بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
رقية وما ادراك ما هي...هي ليلة القدر بعد امها الزهراء هي الشفيعة المشفاعة هي ام المصائب زينب ولكن لصغر سنها وحزنها العميق لم تتحمل مصائب الدهر فكانت هي الصلاة والسلام والأذان هي سجدة الصلاة وموعد اذان المسجد هي هي رقية...
لقصة نبش قبر رقية عليها السلام سيرة كبيرة وإعجاز لا يتصوره عقل فلنذهب بهذه القصة لنملاء افكارنا ب فكر وعلم محمد وال محمد من كريمة له...
حدث قبل مائة وأربعين سنة أن نفذ ماء النهر الى قبر بنت الامام الحسين عليه السلام وأصبح بدن تلك الطفلة اليتيمة في الماء فرأت إحدى العلويات وهي ابنة السيد ابراهيم الدمشقي السيدة رقية في منامها فقالت لها : قولي لأبيك ان يخبر الوالي بأن الماء وصل الى قبري وبدني وأنا أتألم من هذه الحالة فليقم بإعمار قبري....
فذكرت الفتاة الرؤيا لأبيها ولكن اباها السيد لم يرتب أثرا على تلك الرؤيا خوفا من بعض الافراد...
فرأت ابنته الثانية له نفس المنام في الليلة التالية فذكرته لأبيها ولم يفعل شيئا...
وفي الليلة الثالثة رأت ابنته الثالثة وهي اصغر بناته نفس الرؤيا وذكرتها لأبيها صباح اليوم التالي ولكنه لم يحرك ساكنا...وفي الليلة الرابعة رأى السيد ابراهيم بنفسه السيدة رقية عليها السلام في عالم الرؤيا وقالت له بعتاب : لماذا لم تخبر الوالي ؟؟؟ ولما استيقظ السيد وطلعت شمس ذلك اليوم ذهب الى الوالي وذكر له خبر الرؤيا...
فأمر الوالي بأن يغتسل جميع العلماء والصلحاء في الشام ويرتدون ثيابا نظيفة وجديدة ويجتمعون في حرم تلك السيدة ثم امرهم بفتح قفل باب الحرم وأشار الى اي منهم يفتح القفل على يده يتكفل أعمار القبر ويمكنه ان ينبش القبر ويخرج الجسد الطاهر ويتابع أعمال الإعمار...
واغتسل العلماء والصلحاء وارتدوا ثيابا نظيفة وجاؤوا الى الحرم ووقفوا على شكل منتظم كل واحد منهم ينتظر دوره لفتح الباب ولكنها لم تنفتح الا على يد سيد ابراهيم ...
وطبقا لما اتفق عليه تولى السيد ابراهيم الاعمار وخلا الحرم من الناس فقام بشق اللحد وأخرج الجثمان الطاهر مع الكفن وكان في وسط الكفن بدن صغير وسليم لم يتغير وكأنها ماتت للتو وكان الماء غطى اللحد...
وضع السيد البدن الطاهر على ركبتيه وأجهش بالبكاء وبدأ العمل بإعمار القبر...
وظل الجثمان على ركبتي السيد ابراهيم الدمشقي ثلاثة ايام وكان السيد يضعه على السجادة أثناء الصلاة فقط ليؤدي الصلاة المفروضة وخلال تلك الفترة لم يحتج السيد الى طعام وماء ونوم وحتى تجديد وضوء ولم تتعب يداه ابدا...
وانتهى إعمار القبر وتم تغيير مسير الماء ودخل السيد القبر كي يضع الجثمان في اللحد...
وذكر أنه لم يكن لديه ابن من هنا قال في تلك اللحظة : اللهم ارزقني ابنا في سن الشيخوخة...وتقبل الله دعاء السيد ابراهيم ورزق ابنا اسماه مصطفى فعينه الوالي بعد هذه الحادثة سادنا للحرم المقدس للسيدة زينب ورقية والمرقد الشريف للسيدة سكينة وام كلثوم...(القصة المحزنة)
أسألك ايها السيد الجليل لم حملت هذه السيدة المظلومة ألم ترى اثار سياط بني امية الم تنظر الى اذنها....
كيف تحمل قلبك ان تحملها وكيف لك الجرأة...
