بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا 33 الاحزاب
الإرادة هنا ارادة تكوينية وليست تشريعية وذلك بدليل كثرة الظهور والاستعمال في القران الكريم, فهنالك اكثر من مائة وثلاثون مورداً الله تعالى ذكر الارادة وكانت ظاهرة في الإرادة التكوينية مثل قوله تعالى ))بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)) 117 البقرة
((قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)) (47)آل عمران
((خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ))(107) هود
((ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16) البروج
((وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (253) البقرة
وغيرها من الايات التي يبلغ تعدادها (135) اية
وليس لدينا في المقابل إلا ثلاثة موارد فقط إستعمل الله فيها لفظة الإرادة وهي ظاهرة بالإرادة تشريعية
,وللمثال اية الوضوء قوله تعالى: مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6) المائدة والآية واضحة في مقام التكليف الأمر والنهي.
أية الصوم
قال تعالى { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ }
فكثرة الاستعمال تعطينا ملاك ان الارادة هي تكوينية الا اذا جائت قرينة توحي لكونها تشريعية
ويرد اشكال حول تثبيت الارادة في اية التطهيركونها تكوينية وهو:
ان اهل البيت عليهم السلام لا مدخليه لهم في هذا الفضل لان الارادة هنا تكوينية
الجواب نقول : انه لايوجد اختلاف بين الارادة في اية التطهير بكونها تكوينية اوتشريعية فهذا مثل تقسيم العقل الى نظري وعملي بلحاظ ما يدرك ويعلم كذلك الارادة واحدة ولكن صارت ارادية وتشريعية فهي ارادية بالنسبة لصدورها من الله وتشريعية بالنسبة الى المكلف
ويوجد فرق بين القدرة الذاتية والشرعية
فالقدرة الذاتية باقية في اهل البيت عليهم السلام (أي قدرتهم على فعل المعاصي) لكن الممتنع هو الوقوع وذلك باللطف الإلهي اذهب عنهم الرجس وامتنع وقوعه عنهم وهذا لا يتنافى مع القدرة الذاتية مثل قدرة الانسان ان يخرج الى الناس عارياً ولكن المانع هو اما عرفي او شرعي وووو.... فبالتالي يبقى الفضل لاهل البيت عليهم السلام كونهم معصومين عن هذه المعاصي وهذا الرجس مع كون الارادة تكوينية وليست تشريعية
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا 33 الاحزاب
الإرادة هنا ارادة تكوينية وليست تشريعية وذلك بدليل كثرة الظهور والاستعمال في القران الكريم, فهنالك اكثر من مائة وثلاثون مورداً الله تعالى ذكر الارادة وكانت ظاهرة في الإرادة التكوينية مثل قوله تعالى ))بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)) 117 البقرة
((قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)) (47)آل عمران
((خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ))(107) هود
((ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16) البروج
((وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (253) البقرة
وغيرها من الايات التي يبلغ تعدادها (135) اية
وليس لدينا في المقابل إلا ثلاثة موارد فقط إستعمل الله فيها لفظة الإرادة وهي ظاهرة بالإرادة تشريعية
,وللمثال اية الوضوء قوله تعالى: مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6) المائدة والآية واضحة في مقام التكليف الأمر والنهي.
أية الصوم
قال تعالى { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ }
فكثرة الاستعمال تعطينا ملاك ان الارادة هي تكوينية الا اذا جائت قرينة توحي لكونها تشريعية
ويرد اشكال حول تثبيت الارادة في اية التطهيركونها تكوينية وهو:
ان اهل البيت عليهم السلام لا مدخليه لهم في هذا الفضل لان الارادة هنا تكوينية
الجواب نقول : انه لايوجد اختلاف بين الارادة في اية التطهير بكونها تكوينية اوتشريعية فهذا مثل تقسيم العقل الى نظري وعملي بلحاظ ما يدرك ويعلم كذلك الارادة واحدة ولكن صارت ارادية وتشريعية فهي ارادية بالنسبة لصدورها من الله وتشريعية بالنسبة الى المكلف
ويوجد فرق بين القدرة الذاتية والشرعية
فالقدرة الذاتية باقية في اهل البيت عليهم السلام (أي قدرتهم على فعل المعاصي) لكن الممتنع هو الوقوع وذلك باللطف الإلهي اذهب عنهم الرجس وامتنع وقوعه عنهم وهذا لا يتنافى مع القدرة الذاتية مثل قدرة الانسان ان يخرج الى الناس عارياً ولكن المانع هو اما عرفي او شرعي وووو.... فبالتالي يبقى الفضل لاهل البيت عليهم السلام كونهم معصومين عن هذه المعاصي وهذا الرجس مع كون الارادة تكوينية وليست تشريعية
