إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فائدة الانتظار للمنتظر(عج)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فائدة الانتظار للمنتظر(عج)

    فائدة الانتظار للمنتظر (عج) بسم الله الرحمن الرحيم

    ان الانتظار الطويل في الحقيقة هو عامل نفسي وروحي يجعل الانسان يفكر في انه ماذا ينتظر وهذا الانتظار يجعل الانسان في اسلوب ايماني اذا كان الانتظار من اجل امر اخروي كانتظار الفرج للامام المنتظر روحي فداه اوانتظار الشخص ان يفرج عنه وهو في السجن فالانسان مثلا لو يكون في الشدة فبطبيعة الحال يكون منتظر الفرج بديهيا ولهذا تجده متحمس للفرج وهو في الشدة ولهذا تجد الائمه اعطوا فضائل الانتظار .. والآن لنقف على آثار الإِنتظار في المجتمعات الإِسلامية وما هي عليه من أحوال، لنرى هل أن الإِيمان بظهور الإمام المهدي(عليه السلام) يجعل الانسان عارفاً في الوهم والخيال ثمّ ليستسلم لجميع الظروف، أو هو نوع من الدّعوة إِلى النهوض وبناء الإِنسان والمجتمع؟!

    هل يدعو إِلى التحرك، أم إِلى الركود؟

    هل يبعث في الانسان روح المسؤولية، أم هو مدعاة للفرار منها؟

    وأخيراً: أهو مخدّر، أم موقظ؟

    إِلاّ أنّه قبل أن نوضح الإِجابة على هذه الأسئلة ـ لابدّ من الإِلتفات إِلى هذه الملاحظة وهي أن أسمى المفاهيم وأكرم الدساتير متى ما وقعت في أيدي أناس جهلة أو غير جديرين بها، فمن الممكن أن تُمسخ بسوء استفادتهم فتكون النتيجة خلافاً للهدف الأصلي تماماً وتتعاكس في المسار، ومثل هذا واقع بكثرة، وسنرى أن مسألة انتظار المهدي(عليه السلام) من هذه المسائل أيضاً.

    ومن أجل تحاشي والأخطاء والإِشتباهات في مثل هذه المباحث، ينبغي ـ كما قيل ـ أن ننهل الماء من معينه العذب، لئلانجد فيه كدر الأنهار أو السواقي المشوبة. أي علينا أن نراجع النصوص الإِسلامية الأصيلة مباشرة وأن نفهم الإِنتظار من لسان رواياتها المختلفه، حتى نطّلع على الهدف الأصليّ منها!

    الرّوايات الشّريفة:

    1 ـ سأل بعضهم الإِمام الصّادق(عليه السلام): ما تقول في رجل موال للأئمّة(عليهم السلام) وينتظر ظهور حكومة الحق، ثمّ يموت وهو على هذه الحال؟!

    فقال الإِمام الصادق(عليه السلام): هو بمنزلة من كان مع القائم في فسطاطه. ثمّ سكت هنيئة، ثمّ قال: هو كمن كان مع رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)(1).

    وهذا المضمون نفسه ورد في روايات متعددة بتعابير مختلفة:

    2 ـ إِذ جاء في بعضها: بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله.

    3 ـ وفي بعضها: كمن قارع مع رسول الله بسيفه.

    4 ـ وفي بعضها: بمنزلة من كان قاعداً تحت لواء القائم.

    5 ـ وفي بعضها: بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله.

    6 ـ وفي بعضها: بمنزلة من اسُتشهد مع رسول الله.

    ــــــــــــــــــــــــــــ
    1 ـ محاسن البرقي، طبقاً لما ورد في البحار، الطبعة القديمة، ج 13، ص 136.

