بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وال محمد
اللهم صلِ على محمد وال محمد
سأبدأ بقول له "عليه السلام" بتقسيم الناس فقسمهم الى ثلاث:
قوله "عليه السلام" [[ الناس ثلاثة: فعالم رباني،ومتعلم على سبيل النجاة ،وهمج رعاع ،أتباع كل ناعق،يميلون مع كل ريح ،لم يستضيؤا بنور العلم ،ولم يلجؤوا الى ركن وثيق ]]
وقسم العلم الى قسمان :
[[ العلم علمان: مطبوع ومسموع ،ولاينفع المسموع اذا لم يكن المطبوع ]]
وصنف طلبة العلم الى ثلاثة اصناف :
[[ طلبة العلم على ثلاث اصناف ،ألا فأعرفوهم بصفاتهم :صنف منهم يتعلمون العلم للمراء والجدل،وصنف للأستطالة والحيل ،وصنف للفقه والعمل .
فأما صاحب المراء والجدل ،فأنما تراه مماريآل للرجال في أندية المقال ،قد تسربل بالتخشع ،وتخلى عن الورع فدق الله من هذا حيزومه وقطع منه خيشومه .
وأما صاحب الأستطالة والحيل فأنه يستطيل على أشباهه من أشكاله ،ويتواضع للأغنياء من دونهم ،فهو لحلوائهم هاضم ، ولدينه حاطم ،فأعمى الله من هذا بصره ومحا من العلماء أثره.
وأما صاحب الفقه والعمل ،فتراه ذا كآبه وحزن ،قام الليل في حندسه ، وأنحنى في برنسه ، يعمل ويخشى فشد الله من هذا أركانه وأعطاه يوم القيامه أمانه ]]
وأقوال أخرى له "عليه السلام"
[[ كل وعاء يضيق بما جعل فيه ألا وعاء العلم ،فأنه يتسع ]]
[[ أوضع العلم ما وقف على اللسان ،وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان ]]
[[ وأن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لايستفيق من جهله ،بل الجهة عليه أعظم ،والحسرة له ألزم ،وهو عند الله ألوم ]]
[[ رب عالم قد قتله جهله ،وعلمه معه لا ينفعه ]]
[[ مالي أرى الناس أذا قرب أليهم الطعام ليلا تكلفوا أنارة المصابيح ليبصروا مايدخلون بطونهم ،ولايهتمون بغذاء النفس بأن ينيروا مصابيح ألبابهم بالعلم ،ليسلموا من لواحق الجهالة والذنوب ،في أعتقاداتهم وأعمالهم ]]
وقوله "عليه السلام" لكميل بن زياد النخعي :
[[ يا كميل ،العلم خير من المال :العلم يحرسك وأنت تحرس المال ،والمال ينقصه النفقه ،والعلم يزكو على الأنفاق ،وصنيع المال يزول بزواله ]]
[[ يا كميل ،بن زياد ،معرفة العلم دين يدان به ،به يكسب الأنسان الطاعة في حياته ،وجميل الأحدوثة بعد وفاته ،والعلم حاكم ،والمال محكوم عليه ]]
[[ يا كميل بن زياد ،هلك خزان الأموال وهم أحياء ،والعلماء باقون مابقي الدهر :أعيانهم مفقودة ،أمثالهم في القلوب موجودة ]]