بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
من الضروري أن يشترك الأب في العاب أولاده،أن هذا يعبر عن تفاهم وطيد ،يشترك الأب في العاب الأطفال حسب أعمارهم ، وحسب المكان والزمان . أن مشاركة الطفل في العبه من وسائل احياء شخصية الطفل مشاركة الكبير أياه في اللعب .فعندما يتنازل الأب الى مشاركة الطفل في لعبه ، ومساعدته في أعماله ، يطفح قلب الصغير بالفرح ، لاشك في أن الوقت الذي يستطيع أن يخصصه لهذا العمل ضيق جدا ، لكن بالنظر الى المزايا التي يتضمنها من نزول الأب الى مستوى أولاده يؤدي الى أرتفاعهم الى مستوه بدرجة كبيرة .
أنقل لكم قصة عن طفل "يطمع من أبيه بساعة من اللعب "
دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل ، فمن الصباح الى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته .
فليس عنده وقت المكوث في البيت الا للأكل والنوم .
الطفل / لماذا يأبي لم تعد تلعب معي وتقول لي قصة فقد أشتقت لقصصك واللعب معك.
فما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلا وتقول لي قصة جميل من قصصك الجميلة ؟
الأب / ياولدي أنا لم يعد عندي وقت للعب وضياع الوقت فعندي من الاعمال الشئ الكثير ووقتي ثمين .
الطفل / أعطيني فقط ساعة من وقتك . فأنا مشتاق لك يأبي .
الأب / ياولدي الحبيب أنا أعمل وأكدح من أجلكم والساعة التي تريدني أن أقضيها معك أستطيع
ان أكسب فيها ما لا يقل عن "100"جنيه .فليس لدي وقت لأضيعه معك .
هيا أذهب والعب مع أمك .
تمضي الايام ويزداد أنشغال الاب وفي أحدى الايام يرى الطفل باب المكتب مفتوح فيدخل على أبيه
الطفل / أعطيني ياأبي خمسة جنيهات .
الأب / لماذا ؟ فأنا أعطيك كل يوم فسحة "5" جنيهات ماذا تصنع بها ؟...........هيا أغرب عن وجهي . لن أعطيك الأن شيئا .
يذهب الابن وهو حزين . ويجلس الاب يفكر في ما فعله مع أبنه . ويقرر أن يذهب الى غرفته لكي يراضيه . ويعطيه "5" جنيهات .
فرح الطفل بهذه الجنيهات فرحا كبيرا . حيث توجه الى سريره ورفع وسادته وجمع النفود التي تحتها . وبدأ يرتبها ؟
عندها تسأل الأب في دهشة . قائلا كيف تسأني وعندك كل هذه النقود ؟
الطفل / كنت أجمع ما تعطيني الفسحة ولم يبق الا "5" جنيهات لتكتمل المائة .
والان خذ يأبي هذه "100" جنيهات وأعطيني من وقتك ساعة .
الاطفال هم ملائكة الرحمة التي تسير في البيت فهو أحباب الله وهم زينة الحياة الدنيا وهم فلذات أكبادنا وهم ثمرة الفوائد وهم قلوبنا التي تمشي على الارض فهم يحتاجون للوقت البسيط منا.
اللهم صل على محمد وآل محمد
من الضروري أن يشترك الأب في العاب أولاده،أن هذا يعبر عن تفاهم وطيد ،يشترك الأب في العاب الأطفال حسب أعمارهم ، وحسب المكان والزمان . أن مشاركة الطفل في العبه من وسائل احياء شخصية الطفل مشاركة الكبير أياه في اللعب .فعندما يتنازل الأب الى مشاركة الطفل في لعبه ، ومساعدته في أعماله ، يطفح قلب الصغير بالفرح ، لاشك في أن الوقت الذي يستطيع أن يخصصه لهذا العمل ضيق جدا ، لكن بالنظر الى المزايا التي يتضمنها من نزول الأب الى مستوى أولاده يؤدي الى أرتفاعهم الى مستوه بدرجة كبيرة .
أنقل لكم قصة عن طفل "يطمع من أبيه بساعة من اللعب "
دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل ، فمن الصباح الى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته .
فليس عنده وقت المكوث في البيت الا للأكل والنوم .
الطفل / لماذا يأبي لم تعد تلعب معي وتقول لي قصة فقد أشتقت لقصصك واللعب معك.
فما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلا وتقول لي قصة جميل من قصصك الجميلة ؟
الأب / ياولدي أنا لم يعد عندي وقت للعب وضياع الوقت فعندي من الاعمال الشئ الكثير ووقتي ثمين .
الطفل / أعطيني فقط ساعة من وقتك . فأنا مشتاق لك يأبي .
الأب / ياولدي الحبيب أنا أعمل وأكدح من أجلكم والساعة التي تريدني أن أقضيها معك أستطيع
ان أكسب فيها ما لا يقل عن "100"جنيه .فليس لدي وقت لأضيعه معك .
هيا أذهب والعب مع أمك .
تمضي الايام ويزداد أنشغال الاب وفي أحدى الايام يرى الطفل باب المكتب مفتوح فيدخل على أبيه
الطفل / أعطيني ياأبي خمسة جنيهات .
الأب / لماذا ؟ فأنا أعطيك كل يوم فسحة "5" جنيهات ماذا تصنع بها ؟...........هيا أغرب عن وجهي . لن أعطيك الأن شيئا .
يذهب الابن وهو حزين . ويجلس الاب يفكر في ما فعله مع أبنه . ويقرر أن يذهب الى غرفته لكي يراضيه . ويعطيه "5" جنيهات .
فرح الطفل بهذه الجنيهات فرحا كبيرا . حيث توجه الى سريره ورفع وسادته وجمع النفود التي تحتها . وبدأ يرتبها ؟
عندها تسأل الأب في دهشة . قائلا كيف تسأني وعندك كل هذه النقود ؟
الطفل / كنت أجمع ما تعطيني الفسحة ولم يبق الا "5" جنيهات لتكتمل المائة .
والان خذ يأبي هذه "100" جنيهات وأعطيني من وقتك ساعة .
الاطفال هم ملائكة الرحمة التي تسير في البيت فهو أحباب الله وهم زينة الحياة الدنيا وهم فلذات أكبادنا وهم ثمرة الفوائد وهم قلوبنا التي تمشي على الارض فهم يحتاجون للوقت البسيط منا.
تعليق