  • #2
    عن أبي عبد الله عليه السلام: (من مات منكم على هذا الأمر منتظراً له كان كمن كان في فسطاط القائم عليه السلام )
    _ وعنه أيضاً: (من مات منتظراً لهذا الأمر كان كمن كان مع القائم في فسطاطه، لا بل كان كالضارب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالسيف

    بارك الله بكم اخي الكريم
    sigpic

    تعليق


    • #3
      اسعدنا تواجدكم اخونا بهاء الدين شكرا لكم ونامل المزيد
      :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

      تعليق


      • #4
        الف تحيه للاستاذ الكبير الشيخ جعفر القرشي لاتنسنا بلدعاء ولكن سوال لديه هل ياتي الامام الحجة بمعجزة رغم بصريح القران ان اامعجزة ياتي بها الوصي او الامام والنبي لناس الغير مومنون او كفرة فاذا الامام نحن نطلب منه معجزه اليس هذا يدل على اننا غير مومنون وهل يوجد معجزه اكثر من القران التي هي معجزة جدة النبي واهي معجزة ااتمام التي تواكب كل اامجالات اليس القران ؟ افيدونا رحمكم الله ياشيخ[اخوك بهاء اادين اللبناني

        تعليق


        • #5

          بسم الله الرحمن الرحيم


          و الصلاة و السلام على محمداً قائد الانبياء و الاولياء و على آله الاطهار أنوار الارض و السماء
          عليهم السلام



          أفضل الاعمال في هذا الوقت الأنتظار الصادق للأمام المهدي <عجل الله تعالى فرجهُ>



          وهي ساحة التهيؤ و الترقب لظهورهِ الشريف الذي بات للجميع واضح الملامح بالأقتراب

          وعندما يكون الانسان متهيئاً لظهورهِ

          عليه أن يعد أعلى المستويات الحب الالهي

          و يجعل حب الله هو الذي يقودهُ للقاء الامام <عجل الله تعالى فرجهُ>


          حيث يقول الامام زين العابدين(عليه السلام)"اللهم إني استغفرك من كل لحظة تخلوا من ذكرك "

          فأين نحن من ذلك !!!!


          إن الذكر الدائم لله يجعلنا في ساحة الانتظار نتذكر و نتفكر بأن الله هو الغالب وهو المنتصر وهو الذي يدافع عن الذين آمنوا وهو الرحيم وهو الذي يظهر وليه عاجلاً و يفرج عن مصائبهم و ينصرهم بهِ


          فيجب أن يكون الانسان في المقام الدائم من الذكر و التهيؤ و الترقب لظهورهِ الشريف فعلينا التضرع لله

          و يكون دعائنا في قمة الافتقار الى الله و الاستغناء عن أي شيء سواه


          فالدعاء سلاح الانبياء و الدعاء يلحقهُ الاستجابه قال تعالى "إدعوني استجب لكم "


          ونحن على يقين إن الله بعث رسوله الكريم محمد (صلى الله عليه وآله و سلم ) و جعل نورهُ بهم فيأبى الله إلا أن أن يتم نورهُ بظهور قائمهم الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)
          فما زال هذا اليقين في قلوبنا وما علينا إلا التضرع لله والدعاء الدائم بتعجيل ظهوره فنحن مضطرون إليه و لا نملك خيارا سواه وما دمنا مضطرين إليه فيجب علينا ان نعلن اضطرارنا اليه في ساحة انتظاره بالتضرع



          يا غيرة الله لا قرار على ركوب فحشائها و مكرها


          سيفك و الضرب ان شيعتكم قد بلغ السيف حز منحرها


          مات الهدى سيدي فقم و امت شمس ضحاها بليل عثيرها

          فالندعو بدعاء الحجة صباحا و مساءا
          لتعجيل فرج قائم آل محمد
          اللهم صل على محمد و آل محمد






          ما رأيت رساما كالحسين (عليه السلام) رسم الحياة بلا أصبع .

          ولا عاشقا كأبي الفضل(
          عليه السلام) يجيد العناق بلا اذرع.

          تعليق


          • #6
            الشكر الجزيل لمروركم وجعلنا الله من المنتظرين للامام الموجود المنتظر عج الله فرجه ونسئل الله ان يجعلكم من انصاره واعوانه فشكرا لكي اخيتي الندى وايه الشكر والاستاذ الكبير القريشي اخوكم بهاء الدين اللبناني

            تعليق

            يعمل...
            X