بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
زواج النور من النور لا بد له قصة خاصة يعلموننا فيها كيف يتقدم الشخص لخطبة الفتاة لتكون لنا درسا يحكيه الاجيال وكيف اذا كان المتقدم علي والعروس فاطمة...
اولا ابدا بأن الله تعالى قد زوجهما في الجنة فقد روي عن جابر بن عبد الله انها قال : لما زوج رسول الله صل الله عليه واله فاطمة عليها السلام من علي عليه السلام أتاه أناس فقالوا له انك قد زوجت عليا بمهر خسيس...فقال عليه الصلاة والسلام : ما انا زوجته ولكن الله تعالى زوجه الى ان قال : فلما كان ليلة الزفاف أتى النبي صل الله عليه واله ببغلته الشهباء وثنى عليها قطيفة وقال لفاطمة اركبي وامر سلمان ان يقودها والنبي صل الله عليه واله يسوقها فبينما هو في بعض الطريق اذ سمع النبي صل الله عليه واله وجبة فإذا بجبرائيل عليه السلام في سبعين ألفا وميكائيل في سبعين الفا...
فقال النبي صل الله عليه واله : ما اهبطكم الى الارض فقالوا جئنا نزف فاطمة الى زوجها وكبر جبرائيل وكبر ميكائيل وكبرت الملائكة وكبر محمد صل الله عليه واله فوضع التكبير على العرائس من تلك الليلة...
اعود الى قصتي الاساسية وهي طلب امير المؤمنين يد فاطمة عليهما السلام حيث تقدم لفاطمة عليها السلام عدة رجال منهم ابا بكر وعمر وغيرهم وكلما كان يذكر النبي صل الله عليه واله لها تلك الاسماء كانت ترفض ولان النبي صل الله عليه واله كان لا يرفض طلبا ابدا لعلي عليه السلام فقد حولا هذا الشخصان ان يمكرا ب علي عليه السلام ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين واتفقا على ان يعرض امر الزواج فاطمة لعلي عليه السلام ظنا منهم ان النبي صل الله عليه واله سيرفض ولكن ماذا حدث...
يقول جوبر بن سعد الضحاك بن مزاحم انه سمعت علي بن ابي طالب عليه السلام يقول : أتاني ابو بكر وعمر فقالا : لو اتيت رسول الله صل الله عليه واله فذكرت له فاطمة...
قال : فأتيته فلما رآني رسول الله صل الله عليه واله ضحك...
ثم قال : ما جاء بك يا ابا الحسن حاجتك ؟
قال : فذكرت له قرابتي في الاسلام ونصرتي له وجهادي...
فقال : يا علي صدقت فأنت افضل مما تذكر...
فقلت : يا رسول الله فاطمة تزوجينها...
فقال : يا علي انه قد ذكرها قبلك رجال فذكرت ذلك لها فرأيت الكراهة في وجهها ولكن على رسلك حتى أخرج اليك...
فدخل عليها رسول الله صل الله عليه واله فقامت فأخذت رداءه ونزعت نعليه وأتته بالوضوء فوضأته بيدها وغسلت رجليه ثم قعدت...
فقال لها : يا فاطمة...
فقالت : لبيك لبيك حاجتك يا رسول الله ؟
قال : ان علي بن ابي طالب من قد عرفت قرابته وفضله وإسلامه واني سألت ربي ان يزوجك خير خلقه وأحبهم اليه وقد ذكر من امرك شيئا فما ترين ؟
فسكتت ولم تول وجهها ولم ير فيه رسول الله صل الله عليه واله كراهة فقام وهو يقول : الله اكبر سكوتها إقرارها...
فاتاه جبرائيل عليه السلام فقال : يا محمد زوجها علي بن ابي طالب فإن الله تعالى قد رضيها له ورضيه لها...
قال علي عليه السلام: فزوجني رسول الله صل الله عليه واله ثم أتاني فاخذ بيدي
فقال : قم بسم الله وقل على بركة ونما شاء الله لا قوة الا بالله توكلت على الله ثم جاءني حتى اقعدني عندها ثم قال: اللهم انهما أحب خلقك الي فأحبهما وبارك في ذريتهما واجعل عليهما منك حافظا واني اعيذهما بك وذريتهما من الشيطان الرجيم...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
زواج النور من النور لا بد له قصة خاصة يعلموننا فيها كيف يتقدم الشخص لخطبة الفتاة لتكون لنا درسا يحكيه الاجيال وكيف اذا كان المتقدم علي والعروس فاطمة...
