بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف ألانبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
لا يختلف مسلمان أن أمير المؤمنين علي إبن أبي طالب حاز على فضائل ومناقب لم يحزها غيره ، ومن تلك الفضائل أن المعيار في معرفة ألايمان والنفاق هو محبته أو بغضه (سلام الله عليه) بدليل قول النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) له لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق
الطبراني- المعجم الأوسط - الجزء 2 رقم الصفحة 328
لكن من الغريب أن من ينسبون أنفسهم الى السنة يأخذون دينهم من هؤلاء المنافقين الذين يبغضون أمير المؤمنين ويعدونهم من الائمة والرواة الثقات ألاثبات وسأنقل لكم ترجمة أحد هؤلاء
تهذيب التهذيب ج1 ص182
تأليف : أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ)
الناشر: مطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند
الطبعة: الطبعة الأولى، 1326هـ
إبراهيم" بن يعقوب بن إسحاق السعدي أبو إسحاق الجوزجاني سكن دمشق. روى عن عبد الله بن بكر السهمي ويزيد بن هارون
وعبد الصمد بن عبد الوارث وأبي عاصم وأبي صالح كاتب الليث وبشر بن عمر الزهراني وزيد بن الحباب وحجاج الأعور وعفان وجماعة. فأكثر الترحال والكتابة وله عن أحمد بن حنبل مسائل وعنه أبو داود والترمذي والنسائي والحسن بن سفيان وأبو زرعة الدمشقي وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وابن خزيمة وأبو بشر الدولابي وابن جرير الطبري وجماعة. قال الخلال: "إبراهيم جليل جدا كان أحمد بن حنبل يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا" وقال النسائي: "ثقة" وقال الدارقطني: "كان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات" وقال ابن عدي: "كان يسكن دمشق وكان أحمد يكاتبه فيتقوى بكتابه ويقرؤه على المنبر", وقال ابن يونس مات بدمشق سنة "256" وقال أبو الدحداح مات يوم الجمعة مستهل ذي القعدة سنة "59". قلت وقال ابن حبان في الثقات: "كان حروري المذهب ولم يكن بداعية وكان صلبا في السنة حافظا للحديث إلا أنه من صلابته ربما كان يتعدى طوره", وقال ابن عدي: "كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي" وقال السلمي عن الدارقطني بعد أن ذكر توثيقه: "لكن فيه انحراف عن علي". اجتمع على بابه أصحاب الحديث فأخرجت جارية له فروجة لتذبحها فلم تجد من يذبحها فقال سبحان الله فروجة لا يوجد من يذبحها وعلي يذبح في ضحوة نيفا وعشرين ألف مسلم
منافق ناصبي ثقة !!!
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف ألانبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
لا يختلف مسلمان أن أمير المؤمنين علي إبن أبي طالب حاز على فضائل ومناقب لم يحزها غيره ، ومن تلك الفضائل أن المعيار في معرفة ألايمان والنفاق هو محبته أو بغضه (سلام الله عليه) بدليل قول النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) له لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق
الطبراني- المعجم الأوسط - الجزء 2 رقم الصفحة 328
لكن من الغريب أن من ينسبون أنفسهم الى السنة يأخذون دينهم من هؤلاء المنافقين الذين يبغضون أمير المؤمنين ويعدونهم من الائمة والرواة الثقات ألاثبات وسأنقل لكم ترجمة أحد هؤلاء
تهذيب التهذيب ج1 ص182
تأليف : أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ)
الناشر: مطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند
الطبعة: الطبعة الأولى، 1326هـ
إبراهيم" بن يعقوب بن إسحاق السعدي أبو إسحاق الجوزجاني سكن دمشق. روى عن عبد الله بن بكر السهمي ويزيد بن هارون
وعبد الصمد بن عبد الوارث وأبي عاصم وأبي صالح كاتب الليث وبشر بن عمر الزهراني وزيد بن الحباب وحجاج الأعور وعفان وجماعة. فأكثر الترحال والكتابة وله عن أحمد بن حنبل مسائل وعنه أبو داود والترمذي والنسائي والحسن بن سفيان وأبو زرعة الدمشقي وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وابن خزيمة وأبو بشر الدولابي وابن جرير الطبري وجماعة. قال الخلال: "إبراهيم جليل جدا كان أحمد بن حنبل يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا" وقال النسائي: "ثقة" وقال الدارقطني: "كان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات" وقال ابن عدي: "كان يسكن دمشق وكان أحمد يكاتبه فيتقوى بكتابه ويقرؤه على المنبر", وقال ابن يونس مات بدمشق سنة "256" وقال أبو الدحداح مات يوم الجمعة مستهل ذي القعدة سنة "59". قلت وقال ابن حبان في الثقات: "كان حروري المذهب ولم يكن بداعية وكان صلبا في السنة حافظا للحديث إلا أنه من صلابته ربما كان يتعدى طوره", وقال ابن عدي: "كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي" وقال السلمي عن الدارقطني بعد أن ذكر توثيقه: "لكن فيه انحراف عن علي". اجتمع على بابه أصحاب الحديث فأخرجت جارية له فروجة لتذبحها فلم تجد من يذبحها فقال سبحان الله فروجة لا يوجد من يذبحها وعلي يذبح في ضحوة نيفا وعشرين ألف مسلم
منافق ناصبي ثقة !!!

تعليق