اللهم صلِ على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم
نبارك لكم يامحبي اهل البيت (عليهم السلام ) مناسبتي تتويج الإمام الحجة المهدي المنتظر
عجل الله تعالى فرجه الشريف
بتاج الولاية الميمونة و مناسبة فرحة
مولاتنا سيدة نساء العالمين وبضعة الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله ) فاطمة الزهراء البتول الطاهرة
(سلام الله عليها)
ان يوم تنصيب الامام الحجة يوم عظيم لكن الفرحة الاعظم حين يتصل يومنا به
هل اليك يابن احمد سبيل فتلقى هل يتصل يومنا منك بعدة فنحظى
وحتى ذلك اليوم القريب نقول لك ايها القارئ الكريم
تعالى معنا لنرى كيف نكون من اصحابه كي نرد مناهله الروية فنروى
وحتى نكون من اصحابه وجنوده لابد من معرفة الصفات التي يتصفون بها
وهي :
صفات اصحاب الامام وجنوده
إذا رجعنا إلى النصوص والروايات المأثورة عن أئمة الهدى(عليهم السلام) والتي ذكرت المواصفات
التي لا بد أن تتوافر في الشخصية الانسانية اللائقة بصحبة حجة الله
(عليه السلام)
نجد أنها ركَّزت على الشروط والمواصفات الاتية
الايمان: وهو الممارسة الفعلية للعقيدة وهو درجة رفيعة لا تنال إلاَّ بالالتزام بكل
ما أمر الله به والابتعاد عن كل ما نهى عنه الله سبحانه تعالى
معرفة : الله فقد سُأل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما رأس العلم
قال معرفة الله حق معرفته
فقيل: وما حق معرفته؟ قال أن تعرفه بلا مثل ولا شبيه
وتعرفه إلهاً واحداً خالقاً قادراً أولاً واخراً وظاهراً وباطناً لا كفو له ولا مثل له
فذاك معرفة الله حق معرفته
ومن الضروري ايها القارئ الكريم أن تكون معرفة الله عز وجل بهذا المعنى متوافرة في شخصية
من يريد أن يكون من أصحابه (عليه السلام ) وأنصاره
لأن اصحاب الامام يعكسون صورة الانسان المسلم الحقيقي
بل وصورة الإمام (عليه السلام) في مجتمعاتهم
لأنهم يؤدون دوراً تبليغياً مهماً إلى جانب الدور الجهادي الذي يمارسونه ولا بد لهذه المعرفة من الاقتران
بالتوفيق الإلهي الذي يحتاج إلى المثابرة الجادة على العبادة والدعاء والتهجد وصفاء النفس
وتزكية الروح لان الارتباط بالإمام والانقياد له وطلب الشهادة في سبيل الله تعالى بين يديه يحتاج الى ذلك
الاصحاب في رويات اهل البيت (عليهم السلام )
فقد ورد في حديث جامع عن مواصفات أنصار الامام عجل الله فرجه الشريف
عن الإمام الصادق (عليه السلام )انه قال
رجال كأن قلوبهم زبر الحديد لا يشوبها شك في ذات الله أشد من الجمر لو حملوا على الجبال لأزالوها
لا يقصدون براية بلدة إلا خربوها يتمسحون بسرج الامام يطلبون بذلك البركة ويحفون به
يقونه بأنفسهم في الحروب ويكفونه ما يريد
فيهم رجال لا ينامون الليل
لهم دوي في صلاتهم كدوي
النحل يبيتون قياماً على أطرافهم ويصبحون على خيولهم رهبان بالليل ليوث بالنهار
هم أطوع له من الأمة لسيدها كالمصابيح كأن قلوبهم القناديل
وهم من خشية الله مشفقون يدعون بالشهادة، ويتمنون أن يقتلوا في سبيل الله
شعارهم:
يا لثارات الحسين إذا ساروا سار الرعب أمامهم مسيرة شهر
بهم ينصر الله إمام الحق
اذاً بعد ان عرفنا صفاتهم واقول اهل البيت (عليهم السلام) بشأنهم اعتقد ان كل واحدة منا يتمنى ان
يكون منهم ولكن نقول لا يكفي التمني فلا بد من العزم والعمل كي نوفق لذلك الفضل والشرف
العظيم من قبل الله تعالى ونتشرف بالفوز بصحبة الحجة المنتظر
(علية السلام)
فنروى من عذب مائه وتقر اعيوننا بالنظر اليه وهو قد نشر لواء النصر وملأت الارض
عدلا وقطع دابر المتكبرين والظالمين والجاحدين ونحن نقول
الحمد لله ربّ العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ
تعليق