بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآله وسلم
يعتبر الشعور بالعجز والحاجه عاملا فعالافي الامم النشيطه والواعيه نحو التقدم والتكامل والإستمرار في النشاط . إذلو لم ير الانسان نفسه ضعيفا أمام
قوى الطبيعه لم يكن بمقدوره أن ينهض للكفاح ويتسبب في هذا التحول الهائل في حياة الإنسانية جمعاء !.
إن عجز الإنسان تجاه الامراض والآلام الشديده هو الذي دفعه لإختراع علم الطب واكتشاف العقاقير المفيده لأنواع الأمراض ،
وبالتدريج وصل هذا العلم إلى الدرجه التي يتحلها من الأهميه .وكذلك عجزه أمام أمواج البحر العاتيه هو الذي دعاه ألى صنع البواخر الضخمة القاطعة للمحيطات .إن عجزه في اقبال شدة البرد أو الحر هو الذي حفز فيه عوامل الأهتمام ببناء القصور الضخمه المجهزة بوسائل التبرد أو التدفئه المركزية .
كذلك اختراعه القوة الكهربائية واستخدام ذلك في الأضاءة و سائر الأغراض وليد الحاجه الملحة التي كان يحس بها عند فقدان النور ليلا ...
وبصورة موجزة فان شعور الانسان بالضعف والعجز والحقارة والحاجة أدى إلى أعظم حركة ،وسبب أكبر التحولات العلميه والصناعيه في العالم .
هناك أفراد ذووعاهات عضويه كثيرون تناسوا النقص الذي فيهم وعملوا في سبيل تحقق غايتهم بكل جد وإخلاص ، وذلك في ضل العلم والثقافة ، والجهد والنشاط وتوصلوا الى منازل رفيعة ودرجات سامية .
قال :الامام علي عليه السلام (( بالتعب الشديد تدرك الدرجات الرفيعة والراحة الدائمة ))والحمد لله رب العالمين.
منقول بتصرف.
يعتبر الشعور بالعجز والحاجه عاملا فعالافي الامم النشيطه والواعيه نحو التقدم والتكامل والإستمرار في النشاط . إذلو لم ير الانسان نفسه ضعيفا أمام
قوى الطبيعه لم يكن بمقدوره أن ينهض للكفاح ويتسبب في هذا التحول الهائل في حياة الإنسانية جمعاء !.
إن عجز الإنسان تجاه الامراض والآلام الشديده هو الذي دفعه لإختراع علم الطب واكتشاف العقاقير المفيده لأنواع الأمراض ،
وبالتدريج وصل هذا العلم إلى الدرجه التي يتحلها من الأهميه .وكذلك عجزه أمام أمواج البحر العاتيه هو الذي دعاه ألى صنع البواخر الضخمة القاطعة للمحيطات .إن عجزه في اقبال شدة البرد أو الحر هو الذي حفز فيه عوامل الأهتمام ببناء القصور الضخمه المجهزة بوسائل التبرد أو التدفئه المركزية .
كذلك اختراعه القوة الكهربائية واستخدام ذلك في الأضاءة و سائر الأغراض وليد الحاجه الملحة التي كان يحس بها عند فقدان النور ليلا ...
وبصورة موجزة فان شعور الانسان بالضعف والعجز والحقارة والحاجة أدى إلى أعظم حركة ،وسبب أكبر التحولات العلميه والصناعيه في العالم .
هناك أفراد ذووعاهات عضويه كثيرون تناسوا النقص الذي فيهم وعملوا في سبيل تحقق غايتهم بكل جد وإخلاص ، وذلك في ضل العلم والثقافة ، والجهد والنشاط وتوصلوا الى منازل رفيعة ودرجات سامية .
قال :الامام علي عليه السلام (( بالتعب الشديد تدرك الدرجات الرفيعة والراحة الدائمة ))والحمد لله رب العالمين.
منقول بتصرف.
تعليق