اولا ابدا بأن الله تعالى قد زوجهما في الجنة فقد روي عن جابر بن عبد الله انها قال : لما زوج رسول الله صل الله عليه واله فاطمة عليها السلام من علي عليه السلام أتاه أناس فقالوا له انك قد زوجت عليا بمهر خسيس...فقال عليه الصلاة والسلام : ما انا زوجته ولكن الله تعالى زوجه الى ان قال : فلما كان ليلة الزفاف أتى النبي صل الله عليه واله ببغلته الشهباء وثنى عليها قطيفة وقال لفاطمة اركبي وامر سلمان ان يقودها والنبي صل الله عليه واله يسوقها فبينما هو في بعض الطريق اذ سمع النبي صل الله عليه واله وجبة فإذا بجبرائيل عليه السلام في سبعين ألفا وميكائيل في سبعين الفا...
فقال النبي صل الله عليه واله : ما اهبطكم الى الارض فقالوا جئنا نزف فاطمة الى زوجها وكبر جبرائيل وكبر ميكائيل وكبرت الملائكة وكبر محمد صل الله عليه واله فوضع التكبير على العرائس من تلك الليلة...
اعود الى قصتي الاساسية وهي طلب امير المؤمنين يد فاطمة عليهما السلام حيث تقدم لفاطمة عليها السلام عدة رجال منهم ابا بكر وعمر وغيرهم وكلما كان يذكر النبي صل الله عليه واله لها تلك الاسماء كانت ترفض ولان النبي صل الله عليه واله كان لا يرفض طلبا ابدا لعلي عليه السلام فقد حولا هذا الشخصان ان يمكرا ب علي عليه السلام ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين واتفقا على ان يعرض امر الزواج فاطمة لعلي عليه السلام ظنا منهم ان النبي صل الله عليه واله سيرفض ولكن ماذا حدث...
يقول جوبر بن سعد الضحاك بن مزاحم انه سمعت علي بن ابي طالب عليه السلام يقول : أتاني ابو بكر وعمر فقالا : لو اتيت رسول الله صل الله عليه واله فذكرت له فاطمة...
قال : فأتيته فلما رآني رسول الله صل الله عليه واله ضحك...
ثم قال : ما جاء بك يا ابا الحسن حاجتك ؟
قال : فذكرت له قرابتي في الاسلام ونصرتي له وجهادي...
فقال : يا علي صدقت فأنت افضل مما تذكر...
فقلت : يا رسول الله فاطمة تزوجينها...
فقال : يا علي انه قد ذكرها قبلك رجال فذكرت ذلك لها فرأيت الكراهة في وجهها ولكن على رسلك حتى أخرج اليك...
فدخل عليها رسول الله صل الله عليه واله فقامت فأخذت رداءه ونزعت نعليه وأتته بالوضوء فوضأته بيدها وغسلت رجليه ثم قعدت...
فقال لها : يا فاطمة...
فقالت : لبيك لبيك حاجتك يا رسول الله ؟
قال : ان علي بن ابي طالب من قد عرفت قرابته وفضله وإسلامه واني سألت ربي ان يزوجك خير خلقه وأحبهم اليه وقد ذكر من امرك شيئا فما ترين ؟
فسكتت ولم تول وجهها ولم ير فيه رسول الله صل الله عليه واله كراهة فقام وهو يقول : الله اكبر سكوتها إقرارها...
فاتاه جبرائيل عليه السلام فقال : يا محمد زوجها علي بن ابي طالب فإن الله تعالى قد رضيها له ورضيه لها...
قال علي عليه السلام: فزوجني رسول الله صل الله عليه واله ثم أتاني فاخذ بيدي
فقال : قم بسم الله وقل على بركة ونما شاء الله لا قوة الا بالله توكلت على الله ثم جاءني حتى اقعدني عندها ثم قال: اللهم انهما أحب خلقك الي فأحبهما وبارك في ذريتهما واجعل عليهما منك حافظا واني اعيذهما بك وذريتهما من الشيطان الرجيم...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...