إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من كلام امير المؤمنين عليه السلام حول طالب العلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من كلام امير المؤمنين عليه السلام حول طالب العلم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

    من كلام امير المؤمنين عليه السلام حول طالب العلم
    الكافي - باب النوادر ج1 ص 48


    2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن نوح بن شعيب النيسابوري ، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن عروة بن أخي شعيب العقرقوفي [2] عن شعيب ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
    كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : يا طالب العلم إن العلم ذو فضائل كثيرة : فرأسه التواضع ، وعينه البراءة من الحسد ، واذنه الفهم ، ولسانه الصدق ، وحفظه الفحص ، وقلبه حسن النية ، وعقله معرفة الأشياء والأمور ، ويده الرحمة ، ورجله زيارة العلماء ، وهمته السلامة ، وحكمته الورع ، ومستقره النجاة ، وقائده العافية ، ومركبه الوفاء ، و سلاحه لين الكلمة [3] ، وسيفه الرضا ، وقوسه المداراة ، وجيشه محاورة العلماء ، و ماله الأدب ، وذخيرته اجتناب الذنوب ، وزاده المعروف ، وماؤه الموادعة ، ودليله الهدى ، ورفيقه محبة الأخيار .

    -----------------------------
    [2] بالعين المهملة والقاف المثناة المفتوحتين ثم الراء المهملة الساكنة ثم القاف والواو ثم الفاء
    الموحدة ثم الياء والظاهر عروة ابن أخت شعيب كما في جامع الرواة عنوان شعيب .
    [3] في بعض النسخ : [ الكلام ] .


    نسألكم الدعاء
    التعديل الأخير تم بواسطة m_ali ; الساعة 06-01-2014, 11:08 AM. سبب آخر:
    sigpic

  • #2

    اللهم صل على محمد وآل محمد ، اللهم صل على مولى الموحدين وامير المؤمنين وسيد البلغاء والفصحاء والمفوهين من الاولين والآخرين بعد خاتم النبيين محمد صلوات الله عليهم اجمعين

    ما شاء الله من اجمل الكلمات التي يرق لها القلب وتنشرح لها النفس ويحار فيها العقل ، وفقت للمزيد من نشر هذه الدرر ، واصل عطائك ايها المفضال .

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

      كيف لا أخي العزيز وهي صادرة من أمير البلاغة ، والذي شهد في حقه العدو قبل الصديق .. واليكم هذه الرواية ....

      وعن أبي صالح قال: قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه لضرار بن ضمرة: [[ صف لي علياً، فقال: أو تعفيني؟ قال: بل صفه، قال: أو تعفيني؟ قال: لا أعفيك، قال: أما إذا، فإنه والله كان بعيد المدى، شديد القوى، يقول فصلاً، ويحكم عدلاً، يتفجر العلم من جوانبه، وينطق بالحكمة من نواحيه، يستوحش من الدنيا وزهرتها، ويستأنس بالليل وظلمته، كان والله غزير الدمعة، طويل الفكرة، يقلب كفه، ويخاطب نفسه، يعجبه من اللباس ما خشن، ومن الطعام ما جشب، وكان والله كأحدنا، يجيبنا إذا دعوناه وإذا سألناه، ويبتدئنا إذا أتيناه، ويأتينا إذا دعوناه، ونحن والله مع قربه لنا وقربه منا لا نكلمه لهيبته، ولا نبتديه لعظمته، فإن تبسّم فعل مثل اللؤلؤ المنظوم، يعظم أهل الدين، ويحب المساكين، لا يطمع القوي في باطله، ولا ييئس الضعيف من عدله، وأشهد بالله أنه لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سجوفه وغارت نجومه، وقد مثل في محرابه قابضاً على لحيته يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين، وكأني أسمعه وهو يقول: يا دنيا يا دنيا أبي تعرضت أم لي تشوقت؟ هيهات هيهات غري غيري، قد بتتك ثلاثاً لا رجعة لي فيك، فعمرك قصير، وعيشك حقير، وخطيرك كبير، آه آه من قلة الزاد، وبعد السفر، ووحشة الطريق.


      قال: فذرفت دموع معاوية رضي الله عنه، حتى خرجت على لحيته، فما يملكها وهو ينشغها بكمه، وقد اختنق القوم بالبكاء! ثم قال معاوية: رحم الله أبا الحسن، كان والله كذلك، فكيف حزنك عليه يا ضرار؟ قال: حزن من ذبح ولدها في حجرها، فلا ترقأ عبرتها ولا يسكن حزنها ]].

      سددكم الله اخي العزيز في القول والعمل ..
      نسألكم الدعـــاء
      التعديل الأخير تم بواسطة m_ali ; الساعة 13-02-2014, 02:08 PM. سبب آخر:
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X