بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
دمى الملابس النسائية والرجالية
خالد غانم الطائياللهم صل على محمد وال محمد
دمى الملابس النسائية والرجالية
مما يندى له الجبين حياءً ان بعض اصحاب محال الملابس النسائية او الرجالية يعمدون الى وضع دمىً عارية او شبه عارية مع ابراز مفاتن جسم المرأة الدمية مما يحرك ويُثير الشهوة لدى الرجال ومن دون حشمة او استحياء ( وكما يُقال الصورة لا تحتاج الى تعليق) وفي ذلك امور متعددة منها فقدان الشيء القبيح قُبحه تدريجياً وبمرور الوقت فالتبرج قبيح[1] والحجاب حسن اذا امر الله عزّوجل به فكأنما فقدان القبيح قُبحه هو على نحو خط بياني ينزل وينخفض تدريجياً حتى يصل الى درجة الصفر ويصبح التهتك والحجاب على حد سواء ومرتبة واحدة ثم يدخل هذا القبيح تحت تسمية الموضة والتطور والحداثة حتى يكتسب صفة الحسن شيئاً فشيئاً وبذلك يدسُ السمُ في الزاد العسل خلف تسميات زائفة كاذبة وكذلك فهي دعوة للنساء الى نبذ وترك الحجاب الاسلامي والتخلّي التدريجي عن الهوية الاسلامية العظيمة ويالها من مصيبة فكل مصائب الدنيا لا تُعد شيئاً مع مصائب الدين وقد ورد في الدعاء المأثور ( اللهم اني اسألك العافية عافية الدين والدنيا) اذ نلاحظ تقديم عافية الدين على عافية الدنيا ، والمشكلة هي في الافتتان فكما يحصل الافتتان وهو الوقوع في المعصية في المرأة المتبرجة حقيقة ً وكذلك الحال في الصور الحيّة التي حرّمها الشرع المقدّس اضافة الى الصور الجامدة العارية او شُبه العارية المثيرة للفتنة النوعية الجنسية فكذلك الدُمى المصممة بشكل مُلفت وجذّاب يُظهر تقاطيع وملامح مواضع الافتتان وفي ذلك قتل للحياء الذي اذا مات مات الدين.
وقد ورد عن الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله : ( اذا لم تستح فاصنع ما شئت)، علاوة ً على ان الترويج لمثل هذه الامور يُعد خيانة للدين والاعراف والاخلاق والشرف والحال يصدق ايضاً على دمى الملابس الرجالية فكما يُثار الرجل كذلك تُثار المرأة.
[1] ويستثنى من ذلك تبرج المرأة عند زوجها بل هو من الامور الممدوحة.
تعليق