عذرا منك ايها السيد ولكن اسألك ما حال هذه الطفلة اليتيمة ما ذنبها...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
رقية وما ادراك ما هي...هي ليلة القدر بعد امها الزهراء هي الشفيعة المشفاعة هي ام المصائب زينب ولكن لصغر سنها وحزنها العميق لم تتحمل مصائب الدهر فكانت هي الصلاة والسلام والأذان هي سجدة الصلاة وموعد اذان المسجد هي هي رقية...
لقصة نبش قبر رقية عليها السلام سيرة كبيرة وإعجاز لا يتصوره عقل فلنذهب بهذه القصة لنملاء افكارنا ب فكر وعلم محمد وال محمد من كريمة له...
حدث قبل مائة وأربعين سنة أن نفذ ماء النهر الى قبر بنت الامام الحسين عليه السلام وأصبح بدن تلك الطفلة اليتيمة في الماء فرأت إحدى العلويات وهي ابنة السيد ابراهيم الدمشقي السيدة رقية في منامها فقالت لها : قولي لأبيك ان يخبر الوالي بأن الماء وصل الى قبري وبدني وأنا أتألم من هذه الحالة فليقم بإعمار قبري....
فذكرت الفتاة الرؤيا لأبيها ولكن اباها السيد لم يرتب أثرا على تلك الرؤيا خوفا من بعض الافراد...
فرأت ابنته الثانية له نفس المنام في الليلة التالية فذكرته لأبيها ولم يفعل شيئا...
وفي الليلة الثالثة رأت ابنته الثالثة وهي اصغر بناته نفس الرؤيا وذكرتها لأبيها صباح اليوم التالي ولكنه لم يحرك ساكنا...وفي الليلة الرابعة رأى السيد ابراهيم بنفسه السيدة رقية عليها السلام في عالم الرؤيا وقالت له بعتاب : لماذا لم تخبر الوالي ؟؟؟ ولما استيقظ السيد وطلعت شمس ذلك اليوم ذهب الى الوالي وذكر له خبر الرؤيا...
فأمر الوالي بأن يغتسل جميع العلماء والصلحاء في الشام ويرتدون ثيابا نظيفة وجديدة ويجتمعون في حرم تلك السيدة ثم امرهم بفتح قفل باب الحرم وأشار الى اي منهم يفتح القفل على يده يتكفل أعمار القبر ويمكنه ان ينبش القبر ويخرج الجسد الطاهر ويتابع أعمال الإعمار...
واغتسل العلماء والصلحاء وارتدوا ثيابا نظيفة وجاؤوا الى الحرم ووقفوا على شكل منتظم كل واحد منهم ينتظر دوره لفتح الباب ولكنها لم تنفتح الا على يد سيد ابراهيم ...
وطبقا لما اتفق عليه تولى السيد ابراهيم الاعمار وخلا الحرم من الناس فقام بشق اللحد وأخرج الجثمان الطاهر مع الكفن وكان في وسط الكفن بدن صغير وسليم لم يتغير وكأنها ماتت للتو وكان الماء غطى اللحد...
وضع السيد البدن الطاهر على ركبتيه وأجهش بالبكاء وبدأ العمل بإعمار القبر...
وظل الجثمان على ركبتي السيد ابراهيم الدمشقي ثلاثة ايام وكان السيد يضعه على السجادة أثناء الصلاة فقط ليؤدي الصلاة المفروضة وخلال تلك الفترة لم يحتج السيد الى طعام وماء ونوم وحتى تجديد وضوء ولم تتعب يداه ابدا...
وانتهى إعمار القبر وتم تغيير مسير الماء ودخل السيد القبر كي يضع الجثمان في اللحد...
وذكر أنه لم يكن لديه ابن من هنا قال في تلك اللحظة : اللهم ارزقني ابنا في سن الشيخوخة...وتقبل الله دعاء السيد ابراهيم ورزق ابنا اسماه مصطفى فعينه الوالي بعد هذه الحادثة سادنا للحرم المقدس للسيدة زينب ورقية والمرقد الشريف للسيدة سكينة وام كلثوم...(القصة المحزنة)
أسألك ايها السيد الجليل لم حملت هذه السيدة المظلومة ألم ترى اثار سياط بني امية الم تنظر الى اذنها....
كيف تحمل قلبك ان تحملها وكيف لك الجرأة...
عذرا منك ايها السيد ولكن اسألك ما حال هذه الطفلة اليتيمة ما ذنبها...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

تعليق