بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على نبي الرحمة خاتم الاوصياء ابا القاسم محمد (صلوات الله عليهِ و على آلهِ الكرام البرره)
لم يترك الله تعالى خلقه في شيء إلا و قدم لهِ النصح و الارشاد
وكما نعرف لقد جاء هذا الارشاد على أيدِ رسلهِ و انبيائهِ
فقد أوصى الله تعالى النبي موسى (عليهِ السلام)
(يا موسى ! كُن خَلقَ الثّوب ِ,نقي القلب،جِلسَ البيتِ ،مصباح الليل ،تُعرفُ في أهل السماء ،و تخفى على أهل الارض )
أقول
لقد تعب الانسان من الالم والموت والدماء
تعب من الالة التي لا ترحم
تعب من النظريات التي تجرده من انسانيته
كفاه عبثاً وسط الاحزان والدموع.
ان ما يجمع الانسان بالانسان اصالته الانسانية واحساسه العميق باهمية الحياة ،ما يجمعنا هو الامل الذي يسري في عروقنا بتغيير الحياة الى الاحسن, الامل بانتصار القيم الخالدة بعيداًعن الزيف والدجل و النفاق , الامل بانقاذ الانسان من الانهيار الذي يردونه لنا اولئك الذين لا يتركون في القلب الا الندامة
ان ما يجمعنا بالانسان هو الفرح الذي نحلم به على الدوام الفرح هذه القوة المتعالية التي تشد الكائن البشري الى فوق الفرح بنعمة الوجود الفرح بسيادة العقل على الغزيرة ،الفرح بالتفوق على الزمن بالابداع
ما يجمعنا هو الانتصار على الافكار النفعية السوداء ، الانتصار لكل جميل واصيل في الحياة.
ان علامة الخلاص الوحيدة في هذه المتاهات هو (الوطن).
الوطن الذي امنا به وطنا يحتاج الى رعاية مطلقة كما الانسان دون منةً لا طمعاً بمنصب او مكسب.
وطن الطهارة والنظارة والعافية وطن الحنان والرأفة والعذوبة .
وطنٌ عندما نكون معه تحتضننا الاماني وتلفنا الطمأنينة.
بتجاوبنا لن يغلبنا غالب لقد تغلبنا على المكر السيء على شكوكنا ببعضنا البعض تذوقنا نكهة التآخي والتضامن ادركنا اننا قادرون على ان نعيش بدون خصام لنصبح بنعمة التعاون اغنى ولكن بنعمة التراحم اخواناً نتوحد فنكون..... فنبقى.... او نتفرق فنزول.
واخيرا فبداية التغيير علينا و التوفيق من الله تعالى*
اللهم صل على نبي الرحمة خاتم الاوصياء ابا القاسم محمد (صلوات الله عليهِ و على آلهِ الكرام البرره)
لم يترك الله تعالى خلقه في شيء إلا و قدم لهِ النصح و الارشاد
وكما نعرف لقد جاء هذا الارشاد على أيدِ رسلهِ و انبيائهِ
فقد أوصى الله تعالى النبي موسى (عليهِ السلام)
(يا موسى ! كُن خَلقَ الثّوب ِ,نقي القلب،جِلسَ البيتِ ،مصباح الليل ،تُعرفُ في أهل السماء ،و تخفى على أهل الارض )
أقول
لقد تعب الانسان من الالم والموت والدماء
تعب من الالة التي لا ترحم
تعب من النظريات التي تجرده من انسانيته
كفاه عبثاً وسط الاحزان والدموع.
ان ما يجمع الانسان بالانسان اصالته الانسانية واحساسه العميق باهمية الحياة ،ما يجمعنا هو الامل الذي يسري في عروقنا بتغيير الحياة الى الاحسن, الامل بانتصار القيم الخالدة بعيداًعن الزيف والدجل و النفاق , الامل بانقاذ الانسان من الانهيار الذي يردونه لنا اولئك الذين لا يتركون في القلب الا الندامة
ان ما يجمعنا بالانسان هو الفرح الذي نحلم به على الدوام الفرح هذه القوة المتعالية التي تشد الكائن البشري الى فوق الفرح بنعمة الوجود الفرح بسيادة العقل على الغزيرة ،الفرح بالتفوق على الزمن بالابداع
ما يجمعنا هو الانتصار على الافكار النفعية السوداء ، الانتصار لكل جميل واصيل في الحياة.
ان علامة الخلاص الوحيدة في هذه المتاهات هو (الوطن).
الوطن الذي امنا به وطنا يحتاج الى رعاية مطلقة كما الانسان دون منةً لا طمعاً بمنصب او مكسب.
وطن الطهارة والنظارة والعافية وطن الحنان والرأفة والعذوبة .
وطنٌ عندما نكون معه تحتضننا الاماني وتلفنا الطمأنينة.
بتجاوبنا لن يغلبنا غالب لقد تغلبنا على المكر السيء على شكوكنا ببعضنا البعض تذوقنا نكهة التآخي والتضامن ادركنا اننا قادرون على ان نعيش بدون خصام لنصبح بنعمة التعاون اغنى ولكن بنعمة التراحم اخواناً نتوحد فنكون..... فنبقى.... او نتفرق فنزول.
واخيرا فبداية التغيير علينا و التوفيق من الله تعالى*

تعليق