى قال : وأكثر فوائد هذا الكتاب من اشاراته وتحقيقاته ، رباني وعلمني وأحسن إلي رجال ابن داود : 45 ـ 46 طبعة النجف.

      4 ـ خلاصة الاقوال في علم الرجال
      وهي للعلاّمة على الاطلاق الحسن بن يوسف بن المطهَّر المولود عام 648 هـ والمتوفّى عام 726 هـ الذي طار صيته في الآفاق برع في المعقول والمنقول وتقدَّم على الفحول وهو في عصر الصبا. ألَّف في فقه الشريعة مطوَّلات ومتوسّطات ومختصرات وكتابه هذا في قسمين : القسم الاول ؛ فيمن اعتمد عليه وفيه سبعة عشر فصلا والقسم الثاني مختصّ بذكر الضعفاء ومن ردَّ قوله أو وقف فيه وفيه أيضا سبعة عشر فصلا وفي آخر القسم الثاني خاتمة تشتمل على عشر فوائد مهمَّة ، وكتابه هذا خلاصة ما في فهرست الشيخ والنجاشي وقد يزيد عليهما.
      التعديل الأخير تم بواسطة الفرقان ; الساعة 02-01-2014, 11:54 PM. سبب آخر:
      لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
      وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

      تعليق

      يعمل...
      X